تعتبر أسعار العقارات في تركيا منخفضة مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى حتى مع ارتفاع مستويات الاستثمار الأجنبي.
وهذا الأمر يجعل سوق العقارات التركي فرصة استثمارية مثالية.
وإجمالا، فقد تطور سوق الإسكان التركي بنجاح على مدار العقد الماضي.
واستحوذ قطاع العقارات على ما يقرب من 5% من الناتج المحلي الإجمالي في العقد الماضي.
أما من ناحية الاستثمار، فقد ارتفع تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 16.5 مليار دولار حيث بلغ نصيب قطاع العقارات والبناء 4.1 مليارات دولار (24.8%) من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2015.
ووفقا لبيانات البنك المركزي التركي، فقد ارتفعت أسعار المنازل الحقيقية بواقع 14، 18، 9، و15% في تركيا واسطنبول وأنقرة وأزمير، على التوالي، في الفترة من يوليو 2015 حتى يوليو 2016.
ووفقا لمؤشر أسعار المنازل نايت فرانك العالمي، جاءت المرتبة تركيا في المرتبة الأولى في مؤشر 55 موقع في الربع الرابع من عام 2015 من حيث مؤشر نمو السعر السنوي.
شهدت تركيا ارتفاعا على اساس سنوي بنسبة 18.4%، وبالتالي برزت كأعلى سوق إسكان أداء في العالم متقدمة على نيوزيلندا والسويد وأستراليا.
بلغ عدد المنازل المباعة في سوق العقارات التركي 1.289.320 وحدة في عام 2015، كذلك بدأت مبيعات العقارات للأجانب في الارتفاع بعد إلغاء قانون المعاملة بالمثل في عام 2012.
وفي عام 2015، تم بيع 22.830 منزلا للأجانب في تركيا مما يمثل ارتفاعا سنويا بواقع 20.4%.
وفيما يتعلق مبيعات المنازل للأجانب، فقد كانت اسطنبول الإقليم الأعلى أداء حيث سجلت 7.493 معاملة بيع في عام 2015، تليها أنطاليا بعدد 6.072 معاملة بيع وبورصة مع 1.501 معاملة بيع ويالوفا بعدد 1.425 معاملة بيع.
ليس الأمر سرا أن تركيا تعد واحدة من أفضل الوجهات للعرب سواء السياحة أو الاستثمار، ويفضل السياح العرب في الغالب الأماكن الخضراء والباردة وكذلك المدن والمناطق الساحلية الشهيرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط ومناطق بحر ايجه مثل موغلا وانطاليا ومارماريس. كما يعد شمال تركيا المكان المفضل التالي للسفر والإقامة بما في ذلك مدن بولو وطرابزون ويالوفا.
عند السفر إلى تركيا سواء مع مجموعات كبيرة أو مع الأسر، فإنهم لا يعودون إلى الوطن دون زيارة اسطنبول للتسوق الفاخر وفرص الإقامة. ويشهد قطاع الفنادق ازدهارا وله ارتباطات كبيرة.