- المملكة العمق الإستراتيجي للكويت وعلاقتنا راسخة وقوية وتاريخية
- الكويت ضمن التحالف الذي يتصدى لتثبيت الشرعية في اليمن وموقفنا واضح تجاه اليمن وداعم للمملكة العربية السعودية
- الفايز: نجاح موسم الحج أبلغ رد على كل من حاول أن يثير شيئاً ضد المملكة
- رؤية المملكة ٢٠٣٠ تهدف إلى الارتقاء بالاقتصاد السعودي وتنويع مصادر الدخل ومشاركة المواطن السعودي في إدارة العملية الاقتصادية
- التطبيع مع إسرائيل غير منطقي وسياسة الكويت رافضة لهذا الأمر
- الأمم المتحدة محفل دولي وما درجت عليه الدول العربية والكويت أن يكون هناك تمثيل للردّ على أي إساءات يتعرض لها المندوب الإسرائيلي
هالة عمران
هنأ النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والشعب السعودي الشقيق باليوم الوطني للمملكة.وأكد الخالد في تصريح صحافي على هامش مشاركته احتفال السفارة السعودية بالعيد الوطني الثمانين للمملكة مساء أمس الأول على أن العلاقات الكويتية مع الشقيقة المملكة العربية السعودية متميزة، حيث يرعاها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وخادم الحرمين الشريفين ويدعمها الشعبان الشقيقان.
وأضاف الخالد: هذه السنة احتفلت الكويت بالذكرى ٢٦ لتحريرها وكبيرنا وصغيرنا في قلبه وذهنه وعينه المملكة العربية السعودية ودورها منذ اليوم الأول حتى التحرير وما قدمته دلالة على عمق العلاقة بين البلدين الشقيقين.وأعرب الخالد عن تمنياته في المزيد من الرفاه والأمن والأمان للمملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين والقيادة السعودية.بدوره، أعرب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة الوطنية للمملكة العربية السعودية، لافتا إلى أن العلاقات مع المملكة راسخة وقوية وتاريخية خاصة أن المملكة تشكل بالنسبة للكويت العمق الاستراتيجي، حيث تجمعنا معها مصالح ومصير مشترك، مستذكرا مواقف المملكة خلال احتلال الكويت وما قدمته آنذاك من مساعدة ودعم لأبناء الكويت وتجنيدها لكل ما تملك لمساعدة البلاد، متقدما إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وولي ولي عهده بالتهنئة بهذه المناسبة.
وأشار الجار الله «إلى أن المملكة اليوم تأتي في مصاف الدول المتقدمة والمؤثرة على المسرح السياسي والاقتصادي، وهي عضو في مجموعة العشرين التي تتحكم في مصير اقتصاد العالم، حيث تبوأت المملكة هذا الدور نتيجة لإمكانياتها وقدراتها وعطائها».وأضاف الجار الله أنه في الأمس القريب اختتم في المملكة موسم الحج وقد أثار أعجاب وتقدير العالم أجمع لما حققته المملكة من إنجازات على صعيد هذه المشاعر التي تمس كل مسلمي العالم، مضيفا ان المملكة تمكنت كعادتها من إنجاح هذا المحفل الإسلامي الكبير، ومن أكبر نعم الله على المسلمين أن تتولى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين رعاية الحرمين ورعاية الحج.
وردا على سؤال حول ما يشاع عن أن العمل العربي المشترك لا يخرج من قاعات الاجتماعات، قال الجار الله: العمل العربي المشترك قائم والكويت تسهم بدعمه وتعزيزه بالتعاون مع الدول العربية الشقيقة من خلال تفعيل آليات القمة التي تضيف إلى عملنا العربي المشترك الكثير، معربا عن تفاؤله بهذه الآليات لاسيما مع أمين عام جامعة الدول العربية الجديد الذي يتحرك بنفس جديد وروح جديدة أتمنى أن تنعكس بكل ايجابية على عملنا العربي المشترك.وفي معرض رده على سؤال حول رؤية البعض بأن بقاء عدد من أعضاء الوفد الكويتي في جلسة الأمم المتحدة خلال خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، على انه بداية تطبيع مع إسرائيل، قال الجار الله: «ان سياسة الكويت واضحة ورافضة لسياسة التطبيع، وكان رد الخارجية واضحا بهذا الخصوص وموقف الكويت واضح وهناك جانبان في الرد، الجانب الأول المتعلق بتواجد الوفد الكويتي في القاعة وتم تفسير هذا الجانب بأن هذا التواجد جاء بناء على ما درجت عليه الكويت والدول العربية بألا تنسحب عندما يتحدث ممثل إسرائيل لان الأمم المتحدة محفل دولي وإسرائيل موجودة ولها الحق في إدلاء البيانات، ولكن أيضا مما درجت عليه الدول العربية بأن يكون مستوى التمثيل في القاعة ليس بالمستوى العالي ويكون جاهزا للرد لطلب حق الرد لأي إساءات يتعرض لها المندوب الإسرائيلي، وهذا ما حصل مع الدول العربية والكويت من ضمنها».
أما فيما يتعلق بما ذكر عن تعاون امني واستخباراتي بين الكويت وإسرائيل، فقال الجار الله: «هذا الكلام غير منطقي وغير عقلاني، فتوجه الكويت وسياستها واضحة ورافضة للتطبيع».وحول تصريحات وزير الخارجية حول رؤية جديدة للملف اليمني تناقلته وكالة فارس الإيرانية مؤخرا، قال الجار الله «ان هذا الكلام تم نفيه وهو غير صحيح ومرفوض جملة وتفصيلا، مضيفا أن موقف الكويت تجاه اليمن والموقف الكويتي الداعم للمملكة العربية السعودية الشقيقة سيبقى، ونحن ضمن هذا التحالف الذي يتصدى لعملية تثبيت الشرعية في اليمن، وبالتالي ليس هناك تغير بالموقف الكويتي تجاه قضية اليمن، وما زلنا في نفس الوقت دعاة حل سياسي نأمل أن يتحقق في يوم من الأيام، ونأمل أن يتم التوقيع على اتفاقية السلام في الكويت.وحول ما إذا كان هناك طلب لاستضافة الكويت لإتمام المباحثات والتوقيع على الاتفاقية، نفى الجار الله بالقول: «لا» وإنما نأمل أن يتم التوقيع في الكويت.وعن وجود كويتيين منتمين لتنظيمات إرهابية، قال الجار الله «انه من الصعب التحكم أو منع أي كويتي من الذهاب إلى سورية، خاصة انه قد لا يذهب من الكويت بل من مكان آخر والتحكم بهذه العملية ليس سهلا».
وأشار الجار الله الى أن هناك تعاونا مع تركيا وغيرها من الدول في هذا الخصوص، موضحا أن المعلومات تتوافر أحيانا وتغيب أحيانا أخرى، مؤكدا وإذا حصلنا على المعلومات من تركيا فسنتحرك وهم يتجاوبون معنا ولكن ليس دائما تتوافر لدينا هذه المعلومات، مشيرا إلى أن هناك مقاتلين من جميع الدول العالم وبالتالي الكويت ليست مستثناة، مشيرا إلى أن عملية استرجاع هؤلاء المقاتلين عملية ليست بالسهلة، ولا بد أن نكون واقعيين في هذا الأمر. وأشاد الجار الله بتصريح سفير المملكة المتحدة بالكويت وبالجهود التي بذلت لإنهاء مشكلة الطلبة المبتعثين إلى الجامعات البريطانية، وأشار إلى لقاء المسؤولين في الوزارة بالسفير لودج التي أسفرت عن إنهاء هذه المشكلة. ومن جهته، قال السفير السعـودي د.عبدالعزيـز الفايز كل يوم وطني والمملكة السعودية والكويت والأمة العربية بخير، ولا شك أن احتفال المملكة العربية السعودية بالذكرى الثمانين لليوم الوطني السعودي مناسبة غالية على قلبي كمواطن سعودي وعلى قلوب كل السعوديين والسعوديات وأشقائهم وشقيقاتهم من العرب والمسلمين.
وأضاف الفايز: لعل أفضل دولة تتجلى فيها مظاهر المودة والمحبة للملكة السعودية وشعبها في المنطقة هي الكويت الشقيقة، ولا أقول هذا الكلام اعتباطا لكنه من معاينة شخصية خلال العشر سنوات التي قضيتها في الكويت.وتابع الفايز:«ما رأيناه اليوم من حضور على أعلى المستويات لسمو الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وكبار المسؤولين في الحكومة الكويتية ووجهاء المجتمع والسفراء والمواطنين الكويتيين من جميع فئات المجتمع يؤكد لنا عمق المحبة والمودة التي تربط بين المملكة السعودية والكويت، وأقولها من قلبي لقد غمرونا بفيض من محبتهم ومودتهم ويتلاشى الإحساس عندي كمواطن سعودي أنني في بلد آخر، وكأني في المملكة أحتفل بهذا اليوم، وأعرب الفايز عن شكره لكل من حضر وشارك في هذه الفرحة، داعيا الله أن يعيده على الدولتين الشقيقتين بكل خير ورفاه».وحول الرؤية الجديدة للملكة، قال الفايز: ان المملكة أعلنت على لسان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الدفاع رؤية المملكة ٢٠٣٠ والتي تهدف إلى الارتقاء بالاقتصاد السعودي وتنويع مصادر الدخل ومشاركة المواطن السعودي في إدارة العملية الاقتصادية، وبصورة عامة، تهدف الرؤية إلى رفع معدلات النمو والإنتاج في المملكة وهي خطة طموح تلتها إستراتيجية التحول الوطني، وسوف تؤدي إلى تغيير جذري في البنية الاقتصادية وهيكلية الاقتصاد.
وعن نجاح موسم الحج، قال الفايز: «لعل نجاح موسم الحج أبلغ رد عن كل ما أثير ضد المملكة، وإدارة المملكة لموسم الحج ليست وليدة اليوم وليست هذه أول سنة تقوم فيها المملكة بإدارة الحج فهذه مسؤولية ربانية ألقاها الباري عز وجل على أكتاف قادة المملكة وخص بها المملكة العربية السعودية، والحمد لله تم وضع خطة متكاملة تحت إشراف من أعلى المستويات من خادم الحرمين الشريفين مرورا بسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد وصاحب السمو الملكي أمير مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل وكل السعوديين العاملين في القطاعات الأمنية والصحية والخدمية ما أسفر عن نجاح منقطع النظير، وتجربة الحج تجربة متجددة دائما يستفاد منها خاصة في الأوجه التي يلاحظ أنها تحتاج إلى دعم أو تعديل في المواسم التي تليها، جاء نجاح موسم الحج أبلغ رد على كل من حاول أن يثير شيئا ضد المملكة.
من جهته، هنأ سمو الشيخ ناصر المحمد المملكة باليوم الوطني، متمنيا من الله ان يحفظ الشقيقة السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.وفي نفس السياق، هنأ نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا بهذه المناسبة الوطنية الكبيرة.
الحمود: الملف الرياضي في الاتجاه الصحيح
رفع وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والى القيادة والحكومة والشعب السعودي الشقيق بمناسبة الأعياد الوطنية للمملكة، مؤكدا أن العيد الوطني للمملكة هو عيد وطني لنا جميعا، مثمنا الجهود التي تقوم بها المملكة لخدمة العرب والمسلمين، متمنيا لها دوام التقدم والازدهار، مباركا نجاح المملكة هذا العام في تنظيم موسم الحج لهذا العام. وردا على سؤال حول مصير الملف الرياضي الكويتي، قال الحمود: يسير في الاتجاه الصحيح والأنشطة الرياضية الكويتية في تقدم، مضيفا بعد ترتيب الأمور ستكون لنا صفحة جديدة مع المنظمات الدولية. وحول رفض وزارة الإعلام إعطاء تراخيص لبعض الصحف الالكترونية قال الحمود: القانون واضح ويتم تطبيقه، مضيفا: اعلامنا جديد يحتاج الى تنظيم، وبالأمس القريب أصدرنا قرارا تنظيميا بخصوص الأسماء، مثمنا الجهود التي تسير لتنظيم هذا القطاع، ونحن نحتاج إلى وقت وهناك تعاون كبير، مشيدا بدور الوسائل الالكترونية وجهودهم في هذا الصدد.
عاطف: المملكة ومصر حريصتان على سلامة الشعب السوري وعودته إلى وطنه
علق السفير المصري ياسر عاطف على موقف مصر من القضية السورية حول بقاء الأسد ومدى تأثير ذلك على العلاقات المصرية بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج، قائلا: تصريح الرئيس عبدالفتاح السيسي الأخير بالأمم المتحدة كان واضحا لتوضيح الموقف المصري من القضية السورية في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها، وأكد ان مصر ليست مع أن يقفز الإرهاب إلى الصدارة أو يحكم سورية، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي قال ذلك من خلال عبارتين وبكل وضوح من يتخيل أن يكون هناك حل غير الحل السياسي في سورية مخطئ، ومن يتخيل أن الإرهاب هو الذي سيسود سورية سيكون خاسرا.
وحول تأثير الموقف المصري على العلاقات المصرية السعودية قال عاطف: العلاقات المصرية السعودية متينة لاستيعاب أي نوع من أنواع التباين في المواقف، وهذا أمر طبيعي كحلفاء وأشقاء، فلا يمكن ان تكون مواقفنا متطابقة في كل شيء، وبالتالي من المتوقع أن يكون هناك نوع من التباين في بعض المواقف، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية ومصر حريصتان على سلامة الشعب السوري وعودته إلى وطنه.
سولوماتين: روسيا لا تضرب الأحياء السكنية
رد السفير الروسي لدى الكويت الكسي سولوماتين على سؤال بشأن الاتهامات الموجهة لروسيا بتدمير مدينة حلب، قائلا: على الأميركان أن يروا أنفسهم عندما يضربون المناطق والاحياء السكنية. وأكد سولوماتين: مثلما قيل في وزارة الدفاع الروسية أكثر من مرة أن روسيا لا تضرب الأحياء السكنية وإنما توجه ضرباتها ضد الارهابيين، اشار إلى أن الأميركان هم من ارتكبوا جريمة مبرمجة في الضربة التي وجهت في «دير الزور» وأن روسيا لا تضرب مناطق سكنية وأضاف: مازالت روسيا مستعدة للتعاون مع الأميركان لحل الأزمة السورية بالطرق السياسية، ولكن وكما يبدو وبعد كل المحاولات التي تمت لإيجاد التفاهم والوصول الى تنسيق المواقف مع الأميركان، أصبحت الإمكانية أضعف بكثير للوصول إلى حل الأزمة بالطرق السلمية.
عبداوي: المبارك في الجزائر منتصف ديسمبر
كشف السفير الجزائر لدى الكويت عبدالحميد عبداوي عن زيارة مرتقبة لرئيس مجلس الوزراء الكويتي سمو الشيخ جابر المبارك للجزائر منتصف ديسمبر المقبل، جاءت بناء على توجيه دعوة له من قبل الوزير الجزائري الأول عبدالمالك سلام، وأضاف: تهدف الزيارة إلى الارتقاء بالعلاقات الأخوية بين البلدين في جميع المجالات، وأشار عبداوي إلى زيارات متبادلة بين البلدين الشقيقين على أعلى المستويات من وزراء التربية والتعليم العالي بين البلدين. وردا على سؤال حول أهم الملفات المطروحة خلال انعقاد اللجنة الثنائية الكويتية - الجزائرية المشتركة المنعقدة أمس واليوم ٢٧ - ٢٨ الجاري بالجزائر قال عبداوي: سيمثل الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح، ووزير المالية الجزائري، وهناك ملفات اقتصادية وتعاون ثقافي، إضافة إلى تعاون في ميدان التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي على طاولة اللجنة، لافتا الى أن الملف الأهم للتعاون المشترك بين الجانبين ملف الاستثمار.