ندى أبونصر
بحضور حشد كبير من ممثلي وسائل الاعلام والمهتمين، استعرضت كورلوف ساعة «الأوقات الثمينة» وهي احدث اصداراتها المتميزة من الساعات والتي تتخطى كونها مجرد ساعة بحيث يمكن ارتداؤها كخاتم لمشاركة الأوقات الثمينة.
وخصصت هذه القطعة الأنيقة من المجوهرات للسيدات الغامضات، اللواتي يرغبن في أن يبقين على أهبة الاستعداد لأي ظرف، أي مناسبة في مختلف الأوقات.
تتوافر هذه الساعة المصنوعة من الذهب الأبيض بإصدارين من الذهب الزهري أو الأصفر أيضا، وتتميز بقدرتها على التحول: يمكن تبديل الميناء في أي وقت من خلال تفعيل نظام فتح موجود على العلبة الحاضنة.
ويمكن كذلك فصل آلية الحركة عن العلبة الحاضنة الذهبية واستبدالها بأخرى، مع ميناء جديد مرصع بأحجار الألماس باللون الأبيض، البني أو الأسود، أحجار الياقوت باللون الزهري أو الأزرق... أو أي لون آخر، مع ميناء مصنوع من عرق اللؤلؤ، مرصع بالكامل أو مصمم خصيصا... إضافة إلى ذلك، عند ارتداء هذه القطعة كساعة يمكن قلب وجهها لتحويلها إلى سوار يحمل شعار K المزدوج والنافر، الذي صنع من الذهب في وسط الوجه المصنوع من عرق اللؤلؤ.
وعند تحويلها إلى خاتم يمكن قلب الوجه أيضا وارتداؤها كساعة أو كخاتم رائع.
كذلك، تتوافر ساعات «أوقات ثمينة» (Instants Précieux) بتصميم شخصي خاص... وهذه الساعة تعكس شخصية «امرأة غامضة، صعبة الفهم، قوية، تحفظ سرها في هذه الجوهرة الثمينة.
تختبئ خلف قناعها الساحر، تكشف عن قلبها، الذي كسبته قصة رومانسية حنونة مع سائق غندول تواق، فهي ساعة مفعمة بالألوان والأناقة، وحامية حبها. تقف حامية لسعادتها وهي تكشف عن شغفها وهي تسير عبر هذه الرحلة الساحرة».
الساعة صممت مع خاتم وهما مصنوعان من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطا ومرصعان بالكامل.
وتزدان هذه الساعة بـ 128 حجرا من الألماس على العلبة الحاضنة بوزن إجمالي يبلغ 2.38 قيراط.
إضافة إلى ذلك، رصع الميناء وآلية الحركة بـ 120 حجرا من الألماس بحجم 0.92 قيراط. وبالفعل، تضفي أحجار الألماس البالغ حجمها الإجمالي 3.30 قراريط بريقا لا مثيل له.
يمكن ضبط الوقت باستخدام دبوس خاص يمكن إدخاله في آلية الحركة... كريستال صفيري لآلية حركة الكوارتز.
تتوافر أيضا إصدارات متعددة أخرى: خالية من الألماس، أو مرصعة بخط واحد من أحجار الألماس على الإطار أو علب حاضنة مرصعة بالكامل... في مطلق الأحوال، ساعة «الأوقات الثمينة» مخصصة للسيدات اللواتي يرغبن في حياة مذهلة غير عادية.