Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للكويتيين الراغبين بالعمل في الجمعيات التعاونية من حملة المؤهلات الجامعية بشرط توافر عدد معين من
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

(تحليل إخباري)

معركة الموصل... على خطى سرت؟

19 أكتوبر 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ الأناضول
A+
A-
Printer Image
معركة الموصل... على خطى سرت؟

على غرار التكيتيك الذي استخدمه، منذ نحو 5 أشهر في مدينة سرت، وسط الساحل الليبي، يلجأ تنظيم «داعش» الإرهابي إلى تكتيك السيارات المفخخة والانتحاريين وزرع الألغام والبراميل المتفجرة، لإعاقة تقدم الجيش العراقي والقوات المتحالفة معه نحو معقله الرئيسي في مدينة «الموصل» شمالي العراق.

ويرى معنيون بالجانب الأمني والإستراتيجي إمكانية تكثيف التنظيم لهجماته الانتحارية في المناطق الآمنة، بعيدا عن الموصل، لتشتيت جهد القوات الحكومية في حملتها العسكرية على الموصل.

فبالتوازي مع انطلاق العملية العسكرية في الموصل، الإثنين، فجر انتحاري سيارة مفخخة أمام قافلة للحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) بالعاصمة بغداد، أدت إلى مقتل 11 شخصا من الحشد والجيش والشرطة ومدنيين، بالإضافة إلى 23 جريحا.

وخلف تفجير انتحاري آخر بالقرب من الموصل، مقتل 5 عناصر من قوات البيشمركة (قوات الإقليم الكردي شمالي العراق)، وإصابة عدد آخر بينهم نجل نائب رئيس الإقليم الكردي.

كما لقي جندي عراقي وأربعة انتحاريين حتفهم خلال تقدم القوات العراقية نحو الموصل.

والأسلوب الذي يعتمده «داعش»، في الدفاع عن الموصل، يشبه إلى حد كبير تكتيكه في مدينتي «تدمر» السورية (وسط)، و«سرت» الليبية (شمال وسط)، حيث لجأ إلى زرع الألغام واستعمال السيارات المفخخة لوقف زحف القوات المهاجمة.

وإذا كانت قوات البنيان المرصوص التابعة للمجلس الرئاسي في العاصمة الليبية طرابلس، والتي تشكلت في مايو 2016، حققت انتصارات سريعة في المناطق الصحراوية المفتوحة بفضل التفوق الجوي، إلا أنها واجهت مقاومة مستميتة من عناصر التنظيم في معاقله الأخيرة داخل المدينة.

وتسببت في مقتل نحو 500 مسلح من قوات البنيان المرصوص وجرح أزيد من ألفين آخرين.

ورغم مرور نحو خمسة أشهر من بدء عملية تحرير سرت، وضواحيها لم تتمكن قوات المجلس الرئاسي من إحكام سيطرتها على المدينة والبدء في تطهيرها.

ففي سرت، أصبح دور القناصة يوازي أهمية السيارات المفخخة من حيث إيقاع أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات المهاجمة، بالنظر إلى تعقيدات حرب المدن.

وعلى ضوء معركة سرت، فمن المتوقع أن يتمكن الجيش العراقي المدعوم بقوات محلية ودولية، من السيطرة على القرى والمناطق المحيطة بالموصل خلال أسابيع، بفضل التفوق الجوي والقصف المدفعي والصاروخي الذي تملك القوات المهاجمة تفوقا ملحوظا فيه، دون أن يعني ذلك الحسم النهائي للمعركة.

غير أن هذا التقدم في مرحلته الأولى، قد يكون مرفوقا بعدد كبير من الضحايا، بسبب الألغام المزروعة حول المدينة، والمفخخات والعمليات الانتحارية، التي من شأنها عرقلة تقدم القوات المهاجمة.

ومن المحتمل استعمال التنظيم لتكيتكات جديدة، مثل «طائرات بدون طيار مفخخة»، والتي استخدمها أول مرة في 2015، وخلفت آخر عملياته في 02 أكتوبر 2016، مقتل عنصرين من البيشمركة وإصابة جنديين فرنسيين بجراح خطيرة.

غير أن تكتيك «الطائرات المفخخة» مازال محدود التأثير على مجريات المعارك، ومن المستبعد أن يتمكن «داعش» من تطوير هذا التكتيك نوعا وكما قريبا، والذي استخدمه أول مرة الطيارون اليابانيون «الكاميكاز»، في الحرب العالمية الثانية، وتسبب في خسائر كبيرة للأسطول الأميركي في المحيط الهادي.

وفي الاتجاه ذاته، يرى المحلل السياسي التركي مصطفى أوزجان، في حديث مع الأناضول، أن «داعش سيعتمد على المفخخات والعمليات الانتحارية هنا وهناك، للحيلولة دون تقدم القوات المهاجمة».

أما المعركة الصعبة والطويلة، فمن المتوقع أن تبدأ عندما تتوغل القوات المهاجمة داخل المدينة، حينها ستتغير تكتيكات الحرب لدى الطرفين، وتفقد القوات المهاجمة بعضا من ميزاتها وتفوقها، على غرار القصف الصاروخي والمدفعي متوسط المدى، ويصبح استعمال الطيران محدودا لكن أكثر دقة واستعمالا للصواريخ والقذائف الذكية، وذلك لسببين على الأقل:

أولهما: تفادي إيقاع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، خاصة أن الموصل يقطنها ما بين مليون ونصف مليون ومليوني مدني، وهذا العدد الكبير من المدنيين سيصعب من مهمة القوات المهاجمة، وسيتم تحييد الأسلحة ذات التدمير الواسع، خاصة أن «داعش» من المتوقع أن يستخدم المدنيين كدروع بشرية، بعد أن منع في السابق العائلات الموصلية من الفرار من المدينة، التي توجد تحت أنظار العالم وخصوصا المنظمات الإنسانية والحقوقية التي دعت الأطراف المشاركة في تحرير الموصل إلى وضع الجانب الإنساني ضمن خططها العسكرية، متوقعة نزوح مليون شخص من المدينة.

ثانيها: ان حرب المدن تؤدي إلى تداخل القوات المهاجمة مع الطرف المدافع سواء عبر الأحياء أو حتى البيوت، بشكل يجعل استخدام الطيران والصواريخ المتوسطة المدى من شأنه التسبب في إصابة أهداف صديقة، مما يؤدي إلى تحييد (نسبيا) هذا النوع من الأسلحة، بالرغم أنه في سرت مازالت إلى اليوم القوات الجوية الليبية والأميركية تقصف داعش داخل الأحياء المحاصرة.

وليس مستبعدا أن تطول معركة الموصل لأشهر، على غرار معركة سرت، حيث من المنتظر أن يستعمل «داعش» في الموصل نفس تكتيكاته في ليبيا، فبالإضافة إلى السيارات المفخخة والانتحاريين والألغام، من المتوقع أن يلعب القناصون دورا أكبر في معركة المدن، بالإضافة إلى تفخيخ المنازل، وربما تفخيخ الجثث.

أما السيناريو الآخر، والذي من شأنه تقليص فترة المعركة، فيتمثل في فتح ممرات آمنة لعناصر التنظيم للهروب من الموصل إلى معاقله في شرق سورية، وعدم تشديد الحصار عليه في الموصل حتى لا تضطر عناصره للقتال حتى آخر رمق، ويبقى هذا السيناريو بعيدا عن عقيدة التنظيم الانتحارية.

وبهذا الخصوص، أشار المحلل السياسي التركي، إلى أن «قيام قوات التحالف الدولي والجيش العراقي بفتح الجبهة الغربية للموصل، للسماح بهروب جماعي لعناصر التنظيم نحو مواقعهم في شرق سورية».

ورغم أن «داعش» اعتمد على تكتيك السيطرة على المدن والدفاع عنها باستماتة، بشكل يختلف عن تكتيكات معظم الجماعات الإرهابية الأخرى التي تفضل حرب العصابات التي تعتمد على الكر والفر، إلا أن «داعش» في مدينة درنة الليبية، بعد طرده من المدينة بفضل تحالف كتائب إسلامية (مجلس شورى مجاهدي درنة) وتمركزه في تلال منطقة الفتائح القريبة من المدينة، اضطر للانسحاب إلى مدينة سرت في رتل مشكل من نحو 60 إلى 70 سيارة مسلحة، دون أن تعترضه أي طائرة سواء تابعة لقوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر، أو الطيران الفرنسي والأمريكي المتواجد في المنطقة، باستثناء اشتباكات محدودة، لكن تم القضاء على معظم قواته المقاتلة في سرت، على طريقة «عش الدبابير» البريطانية، التي تعتمد على السماح بتجمع الإرهابيين في مكان واحد لضربهم ضربة واحدة وقاتلة.

ولفت أوزجان الى أن حركة طالبان الأفغانية اختفت بعد الغزو الأميركي في 2001، لعدم تكافؤ القوة، ولكنها لجأت فيما بعد إلى حرب عصابات طويلة الأمد، وهو التكتيك الذي من المتوقع أن يتبعه «داعش» في المرحلة المقبلة.

وقال الخبير التركي في شؤون الشرق الأوسط: «أعتقد أن داعش، سيغير استراتيجيته من السيطرة على المدن إلى خوض حرب العصابات».

وأضاف أن «التنظيم لن يبق له من المدن الكبرى التي يسيطر عليها، بعد تحرير الموصل، سوى مدينة الرقة»، متوقعا سقوطها هي الأخرى في مرحلة لاحقة.

غير أن الخلاف الجوهري بين معركتي سرت والموصل، يتمثل في أن «داعش» في العراق لجأ إلى العمليات الانتحارية والمفخخات في مناطق بعيدة عن ميدان المعركة في الموصل، لتشتيت القوات العراقية، والحشد الشعبي على أكثر من منطقة في البلاد، بينما سعى «داعش» في ليبيا للقيام بهجوم استباقي قبل بدء عملية البنيان المرصوص لتحرير سرت، حيث استولى في ظرف قصير على القرى والبلدات الممتدة من غرب سرت إلى غاية الجنوب الغربي لمدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) والتي قادت كتائبها عملية البنيان المرصوص

وتوقع الخبير التركي مصطفى أوزجان، أن يقوم تنظيم «داعش» بتنفيذ عمليات انتقامية في مناطق متفرقة من البلاد، تشمل تنفيذ عمليات انتحارية وتفجير بالمفخخات بالتوازي مع الهجوم الذي تشنه القوات العراقية والبيشمركة والحشد الشعبي والحشد العشائري (يضم مقاتلين سنة) على الموصل.

لكن المحلل السياسي التركي استبعد تمكن التنظيم من إبقاء سيطرته على المدينة، التي سيطر عليها في 2014، عبر العمليات الإرهابية.

ولفت إلى أن التفجير الانتحاري لسيارة مفخخة، والذي استهدف، قافلة للحشد الشعبي في بغداد، وأوقع 11 قتيلا، يسعى التنظيم من خلاله للتلويح بنشر هذه العمليات الانتحارية في ربوع العراق.

وفي ذات الإطار، قال العقيد المتقاعد في الجيش العراقي خليل النعيمي، إن «تنظيم داعش سيعيد نفس الاستراتيجية التي اعتمدها خلال اقتحام القوات الأمنية لمناطقه في محافظة صلاح الدين (شمال) في 2015، حيث كثف هجماته الانتحارية في العاصمة بغداد، وأطرافها في مسعى لتشتيت جهد القوات الأمنية وإعاقة تقدمها».

وأضاف النعيمي: «أدوات تنظيم داعش في بغداد وبعض المحافظات الجنوبية على شكل خلايا نائمة تتحرك وفقا لتعليمات تصدر إليها من قادة التنظيم المسؤولين الموزعين في المحافظات».

ولفت إلى أن «ما يعرف بولاية بغداد، التابعة لداعش، رغم أن القوات الأمنية اعتقلت العديد من عناصرها، لكنها لاتزال تشكل تهديدا على أمن العاصمة».

ويتفق الخبير في الشؤون الإستراتيجية رحيم الشمري، مع ذات الرأي، ويرى أن خلايا «داعش» في بغداد، شنت على مدى الأيام الثلاثة الماضية 6 هجمات بأحزمة ناسفة وعبوات استهدفت المدنيين.

وأضاف الشمري «قد تكون الهجمات المتفرقة التي تشنها الخلايا النائمة عامل تخويف للسكان، لكنها في نفس الوقت داخل حسابات القيادة العراقية المشتركة للتصدي لها والقضاء عليها، لكن معركة استعادة الموصول بالنهاية ستذهب بالعراق إلى الاستقرار».

وتابع الشمري: «لا تشكل الخلايا النائمة وهجماتها تهديدا كبيرا للوضع الأمني في المناطق الآمنة».

مواضيع ذات صلة

16 نائباً من «نداء تونس» يجمّدون عضوياتهم و4 يستقيلون

  • 10/19/2016

رئيس مجلس الشورى السعودي: «جاستا» يتناقض مع قواعد العلاقات الدولية

  • 10/19/2016

الجيش اليمني يستعيد معسكر اللواء 101 وعشرات القتلى والأسرى بينهم أحد أقارب الحوثي

  • 10/19/2016

معركة الموصل «لن تكون سريعة».. والعبادي يؤكد تأمين طرق لفرار المدنيين

  • 10/19/2016
  • 1

مليون دولار مقابل أي تسجيلات «فاضحة» لترامب وميلانيا تدافع عن زوجها وتتهم الإعلام بالتحيز

  • 10/19/2016

«اليونسكو» تتبنى بشكل نهائي قراراً يعتبر الأقصى «تراثاً إسلامياً خالصاً»

  • 10/19/2016

خادم الحرمين الشريفين يزور أخاه الأمير عبدالرحمن

  • 10/19/2016
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 11:03 ص«القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للكويتيين الراغبين بالعمل في الجمعيات التعاونية من حملة المؤهلات الجامعية بشرط توافر عدد معين من سنوات الخبرة جديد
    • الأحد2026/06/07
من
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
  • «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
    الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية
    • الأحد2026/6/7
    الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    «الجزيرة» تُطلق عروضها الخاصة لموسم الصيف
    • الأحد2026/6/7
    «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026