عندما يتحجر القلب ويتجمد.. فلا تسأل عن أم، صحيح ان غريزة الأمومة تدفعها دفعا للخوف على أولادها والتضحية من أجلهم، لكن ان تقوم بالتضحية بهؤلاء الأبناء، فقط لإسكاتهم والتخلص من إزعاجهم.. فلا تعتبر أما.
فكيف يعقل لأم أن ترتكب أبشع الجرائم بحق أطفالها؟ كيف لغريزة الأمومة أن تغيب إلى هذا الحد وتحل مكانها «تصرفات رعناء» وجرائم مقززة بحق قاصرين لا ناقة لهم ولا جمل؟ كل تلك التساؤلات تجتاحك حين تقرأ هذا الخبر عن أم وصديقها حقنا الأطفال الثلاثة بالهيروين فقط لكي يتخلصا من إزعاجهم ويدفعانهم للنوم في منزل تملأه الجرذان والأوساخ.
وليكتمل ذلك الإجرام الذي لا يمكن لعقل أن يتخيله، قالا للأطفال الثلاثة، أصغرهم طفل بعمر السنتين، وأخرى بعمر 4 سنوات، وأكبرهم صبي لم يتخط الست سنوات، إن ما يتناولانه مجرد حقنة من العصير المنوم أو الذي يشعر بالسعادة والراحة.
منفذة تلك الجريمة ما هي إلا الأم البالغة من العمر 24 عاما وتدعى آشلي هات، بالتعاون مع صديقها ليروي ماكلافر الذي يكبرها بسنة واحدة.