القاهرة - ناهد إمام
أكد رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران صفوت مسلم أنه لم يصل حتى الآن أي تعليق من السلطات الأميركية أو استدعاء لأي موظف بالشركة بشأن ما أثير حول الاشتباه في قيام اثنين من موظفي مصر للطيران بفتح حقيبة في مانهاتن والتي تبين بعد ذلك أنها تحتوي على قنبلة.
وأوضح مسلم أن جميع العاملين في مصر للطيران، وخاصة المواقع الحساسة بالشركة، يخضعون لمراجعات أمنية من قبل السلطات الأمنية المصرية ومن عدة أجهزة قبل وبعد تعيينهم.
ونفى ما تم نشره عن قيام الشرطة باستدعاء العاملين فور وصولهما الى القاهرة، كما نفى ورود أي طلبات من جانب الإدارة الأميركية في هذا الخصوص حتى الآن.
وأكد أنه في حال ثبوت هذا التصرف أو تورط أحد الموظفين فيه، فهو تصرف فردي و«مصر للطيران» غير مسؤولة عنه، وما يتم نشره يستهدف بطريقة أو بأخرى سمعة الشركة التي يوجد بها آلاف العاملين الذين يشهد لهم الجميع بحسن السير والسلوك.
وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن مصر ستعلن قريبا، عن مناقصة لشراء نظام أمنى جديد خاص بموظفي مطار القاهرة، في محاولة لتلبية شروط روسيا لاستئناف رحلاتها.
وبحسب الوكالة، قال مسؤولون مصريون إنهم سوف يستعينون بنظام أمنى جديد لموظفي مطار القاهرة ينطوي على تسجيل بصمة العين، مسح شبكية العين.
وأشار المسؤولون إلى أنهم لبوا بالفعل معظم التوصيات الروسية الخاصة بالأمن في مطار القاهرة، حيث يعمل نحو 20 ألف موظف، وسيستغرق إدخال أجهزة بصمة العين والعمل بها عدة شهور.
وكان وزير النقل الروسي قد قام بزيارة إلى مصر، الأسبوع الماضي، مما أثار الآمال باستئناف موسكو رحلاتها لمصر، التي تم تعليقها منذ سقوط الطائرة الروسية في 31 أكتوبر 2015.
ويأتي اتجاه مصر للاستعانة بأجهزة بصمة العين، ضمن إجراءات مشددة لتكثيف الأمن في المطارات المصرية المختلفة. وتستعين المطارات الكبرى في دول العالم بهذه التكنولوجيا للتعرف بدقة على هويات المسافرين والموظفين.