أكد عميد شؤون الطلبة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عضو اللجنة العليا في مؤتمر Heading Global 2016 الذي سيقام تحت رعاية رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الفترة من ١٤ إلى ١٦ نوفمبر الجاري بفندق ريجنسي وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الذي يسلط الضوء على تحديات المجتمعات المعرفية والمجتمعات الذكية: بأن المؤسسات التعليمية تعتبر أساس النهوض في مسيرة التنمية المستدامة كونها تحتضن الشريحة الكبرى من المجتمع ممثلة بشريحة الشباب الذين سيساهمون في تحقيق الأهداف التنموية للدولة لذلك وجب تأهيلهم وتشجيع مشاركتهم في الفعاليات والمؤتمرات التي توسع آفاقهم ومداركهم لتيسر لهم مسيرتهم العملية والعلمية وتزويدهم بآخر ما توصل إليه العلم الحديث والتكنولوجيا المتطورة.
وأشار المكيمي إلى أن أحد المحاور التي يركز عليها المؤتمر هو محور المجتمع الذكي والذي سيناقش أهمية الاستثمار في تأهيل الشباب وتعزيز القيم التي تحثهم على تحقيق الأهداف والمصلحة العامة، مؤكدا أن تأهيل الشباب يتطلب توفير البيئة المهيأة للابتكار والإبداع والمحفزة على الإنتاجية وضمان الكفاءة لتحقيق التنمية المستدامة.
ولفت إلى انه ومن هذا المنطلق حرصت عمادة شؤون الطلبة على وجود جميع الطلاب والطالبات وتشجعهم لحضور فعاليات المؤتمر والمشاركة في الحلقات النقاشية وورش العمل التي تسهم في تعزيز دورهم لتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، قال الاستاذ في كلية الدراسات التكنولوجية عضو اللجنة العليا ورئيس لجنة العلاقات الخارجية والشراكات د. جاسم الراجحي: ان مؤتمر Heading Global 2016 يؤكد على اهمية النواحي العلمية وحاجة المجتمع الكويتي خصوصا والمجتمعات العربية عموما للتعرف وممارسة الاقتصاد المعرفي.
وأكد الراجحي انه تم القيام بالعديد من الزيارات للشركات والجهات للقطاعات المختلفة لعرض المحاور والأهداف وفعاليات المؤتمر، وفتح سبل التعاون مع القطاع الخاص وفق حاجات سوق العمل ويأتي ذلك تأكيدا للأهداف التنموية من خلال تفعيل الشراكات بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص مما أسفر عن مشاركة ومساهمة المعهد العربي للتخطيط كشريك معرفي وتنظيمي للمؤتمر كونه خبيرا في المجالات التخصصية وأهمها مجال الاقتصاد المعرفي وريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف الراجحي انه أيضا تم التعاون مع جمعيات النفع العام كونهم يستهدفون شرائح وظيفية تخصصية كجمعية المهندسين الكويتية بالإضافة الى مشاركة بنك بوبيان، وبنك الائتمان الكويتي، وشركة KGL، وشركة الديار وجمعية إنجاز الكويتية وذلك لدورهم البارز في المسؤولية المجتمعية ودعمهم لمسيرة المؤسسات العلمية والأكاديمية.
واختتم جاسم الراجحي بأن دور لجنة العلاقات الخارجية والشراكات مستمر أثناء وبعد المؤتمر وذلك لتعميق العلاقات والشراكات الاستراتيجية وتعزيز دور الهيئة في دفع عجلة التنمية في الكويت من خلال تبادل الخبرات على الصعيد الأكاديمي والفني والتقني.