أكدت الفنانة اليسا أنها لا تتجاهل النقد، ولكن لا تهتم به إذا كان لمجرد النقد، مشددة على أنها لا تعيش لكي ترضي أحدا، معتبرة ان هجوم نبيل بوعساف وفارس اسكندر ومروان خوري ومحمود صلاح واحمد ماضي عليها بعد طرح ألبومها الأخير «سهرنا يا ليل» يعود الى سبب بسيط، هو أنها لم تتعامل معهم، كما رأت أن البعض لم يتقبل تعاملها في أغنيتين مع شاعر مصري، في حين أنهم يرفضون أن يعدلوا في كلام الأغنيات إذا طلبت منهم ذلك، وهذا أمر معيب، وعقبت، في حوار لها مع «النهار» اللبنانية: «فلينتقدوا من هلق لتخلص الدني».
ووصفت إليسا نفسها بالشخص المستفز، وبأن الناس يهاجمونها والصحافة تحكي عنها، لأنها شخص مهم، مضيفة أنها ليست بحاجة لأن تحمي نفسها من الانتقادات ولا تسمح لها بأن تزعجها، معتبرة أن من يؤذي غيره يكون إنسانا مؤذيا بطبعه، ويرمي الأذى على غيره كي يرتاح، ورفضت الخوض في تفاصيل الحب الذي تعيشه، من منطلق أنه لا علاقة لأحد به كونه أمرا شخصيا.
وطال لقاء إليسا العديد من الانتقادات بسبب بعض التصريحات، ولكن جمهورها هب للدفاع عنها وعن مواقفها، حيث اعتبر البعض أنها شخصية لا يمكن أن تتكرر، بينما أبدى البعض الآخر إعجابه بشخصيتها القوية وذكائها وبردودها، في المقابل، بينما أشار آخرون إلى أنها إنسانة متصالحة مع نفسها، في حين أن هناك من أكد أن الفنان مروان خوري لم ينتقد ألبوم إليسا سلبا أو إيجابا، متهما الصحافة بالكذب.