مبكرا يمكن القول «كان الله بعون الفنان الشاب حسن الرداد»، فعروسه إيمي سمير غانم أثبتت عمليا أن خفة الدم لا تعني أبدا التخلي عن الحزم والانضباط الشديد، وقدمت نموذجا للقرارات الصارمة، بعدما كشفت تقارير صحافية أنها بصدد اصطحاب كل أفراد أسرتها الى مدينة الجونة، لتشرف بنفسها على كل تفاصيل حفل زفافها المنتظر غدا «الجمعة»، وتتأكد من تنفيذ تعليماتها الأمنية المشددة بعدم دخول أي فرد لا يحمل دعوة، وعدم تسريب «صورة واحدة من حفل الزفاف» بدون موافقتها شخصيا.
وأكدت التقارير ان إيمي أسندت مهمة ترتيب حفل زفافها لشركة متخصصة يتواجد أفرادها بالفعل بمدينة الجونة منذ مطلع الأسبوع الجاري، لتنسيق إجراءات تسكين كل ضيوف الحفل بغرف متجاورة، وضمان خصوصية كل المدعوين والاتفاق معهم على برنامج حفل الزفاف وسبل التضامن لعدم تسريب أي معلومة أو صورة، كما يتم التنسيق مع المطرب محمود الليثي والمطربة بوسي لإحياء الحفل إضافة لمطرب كبير يتردد أنه محمد حماقي.
ودخلت إيمي معسكرا مغلقا للتجهيز للحفل بعدما اطمأنت للبروفة الأخيرة لفستان الزفاف، وتتولى شقيقتها دنيا مهمة الاتصال بنجوم الفن لتأكيد حضورهم، بينما تتفرغ العروس لمراجعة تحضيرات شهر العسل خارج مصر، ولم يعرف بعد هل سيتواجد الرداد بنفس المعسكر المغلق أم ينتظر بالقاهرة مع والدته.