طهران - أسامة دياب
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن معرض المطبوعات والإعلام له أهمية كبيرة وخصوصية، نظرا لارتباطه بالمثقفين ومشاعل التنوير، الذين يعتبرون حلقة الاتصال المباشرة بين النظام والشعب ويوفرون الأرضية المناسبة لتطور المجتمع.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح المعرض بدورته الـ 22 تحت عنوان «الشفافية والصداقة» بطهران امس، مضيفا ان الإعلام هو أحد العوامل الرئيسية للتنمية والتطور في مختلف دول العالم، لافتا إلى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه في ظل الظروف المعقدة والملتبسة التي تعيشها منطقتنا اليوم.
وشدد روحاني على ضرورة حماية الإعلاميين وعدم تكسير الأقلام وتكميم الأفواه «فالأمن لا يأتي من فوهة بندقية فقط ولكن من خلال نشر الثقافة ومبادئ الحرية المسؤولة، والترويج للثقافة ونشر الوعي لا يتم إلا عبر الإعلام بوسائله المختلفة».ولفت إلى ان صورة إيران اليوم قد اختلفت بشكل كبير في عيون العالم، والتخويف منا بما يعرف بـ «الإيرانوفوبيا» قد قل بشكل ملحوظ، «ففي الأمس القريب أجمعت مختلف دول العالم بما فيها الصين وروسيا على ضرورة محاصرة إيران اقتصاديا، إلا ان إيران نجحت في تغيير هذه الصورة والتخفيف من حدتها بشكل كبير»، مشيرا إلى ان إجمالي خسائر إيران من جراء الحصار الاقتصادي عليها بلغ 184 مليار دولار كان من الممكن استخدامها في التنمية وحل مشكلة البطالة.
وأشار روحاني إلى ان رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران كان إنجازا كبيرا بشهادة مختلف دول العالم باستثناء الكيان الصهيوني ودولة أخرى في المنطقة للأسف، داعيا إلى ضرورة التركيز على الشفافية والصداقة والبعد كل البعد عن الابتزاز الإعلامي، موضحا إشادة العالم بدور الديبلوماسية الإيرانية في التعامل مع هذا الملف.
وأكد ان الفرصة متاحة أمام الإيرانيين لتطوير اقتصادهم والاستفادة من مكاسب الاتفاق النووي، داعيا الإعلاميين الى ضرورة مساندة جهود التنمية التي تصب في صالح عموم الشعب الإيراني، مشددا على ان بلاده تهتم بالأقليات وخصوصا السنة منهم من أجل تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية، فبلاده تحتاج الى كل ساعد فيها للبناء واستشراف آفاق المستقبل، لافتا إلى ان وحدة الشعب الإيراني هي صمام الأمان لحماية إيران من الفكر الإرهابي والداعشي.
من جهته، قال وزير الثقافة والإرشاد الديني الإيراني صالحي أميري ان الإعلام نبراس للتواصل لتحقيق نظام اجتماعي متماسك ومتميز وكلما كان أكثر إضاءة تتحرك عملية التنمية.
مضيفا في كلمة ألقاها في افتتاح معرض المطبوعات ان هذا المعرض مناسب لتبادل الحوار والثقافات بين النخب لتحقيق التآلف والتآخي.
واشنطن تجدد العقوبات الأحادية ضد طهران لعام آخر
العربية.نت: وقع الرئيس باراك أوباما على قرار يقضي بتمديد العقوبات الأميركية أحادية الجانب ضد إيران، وفق قانون حالة الطوارئ الوطني بشأن إيران لمدة عام آخر.
وأكد البيت الأبيض في رسالة إلى الكونغرس أن الرئيس أوباما وقع على قرار تمديد حالة الطوارئ بشأن إيران السارية منذ أزمة الديبلوماسيين الرهائن الأميركيين في طهران عام 1979، حيث اعتبرت الولايات المتحدة إيران بمنزلة تهديد استثنائي لأمن الولايات المتحدة القومي وسياستها الخارجية واقتصادها.
وقال اوباما في معرض تعليقه على تمديد القرار إنه «لم يتم تطبيع العلاقات مع إيران حتى الآن»، بالرغم من توقيع الاتفاق النووي معها العام الماضي.
وأضاف أن «تطبيق الاتفاقات الثنائية المؤرخة بـ 19 يناير من عام 1981 لاتزال قيد مرحلة التنفيذ»، وذلك في إشارة إلى الاتفاقات المبرمة بين الجانبين في الجزائر بشأن الإفراج عن الرهائن الأميركيين الديبلوماسيين، الذين قضوا أكثر من عام في السجون بعد احتجازهم خلال الثورة الإيرانية عام 1979.