- «الصحة» لديها مجموعة من خطط العمل المستقبلية وبرامج المسح الصحي للسرطان
حنان عبدالمعبود
افتتح وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون القانونية والمستشار القانوني لوزارة الصحة د.محمود عبد الهادي امس مؤتمر سرطان الثدي (المسح. التشخيص.العلاج)، نائبا عن وزير الصحة د.علي العبيدي بحضور نخبة من الأطباء والمتخصصين من داخل الكويت وخارجها.
وثمّن عبد الهادي في تصريح له على هامش الافتتاح قرار تجريم مادة الكيميكال، مبينا انها ظهرت لاول مرة في دول الخليج وانتقلت إلى الكويت بطريقة غير قانونية ومنها إلى بعض الدول العربية، وبين انها مادة معقدة يدخل في تكوينها مجموعة من الأعشاب والمخدرات والمواد السامة التي تستخدم في صناعة المبيدات الحشرية، ولها عدة اسماء تختلف من بلد لآخر، ومنها الكيميكال والاسبايس والفيدو، وتمت اضافتها إلى جدول المخدرات قبل اشهر قليلة، وتجريم من يتداولها او يتعاطيها، كما أشار إلى ان وزارة الصحة لم تتسلم بعد مستشفى جابر من وزارة الأشغال التي تعمل على قدم وساق للانتهاء من المراحل النهائية في المشروع.
وفيما يختص بالمؤتمر ومستجدات برامج المسح عن أمراض السرطان قال عبد الهادي: لدى وزارة الصحة مجموعة من خطط العمل المستقبلية وكذلك برامج كثيرة للمسح الصحي لهذا المرض، وشكلنا لجانا وطنية عليا تتولى هذه المسؤولية على مستوى المناطق الصحية كافة، وبدأنا بسرطان الثدي وبعدها سرطان القولون وسرطانات أخرى بهدف استباق الإصابة بالمرض في مراحل متقدمة، وبذلنا كثيرا من الجهود في هذا المجال وتعمل اللجان طوال ايام الاسبوع للمسح الكلي والشامل عن المرض.
وقال عبد الهادي في كلمة له ألقاها بالنيابة عن الوزير العبيدي: مرض السرطان من الأمراض الشائعة عالميا ودوليا حيث تمثل نسبة الإصابة به في الكويت نسب مقاربة للمعدلات العالمية، ويعد هذا المرض هو السبب الثاني للوفاة بعد أمراض القلب، مما يشكل عبئا إنسانيا وماديا كبيرا.
وتابع: يعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان تشخيصا في الكويت بين النساء.
ففي عام 2012 تم تشخيص ما يقرب من 420 حالة وهو يعتبر في المرتبة الثانية بين أسباب وفيات السرطان بعد سرطان الرئة، ومعدل انتشار سرطان الثدي هو ما يقرب من 20% من جميع حالات السرطان و39% من حالات السرطان بين الإناث.
وفيما يخص حالات سرطان الثدي الجديدة قال: ان معدل مقياس الإصابة بالنسبة العمر هو 48.7 سيدة من بين كل 100.000 سيدة كويتية، ويبلغ معدل عمر السيدة المصابة وقت تشخيص المرض 53.6 سنة بالنسبة للسيدات الكويتيات، وان 86% من السيدات الكويتيات المصابات بسرطان الثدي بلغن سن 40 سنة فما فوق وقت التشخيص، وتبلغ نسبة الشفاء من المرض مع العلاج 95%. واضاف: بحسب تقارير منظمة الصحة العالمية فإن سن إصابة السيدات بسرطان الثدي بمنطقة الشرق الأوسط تكون أصغر بعشر سنوات مقارنة بسن إصابة السيدات بأوروبا وأميركا، وانه إذا ما تم تشخيص المرض مبكرا زادت نسبة الشفاء منه، فضلا عن التقليل من حدة العلاج المطلوب مثل العلاج الكيماوي والاشعاعي.
بدورها، قالت رئيسة المؤتمر ورئيسة البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي د.هناء الخواري: يأتى المؤتمر ضمن استراتيجيات وخطط وزارة الصحة في الكويت لتعزيز التوجهات التطورية الهادفة للارتقاء بكل الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين من تقديم برامج للكشف المبكر عن الأمراض مثل سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان البروستاتا.
وتابعت: عندما التمست وزارة الصحة اهمية هذه البرامج وضرورة البدء بتنفيذها قامت بتشكيل اللجنة الدائمة لتنفيذ البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والتي قامت بوضع سياسة عمل فحوصات الثدي للسيدات لجميع محافظات الكويت حيث خصصت وزارة الصحة خمسة مراكز صحية بكل من منطقة العاصمة وحولي والجهراء والأحمدي والفروانية الصحية، حيث تم تجهيز وحدات تخصصية لفحص الثدي داخل المراكز الصحية.