استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس وفدا من مجتمع الأعمال الأميركي برئاسة السفير ديڤيد ثورن كبير مستشاري وزير الخارجية الأميركي للشؤون الاقتصادية، والذي ضم ممثلين عن نحو 50 من كبرى الشركات الأميركية العاملة في مختلف القطاعات، وحضر اللقاء وزراء الخارجية والاتصالات والبترول والتجارة والصناعة والمالية والاستثمار، بالإضافة إلى السفير الأميركي في القاهرة.
وأكد السيسي الأهمية التي توليها مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بالولايات المتحدة، وتطلعها لتعزيز التعاون والتنسيق مع الإدارة الأميركية الجديدة إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يمكن البلدين من مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
واستعرض السيسي المشروعات القومية التي يتم تنفيذها، وفى مقدمتها مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، فضلا عن الجهود التي تقوم بها الحكومة من أجل تنفيذ المزيد من الإصلاحات الاقتصادية، مشيرا إلى الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه مع صندوق النقد الدولي وعزم الدولة على تهيئة المناخ لجذب وتشجيع الاستثمارات الأجنبية.
من جانبه، أكد كبير مستشاري وزير الخارجية الأميركي السفير ديڤيد ثورن خلال اللقاء على ما يجمع بين مصر والولايات المتحدة من شراكة استراتيجية وعلاقات تجارية واستثمارية قوية، مؤكدا على محورية استقرار مصر بالنسبة لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، وعلى دعم بلاده لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه مصر، كما أشاد بعزم القيادة السياسية في مصر على مواصلة جهود الإصلاح الاقتصادي رغم ما تواجهه مصر من تحديات خلال الفترة الماضية، مؤكدا على وجود فرص حقيقية للنهوض بالاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.