تشكل الملابس الرياضية موضة النساء الأساسية للخريف والشتاء، فهي مناسبة جداً حتى خارج النادي الرياضي، فالألوان مستوحاة من ملابس التزلج، والقطع الأساسية للمجموعة عبارة عن الچنز المستوحى من ركاب الخيل وبناطيل الرياضة، وقمصان من النوع الثقيل تكون مثالية للاسترخاء.
تشكل الطبعات الاستوائية أيضا أهم اتجاهات الموضة لهذا الموسم وتتواجد في الكثير من التنانير، والقمصان المفتوحة الطوق على شكل 7 والمعاطف المستقيمة الحمراء مع الأزرق والبرجندي.
والطوق ذو العنق الملفوف صار من الأساسيات، قد يلبس تحت الفساتين، القمصان الثقيلة أو المعاطف، وتحولت فساتين الحفلات بنسيج الجكار ولمعات معدنية، ويمزج لباس الخروج بين المعاطف ذات الفرو والبومبورز المطرزة التي تلبس مع تنورات الطاغطان.
أما الإكسسوارات، فتقتبس موضة التسعينيات، وتتميز الأحذية بالأناقة والمعاصرة وشيئا من الكلاسيكية، والبوتس يوحي شكلا من الدراما بتفاصيل مطرزة.
وبالنسبة للأقراط فهي تسرق الأضواء بأطواق ذات حجم كبير، وتتميز بأشكال الثرايا «شوندوليه»، والقلادات الضيقة على العنق والوشاحات العنقية العادية.
والخطوط هي أبرز الطباعات المستعملة على الحقائب وتبقى الحقائب ذات السلاسل هي المفضلة، المعادن، المطبوعات الاستوائية والفلفيت من أهم الأقمشة المستعملة. وللملابس الداخلية أشكال فاخرة ورياضية، إذ يستعمل قماش الفيلفيت والحرير بألوان ذهبية غنية كالأزرق الغامق والتوتي٬ بينما استعمال الدنتيل بألوان باهتة يزيد من جاذبيتها الأبدية.
وبالنسبة لمجموعة الرجال الثقافة المضادة للستينيات، تم التركيز على استعمال المربعات والشرائط، ولوحة ألوان غامقة، كما أن استعمال الطبقات يعطي للوك شكلا حديثا، خصوصا القمصان «جيرزي» الكبيرة الحجم، التريكو المستوحى من المطبوع العسكري وسترة «بلاك سويد».
اللباس غير الرسمي يتميز بألوان أحادية تدخل فيها لمسة من التفاصيل والألوان المشعة، ويبقى اللباس الرياضي من أهم التوجهات، فبناطيل الرياضة تصبح من أساسيات هذا الموسم، تلبس مع المعاطف الطويلة. ولباس الخروج بمطبوعات «هيريجبوند» أو «ظوكتوث» مثالي للظهور بشكل أنيق وحديث وسترة «البومبر».
وتم تجديد فئة «التايلوغين» للخريف بإدماج لباس العمل مع لباس الرياضة، لتقدم المجموعة الجديدة قطعا مبدعة للرجال العصريين، مع أنسجة راقية قابلة للامتداد.