- تواجد ميداني للقادة والضباط والإداريين يومياً في الشارع ولا يقتصر على بدايات العام الدراسي
- سوف أتابع يومياً عملكم وأراجع التقارير الواردة منكم ومقياس نجاحكم هو رضا المواطنين والمقيمين عن أدائكم
- تسهيل حركة السير يجب أن تكون أولوية لرجال المرور والعمل بشكل جماعي مع قطاعات شرطة النجدة والامن العام من أجل انسيابية حركة المرور
- تكثيف الدوريات الراجلة والدراجات الآلية لسرعة الوصول للبلاغات ومواقع الحوادث وهذا شيء مهم للتفاعل مع هذه الأمور
- أصدر توجيهاته لرجال الأمن والمرور وشرطة النجدة بتلافيها لتفعيل الدور الأمني والمروري
- الحرص على حسن التنسيق والتعامل مع البلاغات الواردة من إدارة جناح طيران الشرطة لمعرفة الحالة المرورية الواقعية عن كثب
هاني الظفيري
أكد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ضرورة التواجد الميداني للقادة والضباط والإداريين يوميا في الشارع وألا يقتصر ذلك على بداية العام الدراسي، مشيرا إلى أن تسهيل حركة المرور يجب أن تكون أولوية لرجال المرور وأنه يتعين عليهم تلافي أي سلبيات والعمل بشكل جماعي مع قطاعات الأمن العام والإدارة العامة لشرطة النجدة من أجل انسيابية حركة المرور، وحث على التواجد اليقظ والمتميز من جانب رجال المرور والأمن العام والنجدة للتعامل بحنكة وخبرة مع أي معوقات أو اختناقات مرورية طارئة.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها الخالد لمقر الإدارة العامة للمرور مع بداية العام الدراسي الجديد، حيث كان في استقباله لدى وصوله وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد والمستشار الخاص للوزير الفريق المتقاعد الشيخ أحمد الخليفة ووكيل وزارة الداخلية المساعد لقطاع المرور بالإنابة اللواء فهد الشويع وعدد من قيادات المرور.
وأصدر الخالد توجيهاته بتكثيف الدوريات الراجلة والدراجات الآلية لسرعة الوصول للبلاغات ومواقع الحوادث، مبينا أن هذا أمر مهم للتفاعل مع هذه الأمور، مؤكدا ضرورة الحرص على حسن التنسيق والتعامل مع البلاغات الواردة من إدارة جناح الشرطة بغرفة العمليات لمعرفة الحالة المرورية والأمنية عن كثب وربطها مع كافة القطاعات الأمنية الميدانية المعنية لسرعة التعامل معها، موضحا أنه سوف يتابع يوميا عملهم ويراجع التقارير الواردة منهم ومقياس نجاحهم هو رضا المواطنين والمقيمين عن أدائهم.
التحكم المركزي
واطلع الخالد خلال الجولة التي بدأها في غرفة التحكم المركزي على جهود أجهزة وزارة الداخلية استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد، ومتابعة تنفيذ الإجراءات الأمنية المرورية الشاملة التي أعدتها المؤسسة الأمنية في هذا الشأن والتي تهدف لتأمين انتقال الطلاب والطالبات إلى مدارسهم وتسهيل الحركة المرورية والعمل على تخفيف الازدحامات المرورية.
واستمع الشيخ الخالد من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور بالإنابة اللواء فهد الشويع إلى تصور كامل عن انتشار دوريات المرور على أرض الواقع، مؤكدا أن هناك تنسيقا مستمرا وعلى مستوى عال بين الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة لشرطة النجدة وقطاع الأمن العام على كل التقاطعات والطرق والمدارس، وأن هذا التعاون البناء يصب في صالح المواطن والمقيم وفي دعم عملية الارتقاء بمستوى الأداء المروري.
وأوضح اللواء الشويع أن انتشارا أمنيا واسعا نفذ مع ساعات الفجر الأولى صباح امس شاركت فيه أكثر من 480 دورية أمن ومرور ونجدة توزعت على كل الشوارع والطرقات الرئيسية وعند المدارس لتأمين انسيابية الحركة المرورية فيها، منوها إلى أن هذا الانتشار مستمر على مدار اليوم ويبلغ ذروته مع بدء الدوام الدراسي وعند خروج الطلبة من مدارسهم وكلياتهم.
ثم استمع الشيخ الخالد إلى إيجاز عن أنظمة المراقبة والضبط المروري من مدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للمرور العقيد يوسف الخدة الذي كشف عن وجود 90 كاميرا للسرعة الثابتة على الطرقات وكذلك 123 كاميرا مثبتة عند الإشارات الضوئية، أما كاميرات السرعة المتنقلة فبلغ عددها 18 كاميرا وبلغ عدد كاميرات المراقبة 79، موضحا أن عدد لوحات الرسائل المتغيرة 21 في حين كان عدد التقاطعات المربوطة بغرفة التحكم 231.
الرسائل المتغيرة
وقال العقيد الخدة إن الإدارة العامة للمرور تجهز لعدد من المشاريع المستقبلية والتي تتضمن توريد وتركيب 20 لوحة للرسائل المتغيرة وتعمل كذلك على توريد وتركيب عدد 100 كاميرا مراقبة على الطرق.
وتفقد الشيخ محمد الخالد غرفة العمليات التابعة للإدارة العامة للمرور الخاصة بمتابعة البلاغات ونظام تتبع دوريات المرور، واستمع إلى أهم البلاغات الواردة وآلية التعامل معها.
ثم وجه كلمة إلى أبنائه من منتسبي الوزارة عبر الموجة اللاسلكية قائلا: «كل عام وأنتم بخير ويعطيكم العافية لخدمة الكويت وأهلها وإن شاء الله يكون عاما دراسيا موفقا للجميع وأبلغ تحياتي للجميع».
وفي ختام جولته أكد الشيخ الخالد على أن القيادة السياسية العليا تساند المؤسسة الأمنية مساندة كاملة من أجل تحقيق الأهداف المنوطة بها لدعم الأمن والأمان في البلاد، وأنها تبدي اهتماما بارزا بالقضية المرورية وإيجاد حلول جذرية لها.
لا مجال للتراخي
وأعرب الخالد عن تقديره لعطاء رجال المرور مؤكدا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لتوفير الأمن والسلامة على الطرق للجميع، وتوجه بعدد من الملاحظات من أجل تحقيق الإجراءات الأمنية المرورية لبدء العام الدراسي كل أهدافها، مؤكدا على أن خدمة أهل الكويت والمقيمين على أرضها لها الأولوية دائما، ومشددا على أنه متابع جيد لكل الجهود المبذولة والحملات المرورية في كافة المحافظات، موضحا أن تلك الحملات تحظى بتوجيه مباشر منه وأنه يتابع حصيلة تلك الجهود، ومؤكدا على أنه لا مجال للتراخي أو التقاعس بين رجال المرور ومطالبا إياهم بأن يكونوا كالعهد بهم دائما في تحمل المسؤولية وعدم التهاون في حركة السير أو إجراءات الضبط المروري.
متابعة ميدانية
ومن جانبه، أعرب وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، مؤكدا أن توجيهاته سيتم تنفيذها على أرض الواقع على الفور، وموضحا حرص جميع منتسبي وزارة الداخلية على أداء المهام المنوطة بهم على أكمل وجه، خاصة وأن القيادة العليا لوزارة الداخلية وفرت لهم كافة الأجهزة الحديثة والمتطورة التي تؤدي إلى تعزيز دورهم في التعامل مع كل الإحداثيات.
وأوضح الفريق الفهد أنه ستكون هناك متابعة ميدانية يومية لأداء رجال المرور والأمن العام والإدارة العامة لشرطة النجدة لتلافي أية سلبيات ولتفعيل النواحي الإيجابية لتنفيذ الخطة الأمنية المرورية للعام الدراسي بطريقة مثلى لتحقيق الأهداف المنشودة.