- غارات مكثفة على مواقع المتمردين في صعدة
اياد احمد ووكالات
وصلت حكومة د.أحمد عبيد بن دغر إلى العاصمة المؤقتة عدن في عودة نهائية لمباشرة أعمالها من هناك بناء على توجيهات من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
هذا، وأكدت مصادر بحسب «العربية» أن الحكومة اليمنية غادرت الرياض إلى عدن في عودة نهائية وبكامل أعضائها للمرة الأولى منذ عامين تقريبا، وهذه رابع عودة للحكومة منذ استعادة الشرعية السيطرة على عدن في يوليو من العام الماضي.
وأضافت المصادر أن الحكومة عادت إلى عدن لتستكمل «تأمين المناطق المحررة وتقوية الدولة، وإعطاء الثقة لليمنيين وتشجيعهم على إطلاق انتفاضات» ضد ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.
عودة الحكومة كان قد سبقها صدور قرار نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن في خطوة وصفت بالضربة القاصمة اقتصاديا لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح وإدخال تعديل وزاري على الحكومة شمل تسع حقائب، أبرزها المالية والإعلام.
ومن أبرز التحديات التي تواجه الحكومة في مرحلتها الجديدة تعزيز الأمن في مناطق سيطرة الشرعية، لتأمين استقرارها وبقائها في عدن، وأيضا تنشيط مصادر الدخل وتشغيل القطاعات الاقتصادية السيادية، وأبرزها قطاع النفط والغاز.
كما ستعمل على توفير الموارد اللازمة للبنك المركزي لتأدية مهامه في تمويل برامج تشغيل المؤسسات والهيئات الحكومية ومختلف أوجه الإنفاق العام وتوفير مرتبات موظفي الدولة مدنيين وعسكريين.
الى ذلك، قصفت طائرات التحالف منتصف مساء أمس القصر الجمهوري بمحافظة الحديدة غرب اليمن لأول مرة منذ بدء عاصفة الحزم في اليمن واستهدف القصف لقاء لقيادات بارزة في جماعة الحوثي بينهم رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، فيما قتل وأسر العشرات من ميليشيات الحوثي وصالح في قصف للتحالف على الحدود مع السعودية.
وقالت مصادر محلية مطلعة لـ «الأنباء»: ان الطيران استهدف القصر الجمهوري بعدة غارات أثناء تواجد رئيس اللجنة الثورية العليا للحوثيين محمد علي الحوثي، وعلي العماد رئيس اللجنة الرقابية في اللجنة، وعضو المكتب السياسي للجماعة، ومحافظ محافظة الحديدة المعين من قبل الجماعة وقادة آخرين، مشيرة إلى أن مصير تلك القيادات مازال مجهولا ولم يعرف مصيرهم.
وفي جبهات الحدود، كثفت طائرات التحالف العربي غاراتها على معسكرات ومواقع المتمردين في محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي لليوم الخامس على التوالي بالتزامن مع تواصل التصدي لمحاولات تسلل جديدة بالقرب من منفذ «علب» الحدودي بمنطقة عسير، وقصفت قوات التحالف الجوية والبرية تحركات الميليشيات في مناطق محاذية لجازان ونجران، وتمكنت قوات التحالف من أسر عدد من المتمردين أثناء محاولاتهم التسلل.
وأكدت مصادر عسكرية لـ «الأنباء» مقتل عشرات المتمردين في سلسلة غارات استهدفت معسكرا للميليشيات في منطقة «العطفين» بمديرية كتاف الحدودية، بعد إطلاق الميليشيات صاروخ باليستي من المنطقة باتجاه عسير.
إلى ذلك، قالت مصادر ميدانية لـ «الأنباء»: أن طائرات التحالف استهدفت تحركات وتعزيزات للميليشيات في مزارع «الخضراء» بين بلدتي حرض وميدي الحدوديتين، وتمكنت الغارات من تدمير منصة صواريخ «كاتيوشا» ومدفع ثقيل عيار 106، وعربة نقل محملة بالذخيرة والمقذوفات في المزارع.
وفي السياق الميداني، أكدت مصادر ميدانية في المقاومة أن قوات الجيش والمقاومة تحاصر ميليشيات صالح والحوثي من ثلاثة اتجاهات في جبهة كهبوب بباب المندب جنوب غرب اليمن، مشيرة إلى أن عدد من عناصر المتمردين انسحبت إلى معسكر العمري المعقل الأخير لهم في المنطقة بعد تلقيها ضربات موجعة من الجيش وطيران التحالف، فيما قتل اثنين من قيادات المقاومة في المعارك المشتعلة في المنطقة منذ أمس الاول.
إلى ذلك، جدد طيران التحالف العربي فجر امس غاراته العنيفة على أهداف للحوثيين وقوات صالح بمحيط مطار صنعاء الدولي.
من جانب آخر، فجرت عناصر مجهولة أنبوبا للغاز بمنطقة «الظاهرة» بمديرية «جردان» محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، والذي يمر من محافظة مأرب إلى منشأة تصدير الغاز في بلحاف.