- شاركت في مسلسلات «أمنا رويحة الينة» و«الحب الحلال» و«جود»
- أريد أن أكون مثل والدي مهندس بترول بالإضافة إلى تقديم البرامج
دلال العياف
بدأت ميوله الإعلامية والفنية منذ نعومة أظافره، كان يأخذ أنفاسه عبر المايك، وأولى كلماته أطلقها عبر الشاشة، رغم عمره الصغير لكن نستطيع ان نجد الإعجاز ونلمسه من خلال طفولة بريئة امتزجت بمواهب فذة عبرت عنه، وتلعب هنا الجينات القوية المتأصلة في الوجدان دورا فعالا في تكوين شخصيته، ونقول ان المثل الذي يقول «ثلثين الولد.. على خاله» انطبق عليه، بالفعل طبق وانرسم عليه وتفصل تفصالا، لبس ثوب الإعلام حينما كان يبلغ من العمر سنتين، راق له صوت أجش عرفته إذاعة وتلفزيون الكويت وشعب الكويت بأكمله في خارج وداخل البلاد حين قالها بشجاعة ورباطة جأش أثناء الاحتلال العراقي الغاشم على الكويت «الله لا يعيده من شر»، فقال «هنا الكويت» واقشعرت الأبدان، إنه الإعلامي القدير الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون بوزارة الإعلام يوسف مصطفى، والذي اعتبره قدوة يفخر بها، واتخذه رمزا له يقتدي به على مر السنين.
مذيعنا رغم صغر سنه إلا انه يمتلك صفات تؤهله لأن يكون يوما من الأيام مقدم برامج متمكنا، فهو من تأسس على متانة وقوة وتأثر بأسمى صفات الإذاعيين، اندمج مع الأطفال بسرعة فائقة، بدأ بإشارات واستمر وأكمل دربه بحوارات، يهوى التمثيل وباكورة أعماله الفنية مع سندريلا الشاشة سعاد عبدالله، حيث ذهلت بموهبته وإتقانه للدور وأصرت عليه، ولكن اتخذ التمثيل هواية، ولحبه لوظيفة والده كونه مهندسا بالبترول تشبث بها وطموحه ان يكون مهندسا مثله، بالإضافة الى انه يتمنى ان يكون مذيعا له مستقبل باهر ومشرق كونه أصغر مذيع بتلفزيون الكويت فهذه بصمة له، هو الطفل المعجزة أحمد شموه، والــذي كــــان لـ «الأنباء» حوار شيق معه.
فإلى التفاصيل:
من الذي اكتشف موهبتك كمذيع بالبداية، وكم كان عمرك حينها؟
٭ كنت في الثانية من عمري، كنت أشوف أمي الغالية تودي إخواني كل جمعة وسبت تلفزيون الأطفال، فحينها أخذتني معهم للمرة الأولى، وعشقت الأجواء واللعب مع الأطفال، وحينما يقولوا لي سوي «باي» للشاشة كنت أستجيب وأسوي «باي» بحماس، وبعدها في كل جمعة وسبت كنت أصحى من النوم باكرا عشان اروح مع إخواني وما أخلي الفرصة تطوفني أبدا، وبعدها كانوا يكلفوني بأني أقول حوارات صغيرة.
كيف دخلت خط التمثيل، وما أول عمل فني لك؟
٭ أخذتني أمي للفنانة الكبيرة «ماما» سعاد عبدالله، وسولفت معاي وقالت لي «مثل لي دور انك خايف» وبالفعل مثلت وحست ان فيني شي وأصرت علي، وحصل موقف معها لم أنساه لما قالوا لي: «خل نحطلك قطرة للعين» وقلت لهم «أنا أصلا أقدر أبچي بدموع حقيقية»، وكانت وقتها أمي مسافرة وفعلا كنت مضايق لسفرها وفاقدها فبچيت وايد، وكانت أول الأعمال اللي مثلت فيها هو مسلسل «أمنا رويحة الينة».
كم عملا دراميا عملت فيها وما تلك الأعمال؟
٭ 3 أعمال وهي «أمنا رويحة الينة، الحب الحلال، جود».
هل راح يكون التمثيل مهنة لك بالمستقبل، أم مجرد هواية؟
٭ لا، هو هواية لكن أتمنى أن أكون مثل والدي مهندس بترول، بالإضافة الى انني سأكون مقدما للبرامج.
من قدوتك بالتقديم الإذاعي والتلفزيوني؟
٭ طبعا خالي يوسف، وأنا أحبه ومعجب فيه جدا ولما كنت أصغر كنت دايما أقعد مع أبوي وأقوله حطلي خالي يوسف أبي اسمعه، أنا كنت ولازلت وسأكون معجبا به، وكنت دايما أسال خالي يوسف عن المراحل اللي مر فيها لكي يصبح على ما هو عليه الآن كوكيل في وزارة الإعلام، وكان يرد علي «يا بابا لازم تكون مجتهد، احنا اجتهدنا وتعبنا وايد الين ما وصلنا والطريق ليس بسهل».