قدمت مصممة الأزياء البريطانية ستيلا ماكارتني في لندن أول مجموعة ملابس من تصميمها مخصصة للرجال تميزت بأسلوب أنيق ومريح في الوقت عينه.
واختارت ستيلا ماكارتني (45 عاما) تقديم هذه المجموعة في استوديوهات آبي رود حيث سجل والدها بول مع فرقته «بيتلز» عدة ألبومات ناجحة، من بينها ألبوم يحمل اسم جادة آبي رود صدر في العام 1969.
وسجلت فرق موسيقية أخرى شهيرة، من قبيل «بينك فلويد» و«راديوهيد» و«مانيك ستريت بريتشرز» و«بلور» البومات لها في هذا الاستوديو الشهير.
وصرحت مصممة الأزياء لوسائل الإعلام «هذه الاستوديوهات تكتسي أهمية خاصة بالنسبة إلى عائلتي»، مؤكدة «استمعت فيها... إلى أفضل موسيقى في العالم».
وقد اختارت ماكارتني تقديم أول مجموعة من تصميمها للرجال وسط آلات موسيقية في هذا الموقع الذي قصدته أسماء لامعة.
وتألفت المجموعة خصوصا من سراويل فضفاضة مقلمة وقمصان تزخر بالتصاميم التناسقية وأوشحة طويلة جدا صفراء وسوداء توضع حول العنق، فضلا عن كنزات ملونة الأطراف وصنادل تنتعل مع جوارب بيضاء وبدلات أنيقة.