- جمعان الحربش: الصوت الواحد أساء للكويت وكرّس الفرعيات
- عدنان عبدالصمد: ترسيخ الاستقرار السياسي المبني على أسس دستورية
- حمد المطر: تعزيز المنظومة الخليجية والتكاتف مع السعودية
- حسين الحردان: تعاون السلطتين ضرورة
- خالد النيف: قانون البصمة الوراثية مخالف للشرع والدستور
- سعود السليمان: تطوير الاقتصاد الوطني وإعادة هيكلة الاختلالات
- سالم النملان: مشاركتنا أصبحت واجبة بعد المجالس البالية
- شعيب المويزري: أتمنى من المرشحين الابتعاد عن الطرح الطائفي والفئوي
- الصيفي مبارك: الحكومة استخدمت أقصى أنواع الاستبداد مع المواطن
- مبارك الوعلان: لن ننسى مواجهتنا بالرصاص المطاطي
- هشام البغلي: الحكومة لم تجد سبيلاً للإصلاح إلا جيب المواطن
- أحمد البغيلي: قضايا الصحة والإسكان والتعليم أهم أولوياتي
فريق العمل
فرج ناصر - سلطان العبدان - بدر السهيل.
تصوير
ريليش كومار - أحمد علي
55 مرشحا بينهم امرأتان قدموا اوراقهم امس الى الادارة العامة للانتخابات ليسجلوا اسماءهم ضمن سباق الانتخابات النيابية 2016 ليصبح اجمالي عدد المرشحين 412 مرشحا بينهم 14 امرأة توزعوا على الدوائر الخمس، حيث سجل حتى الآن في اليوم التاسع 64 مرشحا في الدائرة الاولى و56 في الثانية و58 في الثالثة و105 مرشحين في الدائرة الرابعة وفي الخامسة 129 مرشحا.
ومن ابرز المرشحين في اليوم التاسع عبدالحميد دشتي وعدنان عبدالصمد ومبارك الحريص ومحمد الهدية وجمعان الحربش وحمد المطر واحمد نبيل الفضل وهشام البغلي وشعيب المويزري ومبارك الوعلان والصيفي مبارك الصيفي وسالم النملان ومحمد الحويلة.
وشدد المرشحون على ضرورة الحفاظ على المال العام وعدم هدره ومحاربة الفساد والمفسدين وتعزيز الوحدة الوطنية، فإلى التفاصيل:تقدم مرشح الدائرة الرابعة احمد جديان البغيلي بالشكر لابناء دائرته الذين منحوه الثقة لتمثيلهم لسبع سنوات في المجلس البلدي.
وأكد البغيلي ان اهم القضايا التي سيتبناها في حال وصوله الى قبة عبدالله السالم هي قضايا الصحة والاسكان والتعليم مطالبا الحكومة بإيقاف ما يسمى بالوثيقة الاقتصادية التي تعتبر من اهم القضايا التي ستمس جيوب المواطن.
من جانبه قال مرشح الدائرة الثانية حمد محمد المطر «إنني ألمس واشعر بانزعاج الشعب الكويتي من الوضع العام فالشارع غير مرتاح من الوضع الاقليمي الملتهب والوضع الداخلي».
وأكد المطر ان الشعب الكويتي امامه فرصة لاختيار من يحقق طموحه وتطلعاته المستقبلية من خلال صناديق الاقتراع مضيفا ان الشعب الكويتي قدم دمه في عام 1990 وليس عاجزا عن المشاركة في اختيار من يمثله التمثيل الصحيح تحت قبة البرلمان.
وتابع المطر بقوله «امامنا اليوم تحديات كبيرة فالملف الاقتصادي ومشاكله بسبب سوء الادارة في الحكومة التي عجزت على ان تدير الاقتصاد عندما كان هناك 330 مليار دينار فائض فكيف لها ان تديره ونحن امام عجز معلن وليس حقيقيا؟!» مضيفا: «نعم هناك عجز اذا وضعنا ايرادات الدولة من اسعار بيع البترول فقط ولكن لو وضعنا جميع استثمارات الدولة الخارجية فليس هناك عجز».
واكد المطر ان الوضع الاقليمي المحيط بنا ملتهب ونحن نحتاج كدولة صغيرة الى تعزيز المنظومة الخليجية والتكاتف مع المملكة العربية السعودية.واضاف المطر ان هناك قوانين يجب التصدي لها كقانون البصمة الوراثية الذي يعتبر قانونا معيبا تشريعيا وقانونيا واخلاقيا وانسانيا مشيدا بمبادرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله بتوجيهاته بإعادة النظر في قانون البصمة الوراثية.
واضاف المطر أن من القوانين التي يجب التصدي لها القوانين الاخيرة في حرية الرأي كقانون الاعلام الالكتروني الذي حد من حرية التعبير، لافتا الى انه بعد ان كان الكل يلجأ للكويت لحرية الرأي والصحافة اصبحنا اليوم لا نملك تلك الحرية في الرأي والتعبير.
واختتم المطر بان شعاره «ستشرق» هو هدف سنحققه مع اخواني في المجلس لاعادة البسمة الى الشعب الكويتي.
وأكد مرشح الدائرة الثانية المحامي حسين الحردان ان خوض الانتخابات مشروط لمن يمتلك الشروط وليس لأشخاص معينين فقط، لافتا الى اننا ننطلق من مبدأ التعاون مع كل من له مبدأ ويستشعر مقدار الالم، وسنتعاون ونحرص على التعاون معه لنكون منطقيين في معالجة اي قضية ولا نكتفي بإعطاء وعود فقط.
وقال ان البلاء يكمن في ايصال الرسالة من قبل البعض للمجتمع بان من يترشح لمجلس الامة يهدف الى مصلحة شخصية وان السلطة التشريعية هي عائق امام استمرار التنمية، منتقدا التشريعات التي سعت وتسعى لسحق المواطن من الطبقة الوسطى.
واكد ان الكويت لم يكتب لها ان تكون عقيمة في انجاب رجال لهم صمود ووضوح وتصد لاصلاح المؤسسة التشريعية الرقابية.
واكد مرشح الدائرة الخامسة خالد النيف: اننا قررنا خوض الانتخابات لان الوضع سيئ في البلد ووصلنا الى مرحلة لم نر تمتع المواطن الكويتي برأيه وتكميم الافواه بشكل كبير، وأي رأي «يقال على طول قضية وهذا امر مو صحي وما تعودناه بديرتنا».وقال «ان الجنسية أصبحت تسحب من اخواننا الشرفاء ولم نر منهم شيئا واصبحت مزاجية وزير الداخلية سهل جدا عنده نشد على ايده اذا كان الشخص يستحق ولكن تسحب الجناسي قطع الارزاق ولا قطع الاعناق».
ولفت الى ان قانون البصمة شرعا لا يجوز وأمر غير طبيعي اول دولة للاسف في العالم كله البصمة ستطبق، مشيرا الى ان «الفساد استشرى في البلد وحتى الحرامية والمفسدين لا يوجد رجال دولة يقفون امامهم المجلس القادم مجلس تحديات نطلع رجال على قدر المسؤولية».
واضاف «أن وقوفنا ليس لاشخاص بل انتصار للدولة ولديرتنا ومستقبل عيالنا والمعترك اصبح على عيالنا ومستقبلهم وحكومة تفكر كيف اذل المواطن الكويتي».
وقال ان العملية ليست فرد عضلات بل مصلحة وطن نحن نمد ايدنا لهم والمفسد سنقف موقفا ضده انا لا امثل الدائرة الخامسة بل الشعب الكويتي اجمع.واكد مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري ان الوقت صحيح الان للمشاركة، كما ان الجميع يدرك ماذا حصل خلال الفترة الماضية والشعب ابدى رأيه بالدفع لنزول كافة الاخوة المعارضين.
وتمنى من كافة المرشحين ان يرتقوا في طرحهم ويبتعدوا عن الطرح الطائفي والفئوي لان الطرح الطائفي «يفرق ما يجمع» ونرفض تمزيق الوحدة الوطنية ونتمنى ان يعوا ان هذا الاسلوب لا ينفع.وطالب مرشح الدائرة الرابعة سعود محمد الشويعر السليماني بضرورة تصحيح الأوضاع الاقتصادية التي بدأت تثقل كاهل المواطن وتحمله فوق طاقته مثل زيادة أسعار البنزين والتوجه لرفع تسعيرة الكهرباء والارتفاع الملحوظ في الأسواق لافتا إلى أن سياسات الترشيد التي انتهجتها الحكومة أغفلت التجار وأصحاب الملايين وأضرت بالمواطن.
وأضاف الشويعر أن «رسم السياسات الاقتصادية استهدف جيب المواطن البسيط وهذا الامر مرفوض جملة وتفصيلا ولن نقبل به مهما حصل وسندافع عن مكتساب الشعب وحقوقه».
وطالب الشويعر الناخبين بضرورة اختيار النائب القادر على حمل قضاياهم وهمومه بأمانة واقتدار والابتعاد عن التعصب وتعزيز التلاحم الوطني بين أبناء الوطن. وشدد الشويعر على ضرورة تصحيح مسار التعليم بعد أن تفشت ظاهرة الدروس الخصوصية وتحولت المنازل إلى مدارس وهذا الأمر مرفوض ولابد من وضع الحلول المناسبة لها من وزارة التربية وتعالج الخلل.
وأكد النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية جمعان الحربش ان الصوت الواحد اساء للكويت وكرس الفرعيات وعزز الطرح الطائفي.وقال إن المقاطعة كانت صحيحة في وقتها لكن غير معقول ترك الكويت تحت قيادة مجالس كسيحة لذلك قررنا المشاركة للاصلاح.واضاف قائلا: اعلم يقينا ان أغلبية اهل الكويت يستصرخون بالمشاركة لاصلاح الاوضاع.
وتساءل الحربش: كيف لمجلس يقر قانون البصمة الوراثية والعزل السياسي في نصف ساعة فهذا كان مجلس خطر؟.وأضاف: خشينا ان تأتي اربع سنوات بعد المقاطعة وتسوء اوضاع البلد.وقال يجب ان نصل الى حوار وطني لكن ليس على حساب جراحاتنا ولن ندخل البرلمان لتبادل الابتسامات والصور.واكد الحربش ان علاقتنا وتفاهمنا مع السعدون والبراك اكبر من الذين يدقون الاسفين بيننا، مشيرا الى ان السعدون رمز وطني ونعلم من هو ويعلم من نحن حتى لو اختلفنا في الاتجاه نحو المشاركة.
بدوره قال النائب السابق ومرشح الدائرة الخامسة سالم النملان ان المعارضة ليست سبب التأزيم ومشاركتنا باتت واجبة بعد المجالس البالية التي احتضنت الفساد والفاسدين.
واصاف النملان قائلا: سنضرب بيد من حديد كل من يفسد بالكويت ومن يقيد الحريات.وقال لن نتهاون في محاربة المفسدين ومن يصلح نمد يدنا اليه وسنكون لكل متخاذل بالمرصاد.
بدوره قال مرشح الدائرة الاولى عدنان عبدالصمد ان اهم الاولويات للمجلس القادم هي ترسيخ الاستقرار السياسي المبني على اسس دستورية صلبة وواضحة.واضاف ان الاستقرار لا يعني ذلك كما يتوهم البعض او يصوره البعض هو محاولة للتفريط بصلاحيات مجلس الامة سواء الصلاحيات التشريعية او الرقابية واعتقد ان اهم شيء يجب ان يكون من اولوياتنا بالمجلس القادم.
واكد ان الاستقرار لا يعني اهمال المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا وبالذات الطبقة الوسطى مثل الخدمات الصحية والسكنية والتعليمية وفرص العمل.
واشار الى ان الاستقرار لا يعني اهمال القضايا والاختلالات التي يعاني منها مجتمعنا سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي، موضحا: لما اقول الاهتمام بالاستقرار السياسي اقصد تهيئة مناخ جيد لحل المشاكل وبالتالي ان الاستقرار هو البوابة الحقيقية للاصلاح على كل مستوى.
وقال ان المجتمع بحاجة الى مناخ سياسي مستقر واذا لا يؤدي الى حل المشاكل والاصلاح يبقى غير كاف الا اذا استخدم الاستقرار في حل مشاكلنا.ولفت الى ان الوحدة الوطنية من اهم اسباب الاستقرار ويجب ان تكون همنا وهم كل من يصل وهي صمام الامان في مواجهة التوترات الاقليمية المحيطة بنا وهي قضية اساسية وحصانتنا لعدم انعكاس هذه التوترات على بلدنا والتمسك بالوحدة الوطنية.وقال ان تقييم كل مرشح قبل ان يخضع للناخبين وبالتالي اي موقف يرجع لهم.
واضاف: كنا ندعو الى المشاركة في الانتخابات من المرشحين والناخبين متمنيا ان يحصل ذلك بالانتخابات الحالية.ودعا المواطنين الى المساهمة بالعملية الانتخابية اذا كانوا يريدون الاصلاح مشيرا الى ان موقفنا كان على حق والدليل اقتناع المقاطعين بمواقفنا.
واشار الى ان قضية الاصلاح الاقتصادي لم تقر على مستوى مجلس الامة وطالبنا بألا تذهب الوثيقة مباشرة الى الحكومة الا بعد مناقشتها بالمجلس واتخاذ قرار بالموافقة او عدمه ولا زالت باللجنة المالية ولم ترسل الى المجلس.وقال ان وثيقة حوار وطني يجب ان يكون هناك نية صادقة وإرادة حقيقية للحفاظ على هذا البلد لاننا جميعا في سفينة واحدة.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الخامسة الصيفي مبارك الصيفي: لا شك أن الجميع يعرف أن الحقبة الماضية التي مرت على الكويت مظلمة ومورس فيها الكثير من الظلم وأنواع الاستبداد خاصة بعض أبناء الكويت الذين اختلفوا في الرأي مع الحكومة.
ولفت الى أنها مارست أقسى أنواع الظلم عبر سحب الجناسي وتعريض أسر للمخاطر ونزع حقوق المواطنة، وهذه الأسر لا تحمل أي ذنب ولم تقترف أي شيء كي تسلب حقوقهم ومواطنتهم وعلى من يوفقه الله بالمجلس القادم أن يتصدى لها لترجع الحقوق لأصحابها.
وقال إن الحكومة استعملت أقصى أنواع الاستبداد بحق بعض المواطنين واستعملت سلاح الجناسي لتكميم أفواه المواطنين، وهذا السلاح سننتزعه من أيادي هذه الحكومة ونخضعه لإرادة الأمة.وأوضح أن هذه الحكومة مارست الكثير من الظلم بحق أبناء هذا الوطن وهم نبيل العوضي وأحمد الجبر وعبدالله البرغش وسعد العجمي الذين تضرروا من هذا القرار، وتعرفون هذه المأساة حجم المأساة كبير والحكومة تعاملت بكل استبداد وفوقية وكانت الكويت تتغنى بالديموقراطية واليوم بكل أسف نحن بدولة بوليسية وهذا ما حذرنا منه.
وكشف الصيفي أن الحكومة تريد الانقضاض على جيوب المواطنين، وخاطب الصيفي النائب السابق مسلم البراك قائلا: أقول لمسلم البراك في زنزانته سنحمل مبادئك ونهجك ونتصدى لمن يعتدي على حريات المواطنين.بدوره، قال مرشح الدائرة الخامسة تركي العازمي: أمضيت 30 عاما في الكتابة والصحافة وغيرها نبحث عن التطوير الاداري لتقدم الفرد الكويتي وبعد هذا العمر اتضح لي أنه لا مال للصلاح والتطوير إلا عن طريق مجلس الأمة.
وأضاف أن المشكلة الأساسية هي سوء القيادة، وهذا ما أكدت عليه مؤسسة «ماكنزي» ولذلك عضو مجلس الأمة صاحب رؤية، وان يكون مدركا وفاهما للأمور، ولذلك الرؤية المستقبلية هي أساس التقدم والتطوير.وتابع قائلا: يجب أن تكون لدينا «حوكمة» وفكر إستراتيجي لأن القياديين هم من يرسم فكر الاجيال ومستقبلنا، وعلينا وضع معايير واضحة لاختيار القياديين.
وأشار الى ضرورة الانطلاق برقي المجتمع من التعليم، لأن التعليم أساس تقدم المجتمعات، مشيرا الى أن الكثير من المجتمعات ومنها سنغافورة وماليزيا واليابان بدأوا من الصفر، ولكنهم ركزوا على التعليم، واليوم هم من أقوى اقتصادات العالم.من جانبه، قال مرشح الدائرة الخامسة فهد الحبيني: الجميع يعلم أن المجلس السابق فقد قيمته السياسية، وأنا كرجل قانون أعتقد أن المرحلة المقبلة بحاجة الى مشرعين حقيقيين قادرين على تحمل أعباء المسؤولية.وتابع: سأسعى لحماية المواطن اقتصاديا ومنع المساس بجيبه، لأن الحكومة لو عالجت قضية الهدر.
قال مرشح الدائرة الرابعة مبارك الوعلان: الكويت دائما تفتخر بمساحة الحرية والديموقراطية، ولكن أعتقد أنها في الوقت الحالي جريحة.وأضاف: لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نرى الكويت ومؤسساتها محددة، ولا أعتقد أن هناك موقفا أو مبدأ أهم من الكويت، واليوم نأتي ونحن محملون بكثير من الهموم والقضايا وأولها سحب الجناسي.
وقال: إن الحكومة من خلال سحب الجناسي واختطاف المواطن سعد العجمي أصبحت تتعامل معصبة وليست حكومة، ونحن لسنا عبيدا ولا يمكن أن نقبل باستخدام هذه الادوات، مضيفا: إذا كنتم تريدون منع الازدواجية يجب أن يواجهوا أصحاب الجناسي الأميركيين والايرانيين.وتابع: هناك من ضرب الشباب الكويتي والحراك وكانت مكافآتهم المناصب، ونحن لن ننسى مواجهتنا بالرصاص المطاطي والقنابل الدخانية التي مازالت في أنوفنا.وقال مرشح الدائرة الرابعة بدر محسن المطيري: الكويت بحاجة ماسة الى أعضاء يخافون الله في شعبهم ووطنهم، ويقفون في وجه الهدر والفساد في البلد.
وتابع: نحن نمر في وضع إقليمي متوتر من حروب ومنازعات يجب عدم إغفالها، والكويت بحاجة ماسة الى الوحدة الوطنية ونبذ التفرقة.وأضاف: سأركز على 3 محاور تحمل 3 مقترحات وهي محور الجنسية وسندفع الى توجيهه الى القضاء، ومحور تعديل النظام الانتخابي بما يكفل العدالة في توزيع الناخبين، وأخيرا محور الاقتصاد من خلال سن تشريعات تحظر على الحكومة مس جيب المواطن، وإيقاف مواطن الهدر والفساد.قال مرشح الدائرة الرابعة محمد الذايدي، ترشحت اليوم بدون مشاورة وبدون سابق إنذار، ولكن ترشحت حتى اوصل رسالة الى الوطن.
وتابع: يقولون نحن في عرس ديموقراطي ولكن في الحقيقة نحن نعيش في مأتم ديموقراطي، واليوم الصوت الواحد فتت الشعب الكويتي الى أفخاذ وعوائل. وأضاف: سوف تحاسبنا الاجيال المقبلة لاننا أضعنا وطننا من خلال التنافس على المجلس، وسوف نبقى مخلصين ولن ننسى اهل الحراك المقاطعين حتى الان الذين ضحوا بالكرسي الزائل من اجل الحكومة.
ودعا الذايدي الناخبين الى اختيار المرشح الصالح، واتقوا الله في الوطن والشعب، وأقول لجميع مرشحي القبيلة الذين فتتهم اليوم ما شاركت الا لايصال الرسالة وليس من اجل الكرسي، والان بعدما وصلت رسالتي اقول انني عائد ولكن ليس في هذه الانتخابات وإنما في انتخابات يرجع الحق كاملا الى الشعب، واليوم اعلن انسحابي من الانتخابات. وقال مرشح الدائرة الخامسة محمد خالد الهاجري، هناك محاور لم يتطرق لها المرشحون السابقون.
واضاف: هذه الدولة تستحق ان تقف بجانبها ضد المفسدين والفاشلين.. وهذه الدولة خذلها ونهبها البعض ولن يحرص على هذه الدولة الا ابناؤها المخلصين وليس نواب مجلس الامة الذين يتصارعون من اجل مصالحهم.
وتابع: اليوم اتكلم عمن كان ينادي بالتأجيج والنزول الى الشارع، واليوم يخوضون الانتخابات، فهل هم مستغفلون الشعب الكويتي؟ وأضاف: بالنسبة لحدس الذين قاطعوا وقال احدهم في وقت سابق اما تحققون مطالبنا او تسقط الدولة، فالآن يخوضون الانتخابات، وبالنسبة للتكتل الشعبي الذي تخلى عن مسلم البراك وكذلك النواب الذين هربوا ولم يواجهوا في المجلس السابق وقدموا استقالاتهم، كيف تريدون ان يثق بكم الشعب؟! وتابع: الاغلبية وحدس رجعوا من اجل الانتقام فقط وليس من اجل الشعب الكويتي، وكل ما يقولونه كذب، وكيف تثقون بمن خان مبادئه وتآمر على بلده؟ وتمنى مرشح الدائرة الثالثة هشام البغلي ان يكون هدف الجميع هو الاصلاح السياسي بدون مساس، لافتا الى ان الحكومة لم تجد سبيلا للاصلاح الاقتصادي الا من خلال جيب المواطن.
وانتقد قانون التأمين الصحي للمتقاعدين، لافتا الى انه وضع أمراضا وألغى أمراضا اخرى، وحتى اليوم هناك اكثر من ٤٠ الف متقاعد لم يتسلموا بطاقاتهم، وهذا القانون جاء للتنفيع وليس من اجل مصلحة المواطن.
وتابع: عندما نطرح مشكلة سوف نذكر الحلول معها، وانا سعيد جدا بمشاركة المقاطعين واتمنى منهم توجيه نظرهم الى الوضع الداخلي وليس الخارجي. من جهته، قال مرشح الدائرة الرابعة عبدالله باقر، في رسائل وقضايا للناخبين والحكومة، اتمنى ان تكون قوتنا في وحدتنا الوطنية والابتعاد عن الطائفية والقبلية خاصة في وجود جيل من الشباب الواعي.
وتابع: الحكومة في المجلسين السابقين المبطل والمنحل لم تتقدم بخطة حكومية، مطالبا بالابتعاد عمن يمثل الطائفية والقبلية.
إدارة الانتخابات تمتنع عن تسجيل أماني البدر بسبب صغر سنها
امتنعت ادارة الانتخابات امس عن تسجيل د. اماني البدر والتي كانت تنوي الترشح في الدائرة الثالثة وذلك بسبب عدم بلوغها السن القانونية وصغر سنها.