كشف وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة المساعد لقطاع البحوث ونظم المعلومات، د. أحمد الهيفي، عن أن العمل الإداري في مكتب وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة بصدد الانتقال إلى مجال العمل الذكي، موضحا أنه يجري حاليا التحول من منظومة العمل الإلكتروني إلى استخدام الهواتف الذكية في العمل الإداري وستكون بداية التطبيق على استئذان الموظف من خلال استخدام هاتفه الذكي وستعمم التجربة على مختلف الخدمات التي تقدم في مرحلة تالية.
وقال د.الهيفي إن «مكتب وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة حقق طفرات في العمل الإلكتروني حيث جاء في مقدمة 53 جهة حكومية في نظام التراسل الإلكتروني مع وزارات الدولة والجهات الحكومية وحاليا يستعد للدخول في منظومة العمل الذكي».
وأكد د.الهيفي أن هذا التطور في العمل باستخدام التقنية الحديثة من شأنه تكريس الشفافية والنزاهة والقضاء على المحسوبية والواسطة والمجاملات وإفساح الطريق للكفاءات للترقي وتولي المناصب العليا، قائلا إن التزام مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة بنظام التراسل الإلكتروني ساهم في نجاحات الوزارة في تحقيق أكبر معدلات المتابعة لمشروعات خطة التنمية المكلف بها مكتب وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة وكذلك متابعة الموقف التشريعي للمتطلبات التشريعية الواردة في الخطة الإنمائية للدولة.
وكان وكيل الوزارة المساعد لقطاع البحوث ونظم المعلومات ترأس اجتماعا في مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة بحضور مديري الإدارات في الوزارة وذلك لعرض المزيد من الخدمات الإلكترونية والتي يمكن التعامل معها من خلال الهواتف الذكية مثل الاستئذان الإلكتروني وغيرها من الخدمات المطروحة بالوزارة وذلك لتنفيذ ما جاء في التعاميم وتوجهات الدولة لتحويل جميع الخدمات من ورقية إلى إلكترونية.
وقدم مدير إدارة مركز نظم المعلومات مناور الهدبة عرضا يبين كيفية التعامل مع الاستئذان الإلكتروني من خلال الهواتف الذكية، بالإضافة الى العديد من الخدمات الإلكترونية المتاحة بمكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة.