- إبراهيم: المستقيلون زملاء لنا ولكن بعضهم لم يحضر لما يزيد على السنة
يحيى حميدان
تلقى اتحاد كرة السلة كتابا رسميا من نظيره الدولي للعبة «فيبا» مساء أول من أمس يكشف من خلاله عدم صحة إجراءات استقالة الأعضاء الستة من مجلس إدارة الاتحاد الكويتي والتي جاءت يوم الثلاثاء الماضي.
وأوضح الاتحاد الدولي في كتابه، الذي جاء مذيلا بتوقيع سكرتيره العام باتريك باومان، أنه لن يعترف بأي استقالة أو أي إجراءات مماثلة من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي، وكذلك لن يقبل بأي قرار يصدر عن الجمعية العمومية للتصويت على حجب الثقة - على سبيل المثال - وفقا للقانون الكويتي 34/2016 والذي اعتبره الاتحاد الدولي موجه ضد مجلس إدارة الاتحاد الكويتي حسبما يفيد الكتاب.
وبين الاتحاد الدولي أن النظام الأساسي له ينص على ضرورة استقلال الاتحادات الرياضية وإدارة شؤونها بشكل مستقل دون تدخل طرف ثالث حسب «المادة 9.7»، موضحا أنهم يتفهمون أن القانون الكويتي الحالي 34/2016 يسمح للحكومة بالتدخل في شؤون اتحاد كرة السلة.
وأكد «فيبا» أنه لن يعترف بأي مبادرة أو قرار أو اي اجراء آخر يتم اتخاذه بناء على القانون الجديد في الكويت.
وأضاف: «نفيدكم علما بأن اجراءات كهذه حتى لو جاءت تحت التهديد بالملاحقة الجنائية لأعضاء اتحاد كرة السلة يجب ألا تكون مقبولة».
الاستقالة ليست في وقتها
في غضون ذلك، قال نائب رئيس اتحاد اللعبة خليل ابراهيم: إن استقالة الاعضاء الستة من مجلس الإدارة جاءت في وقت غير مناسب إطلاقا، خاصة ان الموسم الجديد بات قريبا من الانطلاق.
وأوضح ابراهيم في حديث مع «الأنباء» أن كتب استقالة الاعضاء الستة لم يتسلمها رئيس الاتحاد عبدالله الكندري والذي تم وضع اسمه وصفته في مقدمة كتب الاستقالات وتم توجيهها مباشرة الى اللجنة الأولمبية الكويتية والأندية.
وأضاف ابراهيم ان كتاب الاتحاد الدولي الذي وصل الينا مساء أول من امس كان واضحا وصريحا بعدم الاعتراف بهذه الاستقالات كونها لم تتم بالطرق السليمة، حسب وصفه.
وأكد ابراهيم ان الاعضاء الستة المستقيلين، وهم: أمين السر ضاري برجس (الجهراء)، أمين الصندوق سعد العجمي (الساحل)، أمين السر المساعد عواد الشمري (الشباب)، أمين الصندوق المساعد خالد عناد (الصليبخات)، سعود عمير (التضامن)، وفهد الظفيري (النصر)، هم زملاء لنا واستقالاتهم تضر باللعبة في الوقت الحالي وكان من الأجدى الحضور الى الاتحاد والتباحث حول الأمور السلبية التي يرونها.
وأشار ابراهيم الى أن أربعة من الأعضاء الستة المستقيلين لم يتواجدوا في الاتحاد منذ ما يزيد عن السنة وهم يشغلون مناصب في لجان الاتحاد الحيوية مثل «المسابقات وشؤون اللاعبين» و«التدريب والمنتخبات» وغيابهم كان يضع الحمل الأكبر على الأعضاء الآخرين المتواجدين الذين كانوا يديرون العملية طوال هذه الفترة.
وبين ابراهيم أن الدورة الحالية لمجلس إدارة الاتحاد قاربت على النهاية، حيث ستنتهي في 21 الشهر الجاري وبعدها ستتم الدعوة الى انتخاب مجلس إدارة جديد، ومن المفترض على المستقيلين الستة الانتظار في الاسابيع المقبلة.