- الخالدي: اتحاد الطلبة خاطب «الداخلية» لاستثناء الطلبة من قرارها مراعاة لظروفهم الخارجة عن إرادتهم
أجرت التحقيق: آلاء خليفة
تعتبر قلة مواقف السيارات صداعا مزمنا في رأس طلبة جامعة الكويت لاسيما طلبة مواقع الخالدية وكيفان التي لا تتوافر فيها مواقف سيارات وكان الطلبة في السابق يضطرون لوضع سياراتهم في أماكن مخالفة من اجل اللحاق بمواعيد محاضراتهم الدراسية ولكن دوريات المرور كانت لهم بالمرصاد وتعرضوا لمخالفات مرورية بشكل يومي أثقلت كاهل طالب الجامعة.
واليوم سيعاني طالب جامعة الكويت الأمرين لاسيما بعد تطبيق قانون المرور الجديد الخاص بسحب لوحات المركبات التي تقف في الاماكن الممنوعة.
وفي استطلاع للرأي أجرته «الأنباء» لطلبة جامعة الكويت خرجنا بالآراء التالية:
في البداية، قال الطالب محمد البلام - بكلية الآداب بموقع الجامعة بكيفان ان قرار وزارة الداخلية في سحب لوحات المركبات التي تسبب في عرقلة السير هو قرار صائب ولكن يجب الا يطبق على طلبة جامعة الكويت خاصة في مواقع الخالدية وكيفان، لاسيما ان تلك المواقع تعاني من نقص شديد جدا في توفير مواقف السيارات ولا توجد مساحة كافية.
وقال البلام: كنا نتمنى من ادارة المرور بوزارة الداخلية ان تساهم في تنظيم عملية سير المركبات، اما سحب لوحة المركبة للطالب فهذا سيتسبب في مشاكل عدة للطالب الجامعي، املا ان يكون هناك استثناء للطالب من هذا القرار حتى لا يؤثر ذلك القرار سلبيا على مستقبله دراسيا وأكاديميا وحفاظا على مصلحته بجامعة الكويت.
من ناحيته، يرى الطالب عبداللطيف الايوب بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت ان وزارة الداخلية يحق لها إصدار أي قرار من شأنه تنظيم عملية سير المركبات وعدم عرقلة المرور، مؤكدا ان جامعة الكويت تعاني في بعض مواقعها الجامعية من عدم وجود مواقف سيارات تكفي لتلك الأعداد المتزايدة من الطلبة لاسيما موقع الجامعة في كيفان الذي يشهد ازدحاما مروريا خانقا.
ولكن من وجهة نظر الايوب فان قوانين المرور بوزارة الداخلية يجب ان تطبق على الجميع دون استثناء، اما جامعة الكويت فهي المسؤولة والمطلوب منها بناء مواقف متعددة الادوار للطلبة حتى لا يتعرضوا للمخالفات المرورية وسحب لوحات مركباتهم .
وتمنى الايوب ان تقوم الجامعة بدورها لما فيه مصلحة طلبة جامعة الكويت.
ومن وجهة نظر الطالب راكان العجمي فان وزارة الداخلية تسرعت في تطبيق هذا القرار المجحف في سحب لوحات مركبات السيارات المخالفة لاسيما ان قوانين الدول المجاورة لا تحوي مثل تلك العقوبة الكبيرة.
وقال العجمي: كان يفترض ان تكتفي وزارة الداخلية بمخالفة السيارة المخالفة ماليا ولكن سحب اللوحة يعرض صاحبها لضرر كبير.
استثناء الجموع الطلابية
من جهته أعلن أمين سر الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة محمد الخالدي عن قيام الاتحاد بمخاطبة وزارة الداخلية (الإدارة العامة للمرور) من أجل العمل على استثناء جموعنا الطلابية من قرار وزارة الداخلية الأخير والمتعلق بسحب لوحات ورخص السير من قبل رجال المرور بحق السيارات التي تعرقل انسياب الحركة المرورية أو التي تقف في الأماكن غير المخصصة للوقوف.
وأشار الخالدي إلى أن هذا المطلب يأتي حرصا من قبل الهيئة الإدارية على تذليل كل المشاكل والصعاب التي تواجههم خصوصا أن تلك المشكلة تعد من المشاكل الأزلية التي تقابل الطلبة وحاصة في موقعي الجامعة بكيفان والخالدية منها قلة المواقف وعدم وجود الأماكن البديلة لهم نتيجة لكثرة الإشغالات والتعديلات بتلك المنطقة وزيادة الأعداد الطلابية وقلة الطاقة الاستيعابية لهم وبالتالي اضطرارهم لوقوفهم في الأماكن غير المخصصة، وبالتالي تعرضهم ووقوعهم في تلك المخالفات والتي ستلقي أعباء أضافية عليهم أكثر وأكثر.
من ناحيته، ذكر المنسق العام للقائمة الاسلامية بجامعة الكويت علي حاجي ان الادارة الجامعية هي المسؤول الاول عن أزمة مواقف السيارات في جامعة الكويت لاسيما موقعي الخالدية وكيفان، والطلاب يعانون يوميا من هذا المشهد المتكرر من عدم وجود مواقف سيارات تكفي لهذا الكم الكبير من سيارات الطلبة بما يضطر الطلبة لوضع سياراتهم بين المنازل، متابعا: وتلك الازمة متكررة بشكل سنوي، والجامعة لم تحرك ساكنا ولم تتحرك نحو بناء مواقف متعددة الادوار.
واستغرب حاجي عدم تحرك الادارة الجامعية نحو تسهيل امور طلاب جامعة الكويت في الوقت الذي يعرض الطلبة لتحرير مخالفات مرورية بحقهم وبعضهم تعرض لتلك المخالفات بشكل يومي بما أثقل كاهل الطالب ماديا، فلقد جاء الجامعة للتعلم وليس لصرف تلك الاموال على مخالفات مرورية لا ذنب له فيها.
من ناحيته، ذكر الطالب فيصل الكندري من كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت ان عدد طلبة كلية الهندسة والبترول يفوق الـ 4 آلاف طالب وطالبة وعدد مواقف السيارات 200 موقف سيارات فقط، متسائلا: كيف يمكن للطلبة وضع سياراتهم في هذا العدد المحدود من مواقف السيارات؟
وطالب الكندري جامعة الكويت بإيجاد حلول سريعة لهذه الاشكالية بدلا من ان يقع الطالب فريسة لتلك المخالفات المرورية المتكررة ولابد من وضع حلول تكون في مصلحة الطالب ولا تعطل مسيرته الاكاديمية والجامعية.