- مرض سرطان الثدي لا يحمل أبعاداً صحية فقط بل اجتماعية واقتصادية
بمناسبة حلول اكتوبر وهو الشهر العالمي للتوعية بمرض سرطان الثدي يشارك مستشفى السيف في المبادرة العالمية للتوعية بمرض سرطان الثدي ومخاطره وطرق الوقاية منه، يضاء مبنى مستشفى السيف الواقع على شارع البلاجات بمنطقة السالمية باللون الوردي خلال هذا الشهر وهو اللون الدولي المعتمد للإشارة إلى مرض السرطان والدال على الأمل.
ويحرص مستشفى السيف على المشاركة في هذه المبادرة العالمية انطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية الهادفة إلى التعريف بهذا المرض وأهمية الكشف المبكر عنه وسبل القيام بذلك والاجراءات الضرورية التي يجب اتباعها في حال الاصابة به لا قدر الله.
وأكدت د.نهى الصالح استشاري الجراحة العامة وجراحة الأورام في مستشفى السيف أهمية مشاركة مستشفى السيف في هذه المبادرة العالمية وقالت: شعورا بالمسؤولية تجاه أخواتنا وأمهاتنا يتحتم علينا تسليط الضوء على مرض سرطان الثدي لخطورته، وسهولة الكشف المبكر عنه وعلاجه في بداياته والوقاية من الاصابة به، فمرض سرطان الثدي لا يحمل أبعادا صحية فقط بل اجتماعية واقتصادية أيضا، ولذلك يكون هو المرض المسكوت عنه اجتماعيا والذي يتم إخفاؤه كما في الكثير من المجتمعات المحافظة حيث تفرض هذه المجتمعات على المرأة المصابة به أن تتحمل وحدها تبعات هذه الإصابة.
وهنا يبرز الدور الذي يجب أن يلعبه المجتمع بتقديم الدعم النفسي والتعاطف مع المصابات ويبرز كذلك الدور الاجتماعي للمؤسسات الطبية بالتعريف بهذا المرض وتوعية النسوة بطرق الوقاية منه والكشف المبكر عنه بالفحص الذاتي أو الفحص السريري، ونحن هنا ومن خلال مشاركة مستشفى السيف بهذه المبادرة نود أن نوجه رسائل عدة أولاها لأخواتنا وأمهاتنا بضرورة تعلم طريقة الفحص الذاتي وإجراء الفحوص الطبية وضرورة معرفة طرق الكشف المبكر لهذا المرض.
وأكدت د.الصالح أن المستشفى يملك أحدث الامكانات والتجهيزات للفحص والكشف المبكر عن الأورام وخاصة سرطان الثدي وكذلك لعلاج أورام الثدي بجميع حالاتها الأورام الحميدة او الخبيثة.
وشددت على أن علاج حالات الاصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة يضمن فرصا أكثر للشفاء، منبهة إلى ضرورة التزام النساء بالفحص الدوري للثدي لضمان الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي.