مفرح الشمري
أكد مرشح الدائرة الرابعة لانتخابات مجلس الامة ٢٠١٦ عمش الطوالة الشمري ان القطاع الصحي في الكويت لايزال يعاني الكثير من المشكلات على جميع المستويات من حيث وجود مستشفيات قديمة ينقصها الاجهزة المتطورة، اضافة الى النقص في الكادر الطبي بسبب عدم وجود اطباء متخصصين بالأمراض المزمنة التي بات يعاني منها الكثير من ابناء الكويت.
وقال الشمري في حفل استقبال اقامه غلى شرف ابناء الدائرة الرابعة في ديونه «ان مستشفيات الكويت تعاني من ازدحام المراجعين وعدم استيعابها للمرضى الذين يحتاجون الى الرعاية اضافة الى نقص في الاسرة، مشددا على ضرورة الانتهاء من توسعة المستشفيات وذلك لزيادة الطاقة الاستيعابية».
وأكد انه حان الوقت لبناء مدينة طبية متكاملة تسهم في تطوير القطاع الصحي للتخفيف من معاناة المواطنين والعمل على ترشيد الانفاق في الموازنة العامة للدولة من خلال المبالغ التي تدفع للعلاج في الخارج.
وبين الشمري ان البلد يعاني الكثير من المشكلات ليس على مستوى القطاع الصحي فحسب وإنما التعليمي والاقتصادي، لكن يجب ان يولي المجلس المقبل القضية الصحية اهمية خاصة وأن يضعها على سلم اولوياته، فلا يجوز بلد مثل الكويت انعم الله عليها بالوفرة المالية ان تكون مستشفياتها بهذا السوء وان تشهد مثل هذا الازدحام.
وشدد الشمري على ان المستشفيات الحكومية تعاني من ازدحامات وتكدس للمراجعين وعدم استيعاب المرضى وخصوصا في المناطق الخارجية، مطالبا الحكومة بأن تضع في خطتها مناطق الدائرة الرابعة وان تقوم ببناء مستشفيات متخصصة بها مجهزة على أعلى مستوى.
وأشار الشمري الى ان المواطن يعاني من طول الانتظار في المستشفيات والعيادات الطبية، حيث ان المواعيد التي تعطى للمرضى تصل الى 6 اشهر واكثر حتى يأتي موعده لتلقي العلاج وتطول معاناة المريض خلال المراجعات والانتظار، ما يضطر بعضهم للجوء للقطاع الصحي الخاص متحملين التكاليف المالية الباهظة.
وبين ان تردي الاوضاع الصحية ووصولها للوضع الحالي جاء بسبب عدم قيام المجلس والحكومة بمسؤولياتهما، حيث تقع المسؤولية على الجميع سواء الحكومات او مجالس الامة المتعاقبة.
وأضاف ان الوضع الصحي بشكل عام في الكويت «يعاني العديد من المشكلات وبحاجة الى تطوير» والجميع يتفق على ذلك بالنسبة لسوء الخدمات المقدمة المعالجة للمشكلات التي اصبحت ترقيعية، واصبح بحاجة الى تطوير.
وقال الشمري في تصريح صحافي ان الأخطاء الطبية التي تشهدها مستشفيات الكويت، قد وصلت الى نسبة مقلقة لا يمكن السكوت عنها، ويجب فتح ملف الاخطاء الطبية على مصرعيه، ومحاسبة المسؤولين عنه ايا كانت مناصبهم.
وأكد الشمري ان الوضع الصحي في البلاد يحتاج لأسلوب جديد في الادارة لتحديد الآلية التي يسير عليها، مشيرا الى ان هناك دولا لا تملك الامكانيات الموجودة لدينا في الكويت الا ان الوضع الصحي لديها متميزا، وذلك بسبب الأسلوب العلمي الذي تتبعه في الإدارة حيث حققت نقلة نوعية في هذا المجال.
واستغرب الشمري من التضييق على الكويتيين المستحقين لتلقي العلاج بالخارج، خاصة ان المسؤولين بالدولة يعلمون اكثر من غيرهم الوضع الصحي بالكويت.
وأوضح الشمري ان هناك أمورا أخرى لابد في معالجتها وهي تعطل الأجهزة الطبية وعدم صيانتها، اضافة لانتشار الفيروسات والميكروبات وانعدام السلامة الصحية بعد اجراء العمليات، مطالبا بوقفة جادة لانتشال الواقع الصحي في المستوى الذي به الآن.
وأضاف ان ميزانية الدولة كبيرة ويتم انفاق أموال طائلة على القطاع الصحي إلا أن الواقع يؤكد ان الخدمات المقدمة من سيئ إلى أسوأ، حيث ان المستشفيات والمراكز الطبية مازالت في مستويات ضعيفة ومخجلة، وتتشابه مع الدول الفقيرة التي لا توجد بها وفرة مالية، وهذه الدولة لها أعذارها لأنه لا توجد لديها إمكانيات مالية.
وفي ختام تصريحه، شدد الشمري على أن الوضع الصحي يحتاج لوقفة جادة لتطويره والنهوض به مجددا، حتى يشعر الكل بأن هناك اهتماما بالقطاع الطبي والصحة بشكل عام.