- جامعة الكويت بحاجة إلى من يقف معها للحفاظ على حقها في «الشدادية»
آلاء خليفة
أكد رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس د.أنور الشريعان ان الجمعية ترفض تسليم مشروع «الشدادية» إلى أي جامعة أخرى غير جامعة الكويت سواء كانت حكومية أو خاصة.
وأشار خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الجمعية أمس الأول، إلى أن الهيئة التدريسية والحركة الطلابية في الجامعة لن يقبلوا باختطاف حلمهم الذي انتظروه طويلا، وسيبذلون جهودهم من أجل الدفاع عنه. وأضاف: سنوات طويلة مرت على جامعة الكويت وهي تنتظر إنجاز موقع الشدادية بفارغ الصبر للانتقال إليه والخلاص من مشاكلها، كالطاقة الاستيعابية وأزمة المواقف وغيرهما، إلا أنها فوجئت بمخطط لسحب الموقع منها. وتابع: موقع الشدادية حق لجامعة الكويت، منذ البدء بعملية تخصيصه وبنائه قبل نحو 10 سنوات، وهناك من يريدون سلبه عبر الترويج لمشروع آخر، بإنشاء جامعة حكومية او خاصة، مضيفا: من يسوق فكرة إنشاء جامعة حكومية ثانية، يمكنه أخذ مواقع ومباني الجامعة الحالية، في الشويخ وغيرها فور انتقال إدارات وكليات جامعة الكويت إلى الشدادية.
وطالب المسؤولين المعنيين بتغيير نص المادة 44 من القانون المقترح للجامعات، التي تنص على إنشاء جامعة جديدة باسم «جامعة صباح السالم» بموقع الشدادية، ليبقى موقعا لجامعة الكويت.
وأعلن الشريعان عن إقامة جمعية أعضاء هيئة التدريس مهرجانا خطابيا ظهر اليوم الاثنين، على مسرح صباح السالم في الخالدية، تحت عنوان «الشدادية هي جامعة الكويت»، مطالبا الجميع بالحضور والمساندة، والوقوف يدا واحدة في القضية.
من ناحيته، قال رئيس لجنة شؤون أعضاء هيئة التدريس د.شملان القناعي: التوجه لمصادرة موقع الشدادية من جامعة الكويت لتسليمه إلى جامعة جديدة أو خاصة شكل صدمة كبيرة للكثيرين في جامعة الكويت.
وتابع قائلا: «الشدادية» هي جامعة الكويت، ولا نقبل بغير ذلك، لاسيما أنها على وشك الانجاز، وانتظرنا سنين حتى نراها على أرض الواقع، ناهيك عن معاناة جامعة الكويت كثيرا في مواقعها ومبانيها الحالية من مشاكل وسلبيات كثيرة.
من جهته، قال الناطق الرسمي باسم جمعية أعضاء هيئة التدريس د.مساعد الزيد: نحن لا نطالب بتخصيص موقع الشدادية لجامعة الكويت، بل نطالب بعدم سحبه وسلبه منها تحت أي ذريعة كانت، فهو حق لها منذ البدء في إنشاء المشروع قبل سنين طويلة.
وبين ان جامعة الكويت بحاجة إلى من يقف معها للحفاظ على حقها في «الشدادية» والذي صمم بناء على احتياجات كلياتها وإداراتها واقسامها، لاسيما من الاساتذة والطلبة، اضافة الى المتضررين من بعض مواقعها الحالية، مثل الخالدية وكيفان.