أشاد رئيس الاتحادين الكويتي والعربي للرماية م.دعيج العتيبي بالإنجازات التي حققها منتخبنا الوطني للرماية في البطولة الآسيوية السادسة للرماية على الأطباق والتي استضافتها العاصمة الإماراتية ابوظبي في الأول الشهر الجاري وحتى التاسع منه، وتحقيق 7 ميداليات ذهبية و4 فضية وميداليتين برونزية، وذلك بمنتجع الفرسان وبإشراف الاتحاد الآسيوي للرماية، وبمشاركة أفضل رماة القارة الآسيوية.
وأكد العتيبي خلال استقبال وفد الكويت العائد للبلاد متوجا بلقب البطولة الآسيوية بعد الهيمنة على منافسات التراب والدبل تراب والسكيت أن الرماية الكويتية تسير وفق خطط معدة بعناية فائقة وبخطوات واثقة من نجاح إلى آخر في مختلف البطولات الإقليمية والدولية، وأضاف: «هذه النجاحات تأتي ولله الحمد بتوفيق وبفضل من المولى عز وجل أولا ثم بالدعم الكريم من صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الإعلام ووزير الشباب الشيخ سلمان الحمود، وكذلك الهيئة العامة للرياضة بقيادة المدير العام أحمد المنصور، والتي بدورها لا تألو جهدا في تقديم الدعم الكامل لنادي الرماية للوصول إلى أفضل المراتب»، وشكر العتيبي القائمين على الرياضة في الامارات الشقيقة وفي مقدمتهم الشيخ نهيان بن زايد راعى البطولة الآسيوية ورئيس اتحاد الرماية الإماراتي اللواء أحمد الرئيسي، والأمين العام لاتحاد الرماية الإماراتي العميد عبدالله سالم بن يعقوب واللجنة العليا المنظمة في امارة ابوظبي، كما اثنى العتيبي على الجهود المتميزة التي قدمها اعضاء الاتحاد الآسيوي وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الشيخ علي الخليفة.
وأكد على نجاح البطولة الآسيوية من كل المقاييس سواء الفنية منها أو التنظيمية، وقال: «اكتملت عوامل النجاح للبطولة، من حيث توافر كل سبل النجاح من حيث التنظيم الاحترافي، والمنافسة القوية بين أبطال آسيا والضيافة الإماراتية الكريمة مع جميع الوفود المشاركة».
وأهدى العتيبي الإنجاز المميز لأبطال الرماية إلى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن أعضاء مجلس الإدارة والجهازين الإداري والفني واللاعبين، مؤكدا ان هذه الإنجازات من شأنها مضاعفة المسؤولية على جميع المنتسبين لنادي الرماية، وذلك لتحقيق التطلعات والآمال المعقودة عليها، وهو ما يحرص عليه أعضاء مجلس الإدارة باستمرار، وختم العتيبي: هذه الإنجازات ليست وليدة الصدفة بل هي نتاج خطط وعمل متواصل ومتكامل في آن معا، وللمجتهد نصيب إن أحسن عمله، ولله الحمد على حسن توفيقه.