أشادت وزيرة التعليم والتدريب المهني في زنجبار رزيقي جمعة بالدور الكويتي في دعم المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها في الجزيرة، مشيرة الى أن هناك مشروعات عديدة يمكن أن تشكل انطلاقة حقيقية للتعاون مع الكويت سواء من خلال القطاع الحكومي أوالأهلي منها المساهمة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وتقديم منح دراسية لطلبة زنجبار في مرحلة التعليم العالي في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والنفط والهندسة والطب واللغة العربية والدراسات الاسلامية.
ولفتت جمعة الى ما تقوم به الجمعيات الخيرية الكويتية من دعم حقيقي للعملية التعليمية بأكملها من بناء وتشييد المدارس ودعم أولياء الأمور في تحمل النفقات الدراسية لعدد كبير من الطلبة وتمكينهم من مواصلة دراستهم.. مشيرة الى الجهد المميز على سبيل المثال للجنة مسلمي أفريقيا في زنجبار التابعة لجمعية العون المباشر بتقديم منح للطلبة الزنجبارين في ثانوية الاحسان للبنات التي تديرها اللجنة وكذلك منح للطلبة في جامعة د.عبدالرحمن السميط يساهم في مستقبل أفضل للخريجين لمواجهة التحديات وخدمة مجتمعهم بشكل أفضل.
من جانبه، أوضح سفيرنا في تنزانيا جاسم الناجم أن هناك حاجة حقيقية لدعم المؤسسات التعليمية في زنجبار، وأن تعاونا مشتركا مع وزارة التربية والتعليم في الكويت قد يكون بداية لتعاون وثيق ومثمر، كما أن التوقيع على اتفاقيات ثنائية بين جامعة الكويت والجامعات التنزانية بما فيها جامعات زنجبار سيشكل علامة فارقة في التعاون التعليمي والثقافي وسيمكن الجانبين من تقديم المنح الدراسية وتبادل الخبرات.
هذا، وقد قام السفير الناجم بجولة تفقدية على عدد من المعاهد والمدارس برفقة وزير التعليم في زنجبار وعدد من قيادات الوزارة للاطلاع على وضع المؤسسات التعليمية وبعض المدارس قيد الإنشاء التي يتم تمويلها من قبل الجهات المانحة من دول ومنظمات دولية تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية.
وسلم الناجم لوزير التعليم في ختام الزيارة تبرع السفارة المتمثل بعدد من أجهزة الكمبيوتر مساهمة منها للعملية التعليمية وبداية لتعاون أوثق مع وزارة التعليم في زنجبار.