قال مدير المشاريع بجمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية ضاري البعيجان إن الجمعية أوفت بتعهداته حيال المتبرعين عندها بمشروع الأضاحي وأخطرتهم بتمام مشروعهم في ظهيرة يوم عيد الأضحى حتى تم لهم تحللهم من النسك والإحرام الذي كانوا قد التزموه مع بدء نية التبرع للمشروع. وأوضح ان عدد المضحين عن طريق جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية كان قد وصل نحو 1000 مضح، بقيمة أضحية تراوحت بين 35 و70 للأضحية الواحدة، اشترتها الجمعية ووزعتها على 8 مواقع مختلفة في قرغيزيا وسورية ضمانا لاستفادة أكبر عدد ممكن من المحتاجين والمستفيدين والفقراء.
وبين ان الجمعية قامت بتوزيع لحوم هذه الأضاحي بعد أن أتمت النحر على المستفيدين من الأسر الفقيرة والمحتاجة، الذين وصل عددهم نحو الـ 10 آلاف أسرة بمعدل 4 أفراد للأسرة الواحدة وقد أدخلت الجمعية بعملية التوزيع هذه الفرح والسعادة على قلوب المسلمين من الفقراء والمحتاجين، مبشرا المضحين بالأجر الكبير كون الأضحية شعيرة ربانية وطعمة للفقير وباب لسرور الفقراء بما يحويه ذلك من الأجر الكبير.
من جهة أخرى، قال البعيجان ان الجمعية أقامت في يوم عرفة الماضي الموائد الطويلة والعامرة بصدقات الكويتيين وإحسانهم ممن تبرع لإفطار الصائمين في ذلك اليوم المبارك في أكثر من 40 موقعا حول قرغيزيا.
وأضاف ان الجمعية وفرت إفطارا لأكثر من 27 ألف صائم في يوم عرفة كانوا كلهم يرجون الأجر الكبير من وراء صيامه، حيث وعد الله صائميه بتكفير الذنوب لسنتين واحدة سابقة والأخرى لاحقة.
وأبان ان الجمعية كانت خاطبت متبرعيها الكرام بالتبرع للمشروع الذي بلغت تكلفة الوجبة فيه 550 فلسا تكفي لشخص واحد، مشيرا الى ان العديد من المستفيدين استفاد من هذا المشروع ذكورا وإناثا وأن هذا المشروع قد أحيا سنة نبوية كريمة وهي صيام عرفة بما فيه من الأجر والمثوبة.
وتضرع البعيجان في سياق حديثه للمولى القدير ان يتقبل من المحسنين الكرام تبرعاتهم في موسم الأضاحي والعشر الأوائل من ذي الحجة الماضية وأن يبارك فيهم الذين بادروا بالتبرع لمشاريع الجمعية، واعدا جمهور محسنيه بطرح العديد من المشاريع المميزة خصوصا ذات الطابع الوقفي ودائمة الأجر.