يعقوب العوضي
AL2WADHI@
تغير سلم الترتيب العام مع نهاية الجولة الثالثة من دمج اليد ليعود كاظمة الى قمة الترتيب العام بعد غياب طويل ويتذكر أمجاده حين كان يشارك في صنعها نجومه علي مراد المعتزل ومشعل السويلم المخضرم الى جانب كوكبة من النجوم، فنجح البرتقالي باعتلاء الترتيب بتحقيق 6 نقاط والعلامة الكاملة من جولاته الثلاث.
وتسيد المشهد مدرب الفريق خلدون الخشتي الذي قاد فريقه بجدارة عبر كل منعطف ورغم إعداد الفريق المحلي وعدم الدخول في أي معسكرات تدريبية كمعظم الفرق المشاركة في البطولة إلا أن البرتقالي استطاع أن يقدم مستويات ممتازة منذ انطلاق المنافسات.
أما القرين وبقيادة المدرب محمد عبدالمعطي فيأبى إلا أن يكون في صدارة الترتيب هو الآخر ويتأخر عن البرتقالي بفارق الأهداف ورغم نشأته الحديثة إلا أن الفريق قد عشق البقاء ضمن فرق المقدمة ولم يبتعد عن المراكز الثلاثة الأولى إلا لفترات قليلة.
تجاوز القرين الظروف التي يمر بها، ممثلة بالمرحلة الانتقالية التي طالت معظم اللاعبين السابقين والذين إما عادوا الى أنديتهم بعد انتهاء إعارتهم أو انتقلوا الى أندية أخرى في تجربة احترافية جديدة تاركين الجهازين الفني والإداري أمام تجربة التجديد واثبات الذات في الميدان وعدم الاعتماد على اللاعب ليقول القرين في النهاية كلمته أن القرين بمن حضر.
الصليبخات العنيدبعد مواسم من الجفاف الفني، يعود الصليبخات الى الواجهة من جديد عبر بوابة العربي وبقيادة المدرب الوطني عباس طه الذي تعامل مع كل مباراة على حدة منذ بداية الدوري وإجبار الأخضر على التعادل وخطف نقطة مهمة في مشوار الصليبخات للتأهل الى الدوري الممتاز يثبت الفريق أنه من طراز الفرق العنيدة التي تقاتل حتى الثواني الأخيرة، وقد شهد لقاء الفريقين ندية وقوة حتى صافرة الحكم التي لولاها لسجل الصليبخات هدف الفوز في الوقت القاتل.
وعلم طه كيفية توظيف لاعبيه قدر إمكاناتهم، ولعل عودة فيصل وحسين صيوان الأخوين الى الفريق قدمت دعما إضافيا وقيادة داخلية في الميدان استغلها زملاؤهما الشباب مثل ثنيان الحربي وجراح العنزي وجراح الصالح وايضا تفاني عبدالناصر محبوب وخبرته التي ساعدت الفريق على تقديم مستوى فني رائع.
اليرموك يواصل تراجعهوعلى عكس الصليبخات الذي استعاد عافيته، اليرموك لم يظهر حتى الآن بصورته المعهودة فظهر التباعد جليا بين شقي الدفاع والهجوم كما افتقد الفريق التفاهم والانسجام الذي تحلى به في المواسم الماضي ولم يكن في وضعيته التي اعتاد عليها بقيادة المدرب الوطني السابق رائد السكران وخليفته رمزي رورو، فحتى الآن لم يحقق اليرموك أي نقطة وخسر جميع مبارياته، التي كان آخرها أمام النصر وبنتيجة 28- 24 ويرى العديد من المحللين والمتابعين أن سبب الخسارة يعود الى افتقار الفريق للجهاز الفني المناسب وأيضا بسبب عدم وجود المعسكر الإعدادي السليم الذي يمنح اللاعبين حاجتهم من التدريبات اليومية.
برقان استعاد وعيهأما برقان، فبعد الكبوة أمام الصليبخات حقق أول فوز له على حساب الشباب وعاد ليصول ويجول في الميادين بقيادة مدربه الوطني سالم أنس ونجح بإعادة الروح الى الفريق، بالإضافة الى توظيف لاعبيه بصورة سليمة للخروج بنقطتين ثمينتين أمام فريق صعب مثل الشباب، الذي يمتلك امكانات كبيرة ولاعبين على مستوى فني عال أمثال سعد الحيدري ومشعل المطيري وعلي البلوشي.
مستوى متدن لخيطانلم يكن أشد المتشائمين من متابعي خيطان يتوقع أن يظهر الفريق بالصورة السيئة التي ظهر عليها خلال البطولة منذ انطلاقتها، فلم يطبق الفريق أي جمل تكتيكية ولم يستطع الخروج بأي نتيجة إيجابية، وعلى الجهاز الإداري وضع النقاط على الحروف في اجتماعه مع الجهاز الفني للوقوف على أماكن الخلل وعلاجها قبل فوات الأوان والهبوط الى دوري الدرجة الأولى وعدم التأهل.
ولم يختلف الساحل في تقديمه الفني عن مبارياته السابقة، فالخسارة تلتها خسارة أخرى وتراجع المستوى مستمر فنيا، فاعتماد المدرب حسام الدين محمد على فيصل الحوطي فقط في الخط الخلفي لن يصل بالفريق حتى الى المنطقة الآمنة في الترتيب العام، وعليه التقدم ومعالجة الأخطاء التي يقع بها الفريق، كما على الجهاز الإداري اتباع سبل الرشاد لقيادة الفريق الى النجاح وتفادي الهبوط أيضا.
غرّد مع «الأنباء»
تختص هذه الفقرة بتغريدات المتابعين لكرة اليد ونظراتهم الفنية والتي ستنشرها لكم «الأنباء» أسبوعيا بعد كل جولة حرصا منها على تفعيل دور متابعي اللعبة.
GOOD LUCK
إحضار اللاعبين أبنائهم الى الملعب وتعليمهم حب الرياضة بمختلف أنواعها منذ نعومة أظفارهم
HARD LUCK
أحد الملاعب الخارجية في مركز الشهيد أصبح مهجورا بسبب عدم صيانته مما يؤدي الى تراكم مباريات المراحل السنية وضغط في جداول البطولات المحلية المختلفة