دمشق - هدى العبود
تلقت «الأنباء» بدمشق اتصالا هاتفيا من النجمة السورية سوزان نجم الدين، عبرت خلاله عن فخرها بمشاركتها في مهرجان الإسكندرية السينمائي لمدن البحر المتوسط بدورته 32، من خلال عرض فيلمها «أنا وأنت.. وأمي وأبي»، مشيدة بحفاوة احتضان الإعلام المصري والعربي لها ولزملائها السوريين، بعد أن شاهدوا أحداث ومضمون الفيلم وحياة السوريين وسورية الغارقة في صراعات أبعد من حدودها، وحقيقة أن هذه الدموع كافية لأن تغطي العالم، وقالت سوزان: أتمنى أن يستفيق العالم من نومه العميق، لأن نزيف الدم السوري فاق التوقع والخيال.
وفي ردها على سؤال لـ «الأنباء»: ما شعورك وعمالقة الفن السوري مثل دريد لحام وغسان مسعود وسلاف فواخرجي والذين كرموا بمهرجان سمي باسم النجمة المصرية يسرا، أجابت نجم الدين: أعتز بوجود النجم الكبير للفن على مستوى العالم وليس فقط على مستوى الوطن العربي ووطني سورية دريد لحام، أما بالنسبة للنجم العالمي غسان مسعود فأنا شخصيا أفتخر بعالميته الإنسانية والفنية وسلاف نجمة سورية ترفع لها القبعة، ولا أنسى الوصف الذي وصفت به بالمهرجان ومن كبار الفنانين المصريين والعرب «أنني زخرفت الفن بيد مهندسة معمارية»، وأنا فخورة بأن الإنتاجات السينمائية انطلقت وأصبحت لدينا صناعة سينمائية حقيقية.
وختمت سوزان حديثها بالقول: أشكر كل من قدم لي وردة جميلة كجماله، وأشكر الحضور الذي أثنى على جمال الفن السوري، ممثلا بالكبير دريد لحام وغسان مسعود والنجمة سلاف، ولم ولن أشعر بالدفء يوما «اللهم باستثناء دفء سورية على الرغم من أنها موجوعة» كما أجده اليوم بين أكبر الفنانين، وهذا الجمهور الذي أعتبره الناقد الأساسي للفنان سواء على صعيد أعماله، أو من خلال إطلالة مميزة وعطاء فني مميز، وكل سوري يعتبر الإسكندرية هي شقيقة اللاذقية وطرطوس، وكل قرية منسية خلف الجبال في الساحل السوري الذي قدم أعظم التضحيات من أجل أن تعود سورية الفينيقية لجمالها وجمال حروفها الأبجدية التي قدمتها للعالم، حيث يشع النور منها.
وعن سر الجمال والرشاقة والتميز قالت: «هذه عيون كل عربي أحب الوطن العربي من محيطه إلى خليجيه».