- العبوسي: المسابقة تصقل مهارات وخبرات الطلبة وهي فرصة جيدة لهم لممارسة مهنة المحاماة بشكل عملي وفعال
- الإبراهيم: المسابقة تهدف لتخريج طالب قانوني متمكن خاض تجارب عالمية
آلاء خليفة
تستعد كلية القانون الكويتية العالمية للمشاركة في مسابقة وليم فيز للتحكيم التجاري الدولي التي تقام سنويا في العاصمة النمساوية فيينا وهي المرة الرابعة التي تشارك فيها الكلية على التوالي، وقد استضافت الكلية مؤخرا المتسابقين من دول الشرق الاوسط في إطار برنامج تدريبي متكامل تم إعداده بدقة ليساهم في تنمية قدراتهم في اعداد المرافعات وذلك برعاية برنامج تطوير القانون التجاري الذي تولت وزارة التجارة الأميركية إعداده ويقود برنامج التدريب البروفيسور رونالد براند من جامعة بتسبرغ الأميركية.
تواجدت «الأنباء» في رحاب كلية القانون الكويتية العالمية حيث التقت المستشارة القانونية في وزارة التجارة الاميركية ميس العبوسي المتواجدة ضمن الوفد الزائر للكلية كما التقت «الأنباء» إحدى مدربات فريق الطلبة وأيضا كانت لنا لقاءات مع الطلبة المشاركين في المسابقة سواء من كلية القانون الكويتية العالمية في الكويت وأيضا من دول الشرق الاوسط، والتقينا كذلك مديرة ادارة التطوير الطلابي والمسابقات بكلية القانون الكويتية العالمية واليكم تفاصيل اللقاءات:
في البداية، ذكرت مدير ادارة التطوير الطلابي والمسابقات في كلية القانون الكويتية العالمية هناء الابراهيم في تصريح خاص لـ «الأنباء» انه يتم اختيار المدربين الذين سيقومون بتدريب الطلبة المشاركين في المسابقة وفق معايير محددة بحيث يكونون مؤهلين لتدريب الطلبة على خوض مسابقة يمثلون بها الكويت قبل ان يمثلوا بها الكلية.
وأفادت الابراهيم بأنه بعد اختيار المدربين تتم دعوة جميع طلبة الكلية للمشاركة في المسابقة ويتم التسجيل عن طريق الموقع الالكتروني للكلية، ولابد أن يكون الطالب حاصلا على معدل 3.5 فما فوق وان تكون درجاته ممتازة في اللغة الانجليزية نظرا لان لغة المسابقة هي اللغة الانجليزية.
وتابعت أنه يتم إخضاع هؤلاء الطلبة لبرنامج تدريبي مكثف متخصص قبل الذهاب الى المسابقة وسنويا يتم إرسال الطلبة للخارج للتدريب ولكن هذا العام قامت الكويت باستضافة الطلبة المشاركين في المسابقة من مختلف الدول لتدريبهم داخل كلية القانون الكويتية العالمية لمدة 3 أيام.
وأفادت بأن المسابقة تهدف لتخريج طالب قانوني متمكن خاض تجارب عالمية والا يكون اعتماده فقط على المناهج الدراسية النظرية نظرا لان التجارب العملية تصقل مهارات الطلبة وشخصياتهم وتجعلهم قادرين على خوض سوق العمل بجدارة.
ولفتت الى أن الطالب يحصل على شهادة من الكلية ومن الجهة المنظمة للمسابقة تقديرا له لمشاركته في المسابقة وتضاف تلك الشهادة الى السيرة الذاتية للطالب التي يقوم بتقديمها في سوق العمل، مشيدة بمستوى طلبة كلية القانون الكويتية العالمية الذين شاركوا في المسابقة خلال السنوات الثلاث الماضية ورفعوا اسم الكويت عاليا بين دول العالم وشجعت الابراهيم جميع الطلبة على المشاركة في كل المسابقات التي تشارك فيها كلية القانون الكويتية العالمية.
والتقت «الأنباء» المستشارة القانونية بوزارة التجارة الأميركية ميس العبوسي التي أوضحت ان برنامج وليم فيز تأسس منذ 24 عاما وهي مسابقة خاصة بالتحكيم التجاري الدولي، حيث أرادت الحكومة الأميركية تطوير الشرق الأوسط خاصة الكوادر القانونية فيما يخص التحكيم.
وذكرت العبوسي انهم متواجدون لتدريب الطلبة ومساعدتهم للذهاب الى النمسا على ان يمثل كل طالب دولته ويحاول جاهدا ان يرفع اسم دولته عاليا
مشيرا الى ان الكويت تستضيف وفودا من العراق وتونس والأردن والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة قطر وأيضا من أفغانستان يخوضون تدريبا مكثفا مع محاضرين من جامعة بيتسبرغ بوجود قاضية من الولايات المتحدة الأميركية ومحامين من وزارة التجارة الأميركية بالتعاون مع الكوادر القانونية الموجودة بكلية القانون الكويتية العالمية لمساعدة الطلبة على خوض المسابقة بجدارة.
وأكدت العبوسي ان المسابقة تصقل مهارات وخبرات الطلبة وهي فرصة جيدة لهم لممارسة مهنة المحاماة بشكل عملي وفعال بالإضافة الى احتكاكهم مع محامين من مختلف دول العالم بما يكسبهم خبرات عملية مميزة.
كما التقت «الأنباء» مدربة فريق مسابقة وليم فيز من كلية القانون الكويتية العالمية د.دينا حداد التي أوضحت أنها للعام الرابع على التوالي تشارك في فريق المدربين لتدريب الطلبة على خوض مسابقة التحكيم التجاري الدولي التي ستعقد في العاصمة النمساوية فيينا.
وأكدت حداد على أهمية المسابقة التي تختص بالتحكيم التجاري الدولي الخاص بحل النزاعات عن طريق التحكيم بشكل بديل للمحاكم لاسيما فيما يتعلق بأمور التبادل التجاري الدولي موضحة ان المسابقة تساهم في صقل مهارات الطالب وتزوده بالخبرات العملية المطلوبة لسوق العمل موضحة ان تلك المسابقة تعد بوابة تهيئ طالب القانون للحصول على الخبرات العملية المطلوبة.
كما انها تجعل الطالب قادرا على تطوير مهاراته في التعامل مع الانظمة القانونية المختلفة ليست فقط المطبقة في دول المنطقة بل على مستوى دول العالم بالاضافة الى تزويد الطالب بالقدرة على القراءة والكتابة القانونية وتبادل المذكرات بشكل واضح وأيضا قدرة على الترافع.
وأشارت حداد الى ان الطالب يخضع لفترة تدريب مكثف لمدة 10 شهور حيث يبدأ باختيار القضية ثم يبدأ بعملية البحث وتقديم المذكرات القضائية على مرحلتين ومن ثم يذهب الى الترافع في فيينا، لافتة الى ان لغة المسابقة هي اللغة الانجليزية
وحول معايير اختيار الطلاب المشاركين في المسابقة قالت حداد: كلية القانون الكويتية العالمية هي الجامعة الوحيدة في الكويت التي تدرس القانون باللغة الانجليزية لذا فان طلبتنا مؤهلون لخوض هذا النوع من المسابقات نظرا لما يتمتعون به من مهارة اتقان اللغة الانجليزية.
ولكن ليس هذا فحسب بل لابد ان يكون الطالب لديه المهارات الشخصية التي تؤهله للتعامل مع فريق المدربين وأيضا تقديم الترافع بشكل واضح أمام لجنة التحكيم.
وأشادت حداد بمستوى طلبة كلية القانون الكويتية العالمية الذين يشاركون في المسابقة ووعيهم بأهمية المشاركة وتمثيل الكلية وأيضا تمثيل الكويت في هذه المسابقة العالمية المميزة ومستواهم في تطور مستمر كما انه اصبح للكلية خبرة في تدريب الطلاب لخوض المسابقة.
وكان لـ «الأنباء» لقاءات مع عدد من الطلبة والطالبات المشاركين في المسابقة سواء من الكويت أو من الدول الاخرى وخرجنا بتلك اللقاءات: في البداية قال الطالب يوسف القحطاني «السنة الرابعة» بكلية القانون الكويتية العالمية موضحا انه مشارك في مسابقة المحكمة الصورية التي ستعقد في العاصمة النمساوية فيينا لافتا الى ان تلك المسابقة على وجه الخصوص تصقل مهارات الطالب وتطور من شخصيته وتجعله قادرا على خوض سوق العمل بجدارة وتمكن لما يكتسبه خلال المسابقة من مهارات وخبرات وأيضا الاحتكاك بطلبة من ثقافات مختلفة بما يجعله ينفتح على دول العالم.
ومن جانبها ذكرت الطالبة نورة الياقوت «السنة الثانية بكلية القانون الكويتية العالمية انها قررت الانضمام للمسابقة نظرا لما سمعت عنها من صدى إيجابي بين زميلاتها الطالبات اللواتي شاركن في السنوات الماضية وما حصلن عليه من مهارة وخبرة وسعت مداركهن وزادتهن ثقافة وعلما
وأكدت الياقوت ان تلك المسابقات تنمي الجانب العملي لدى الطالبات الذي لا يقل أهمية عن الدراسة النظرية الأكاديمية من الكتب الدراسية بالإضافة الى التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى والانفتاح على العالم وأيضا يزيدهن قوة وجرأة وخبرة.
كما التقت «الأنباء» بطالبتين من المملكة العربية السعودية وهما نوف بنان وود مسعود من جامعة دار الحكمة في جدة بالسعودية اللتين أوضحتا أنهما قررتا المشاركة في المسابقة بعد الصدى الإيجابي الذي وصلهما من زميلاتهما اللواتي شاركن في المسابقة في الأعوام الماضية وبعدما لاحظن تغير شخصيتيهما للأفضل نظرا للخبرة العملية التي اكتسبتاها من المسابقة بالإضافة الى رغبتهما في رفع اسم المملكة العربية السعودية عاليا أمام العالم أجمع.
وانتقل الحديث الى الطالب حمد الدوسري «السنة الرابعة»، موضحا انه يشارك للمرة الثانية في مسابقة وليم فيز للتحكيم التجاري الدولي التي تقام سنويا في فيينا لافتا الى أن المسابقة توسع مدارك الطالب وتجعله قادرا على التطوير والاطلاع على كل ما هو جديد في مجال القانون حول العالم.
ومن المملكة الأردنية الهاشمية قال الطالب عامر ابوشام من كلية الحقوق بالجامعة الاردنية بالمملكة الاردنية الهاشمية ان مشاركته في المسابقة نابعة من اهتمامه الشخصي بموضوع بقوانين التجارة الدولية وهو الموضوع الذي تهتم به المسابقة، لافتا الى انه عرف عن المسابقة من زملائه الذين شاركوا في السنوات الماضية فأصبحت لديه رغبة في المشاركة للاستفادة وتبادل الخبرات والمعارف.