- المعارضة السورية تطلق المرحلة الرابعة من معركتها في ريف حماة
أعلنت روسيا أمس أنها ارسلت سفينتين حربيتين للانضمام الى قواتها في المتوسط مع تزايد التوتر مع واشنطن حول سورية.
ويأتي ذلك غداة اعلان موسكو انها نشرت انظمة دفاع جوي من نوع اس-300 في طرطوس، حيث توجد القاعدة العسكرية الروسية في ما يعرف بالمياه الدافئة خارج روسيا.
والسفينتان «زيليوني دول» و«سيربوخوف» عادتا الى المتوسط بعد انتشار سابق قبالة ساحل سورية قامتا خلاله بإطلاق صواريخ على اهداف في هذا البلد في 19 اغسطس الماضي.
وقال متحدث روسي باسم اسطول البحر الاسود لوكالات انباء ان السفينتين غادرتا ميناء القرم أمس الأول في اطار «تناوب مخطط له» للقوات البحرية الروسية في المنطقة.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم أسطول روسيا في البحر الأسود، نيقولاي فوسكريسينسكي، أن «السفينتان ستظلان ضمن مجموعة السفن الحربية الروسية بالبحر المتوسط إلى أن تحل محلهما سفن حربية أخرى حسب خطة قيادة الأسطول» وفقا لما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية تاس.
وفي هذه الاثناء، اعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول، ان فرنسا «ستطرح رسميا» مشروع قرار حول سورية في مجلس الامن، في مسعى لوقف اطلاق النار في حلب. وقال المتحدث في ختام اجتماع لمجلس الوزراء «سيطرح مشروع قرار في مجلس الامن صاغته فرنسا قبل نهاية الاسبوع حول الوضع في حلب وفي سورية عموما».
واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت سيزور موسكو وواشنطن لاقناعهما بالتصويت على القرار. كما نددت الرئاسة الفرنسية ايضا في بيان بـ«التعديات غير المحتملة» التي يرتكبها النظام السوري المدعوم من «الطيران الروسي» بحق الشعب السوري.
واشار المتحدث الى ان موقف الرئيس فرنسوا هولاند «حول وفي غضون ذلك، أكد خبير بالأمم المتحدة ان تحليل الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية للهجوم على قافلة المساعدات الاممية في سورية الشهر الماضي يظهر أنه كان ضربة جوية. وقال لارس بروملي المستشار بمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث في تصريحات صحافية بجنيف «من خلال تحليلنا وجدنا أنها كانت ضربة جوية وأعتقد أن عدة مصادر أخرى قالت ذلك أيضا».
وفي سياق متصل، اعلن ناطق باسم الامم المتحدة ان الاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في مدينة حلب صنفت في فئة «منطقة محاصرة» من قبل المنظمة الدولية، بعد عدة اشهر من تعرضها لهجمات تشنها القوات الحكومية وعدم التمكن من ايصال المساعدات الانسانية اليها.
وقال ينس لاركي الناطق باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق المساعدة الانسانية ان احياء شرق حلب اصبحت تتوافر فيها الان المعايير الثلاثة لمنطقة محاصرة: تطويق عسكري، وعدم وصول مساعدات انسانية، وحرمان المدنيين من حرية التنقل.
ميدانيا، قتل 19 مدنيا على الاقل بينهم ثلاثة اطفال الاربعاء جراء غارات استهدفت قرية تحت سيطرة تنظيم داعش في شمال سورية.
وقالت مصادر معارضة ان 19 مدنيا على الاقل بينهم ثلاثة اطفال قتلوا جراء غارات على قرية ثلثانة الكردية التي يسيطر عليها داعش في ريف مدينة الباب شمال حلب. كما ادت الغارات الى اصابة اكثر من اربعين مدنيا بجروح.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، لم يعرف ان كانت الطائرات التي نفذت الغارات تابعة للتحالف الدولي بقيادة اميركية ام للقوات التركية أمس تاعبة لروسيا والنظام السوري.
من جهة أخرى، نقلت وكالة الانباء الالمانية عن مصادر في المعارضة السورية، مقتل قائد فوج مدفعية النظام في مدينة دير محردة بريف حماة، بعد ساعات من إطلاق المرحلة الرابعة من معركة أطلقوا عليها اسم «في سبيل الله نمضي».
وذكرت قناة أورينت على موقعها الالكتروني إن فصائل المعارضة استهدفت حاجز دير محردة بقذائف الفوزديكا، ما أسفر عن مقتل قائد فوج مدفعية النظام في المدينة العقيد «مهدي مبارك»، إضافة إلى قتل عدد من عناصر النظام.
وحسب القناة ومصادر المعارضة، أعلن «جيش العزة» التابع للمعارضة، صباح أمس عن بدء المرحلة الرابعة من المعركة «في سبيل الله نمضي» بريف حماة للسيطرة على مواقع جديدة للنظام في المنطقة.