قام باحثون جامعيون في جامعة جراتس بالنمسا بتطوير غسالة «أوتوماتيك» لغسل الكتب لمنع أمهات الكتب والأعمال الأدبية القديمة من الوقوع فريسة للتسوس، مع ضمان ثبات الألوان، وذلك على غرار الغسالة «الاتوماتيك» لتنظيف الملابس.
وبالتعاون مع عدد من الجامعات والهيئات الأخرى، قام الباحث بتطوير نظام يستخدم فيه جزئيات النانو في مادة مذيبة مع نقطة غليان منخفضة جدا.
وشبه الباحث فولكر ريبتش الأمر برمته «وكأن الكتب تأخذ حماما في حلة ضغط سعتها 20 ليترا».
وفي هذه الاسطوانة المعدنية تحدث دورة الغسيل حيث يقوم خليط المادة المذيبة مع جزئيات النانو بنزع الجسيمات الحمضية من الكتب، كما تزيد في الوقت نفسه من متانة الورق، وتستغرق عملية التنظيف نحو نصف ساعة.