- قافلة «بلسم» للدعم النفسي والتربوي تقدم الحماية والدعم النفسي للاجئين السوريين
- مشروع وقف الأمة بدأ تشغيله لصالح مشاريع خدمة وحماية المسجد الأقصى
- «الرحمة العالمية» قامت بتشغيل 16 مدرسة من خلال مشاريع تعليمية
أكد رئيس القطاع العربي في «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بدر بورحمة أن «الرحمة العالمية» تسعى إلى إنشاء مجمع تنموي في موريتانيا يشمل مسجدا ومدرسة ودارا للأيتام ومدرسة ومركزا صحيا ومكتبا إداريا، مشيرا إلى أن القطاع العربي في «الرحمة العالمية» يتجه الآن نحو المشروعات التنموية والتعليمية الكبرى التي تهدف إلى بناء الإنسان.
وقال بورحمة في حوار لـ «الإيمان»: «الرحمة العالمية» أخذت على عاتقها إنشاء مستشفيات ومراكز صحية في بلدان كثيرة، وهذه المشاريع تقوم بدورها في المناطق المحيطة بها، كمستشفى الكويت التخصصي في غزة، والذي يهدف إلى توفير الرعاية الطبية والإسعافية للفلسطينيين، مسهما في التخفيف من معاناتهم.
وإلى نص الحوار:حدثنا عن العمل في القطاع العربي بـ «الرحمة العالمية»؟
٭ حينما نتكلم عن الدول التي يعمل فيها القطاع لا بد أن نسلط الضوء على قضية الأمة الأولى وهي القضية الفلسطينية، وتليها القضيتان السورية واليمنية ومأساة الشعبين السوري واليمني الشقيقين، وغيرها من الأزمات والأحداث في المنطقة والتي تخلف وراءها المعاناة والمآسي ونداءات الاستغاثة، ولذا فقد اتجهت الجهود خلال الفترة الماضية إلى تقديم الإغاثات العاجلة والدعم السريع للمنكوبين بدعم وسخاء المحسنين الكرام برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير ـ القائد الإنساني ـ حفظه الله ورعاه، وليس معنى ذلك أننا أغفلنا الجانب التنموي أو جانب بناء الإنسان والذي يعد أهم الأهداف الاستراتيجية التي تسعى «الرحمة العالمية» إلى تحقيقها بل أولت «الرحمة العالمية» اهتمامها بجوانب التعليم والتدريب والصحة والتنمية اثناء تنفيذها للإغاثات ليتحول المتلقى معطيا في المستقبل.
وماذا عن المشروعات التنموية التي تسعون إلى إنشائها؟
٭ بفضل الله ثم بعطاء أهل الخير تم إنشاء مجموعة من المشاريع التنموية المتميزة في مختلف مناطق العمل وتشمل المجمعات التنموية والمدارس والمشافي والمستوصفات والمراكز المهنية والتدريبية والمزارع، وحاليا نسعى إلى إنشاء مجموعة جديدة من المشروعات التنموية منها مجمع تنموي كبير في موريتانيا ويتكون من مسجد ودار للأيتام ومدرسة ومركز صحي ومكتب إداري فهو عبارة عن وحدات متكاملة وذلك بهدف إحياء المنطقة ونسعى للبدء في المشروعات، ومركز تربوي تعليمي وتطوير مستشفى الكويت في غزة، ومجمع تنموي في المغرب، ومجمعين تنمويين وكلية للتعليم المهني في اليمن، وتشغيل مجموعة من المراكز التربوية التعليمية في الأردن.
ماذا قدمت «الرحمة العالمية» للاجئين السوريين والنازحين منذ بداية الأزمة؟
٭ قام مكتب سورية بـ«الرحمة العالمية» بتسيير أكثر من 275 قافلة إغاثية، وكنا بفضل الله من السباقين في رفع المعاناة عن المحاصرين في الداخل السوري من خلال خطط إغاثية استباقية، حيث كانت «الرحمة العالمية» من أولى المؤسسات الخيرية التي دخلت إلى مضايا المحاصرة وقامت بتوزيع وجبات على المحاصرين في داخلها، كما كانت من أوائل من قام بتوزيع الخبز على المحاصرين في حلب، حيث قامت بتأمين مخزون من الطحين داخل حلب وتم توزيعه كخبز على الأسر المتضررة من الحصار.
وماذا عن قافلة الدعم النفسي التي قدمتموها للسوريين؟
٭ تبرز أهمية برامج الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين من هذه الأزمات كوسيلة للتخفيف من حدة الآثار السلبية على الفرد والمجتمع، وصولا إلى تجاوزها وتحصينهم من آثارها مستقبلا لذا قامت «الرحمة العالمية» بتسيير قافلة «بلسم» للدعم النفسي والتربوي من خلال فريق متخصص في الدعم النفسي، وكان من هدف القافلة تقديم الحماية والدعم النفسي للاجئين السوريين الذين شهدوا أبشع مظاهر العنف والحرب وتضرروا منها نفسيا وتدريب اخصائيين نفسيين وتربويين من السوريين أنفسهم.
وماذا عن الجانب التعليمي؟
٭ حرصت «الرحمة العالمية» على دعم وتشغيل العديد من المشاريع التعليمية والتي من خلالها تقوم ببناء الإنسان، وهي الرسالة السامية للإسلام كحضارة للخير، لذا قامت «الرحمة العالمية» ببناء وتشغيل 16 مدرسة منها 7 مدارس بالداخل والباقي في لبنان والأردن وهذه المدارس تقوم بدورها الكامل بفضل الله، كما تم دعم 54 مدرسة لتعليم اللاجئين في لبنان وتركيا والأردن واستفاد من هذه المدارس 32257 طالبا، وكذلك تم تشغيل مجموعة من المراكز التربوية التي تسهم في التوعية والتربية.
الجانب الصحي يمثل حجر الزاوية في المجتمعات فماذا قدم القطاع العربي في هذا الجانب؟
٭ تم إنشاء أربعة مستشفيات في فلسطين والأردن ولبنان، ويعتبر مستشفى الكويت التخصصي في غزة من أهم هذه المستشفيات، والذي يهدف إلى توفير الرعاية الطبية والإسعافية للفلسطينيين، في محاولة لتحقيق حياة كريمة لهم، حيث إنهم يواجهون صعوبات في العلاج الطبي، بالإضافة إلى عدة مراكز صحية في اليمن وأخرى في موريتانيا، بالإضافة إلى قيامها ببناء العديد من المراكز والمستشفيات الطبية، والتي بلغت 11 مركزا في اليمن والمغرب ولبنان، كما قامت بتجهيز 8 عيادات طبية في فلسطين ولبنان والأردن، كما قامت بتسيير 38 قافلة طبية إلى اليمن وموريتانيا، وتوزيع أكثر من 70 حقيبة طبية، بالإضافة إلى ثلاثة مستودعات طبية، و28 مستشفى ميدانيا في الداخل السوري، بجانب مستشفى ميداني للنازحين في لبنان، كما تم فتح عيادات لطب الأسنان، هذا بجانب حقائب مواد طبية وإسعافات أولية للمرضى والجرحى ومن يعانون من الأمراض.
مشروع وقف الأمة
قضية القدس والأقصى تمثل عند المسلمين عقيدة راسخة وعبادة ثابتة، لا تقبل التبديل أوالتغيير، ولا يخفى عليكم ما يجري في القدس الشريف وما يتعرض له أقصانا المبارك من انتهاكات واقتحامات، فكان واجب الأمة النهوض والمسارعة في أداء الواجب تجاهها وبذل ما في وسعها، في المحافظة على هوية القدس الإسلامية والعربية وتعزيز صمود أهلها، فكانت فكرة مشروع وقف الأمة والذي يهدف إلى إقامة مشروع وقفي عقاري مأمون (عمارة سكنية) في تركيا، وبعد إنشاء أصل الوقف العقاري (العمارة السكنية) والبدء في تشغيله وأخذ ثمرته وتحصيل موارده، يصرف ريعه لصالح مشاريع خدمة وحماية المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف وقد وقعت «الرحمة العالمية» بروتوكول تعاون مع وقف الأمة لتنفيذ مشروعات وقفية لخدمة مشروعات خدمة الأقصى.