- اليحيا: مشاركة الأمير في «كوب 22» تعكس الاهتمام بالملف البيئي
بحفظ الله ورعايته، يغادر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أرض الوطن اليوم متوجها إلى المملكة المغربية الشقيقة لترؤس وفد الكويت في مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ والقمة الأفريقية بحضور قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اللذين سيعقدان في مدينة مراكش.
بعدها يتوجه سموه إلى جمهورية غينيا الاستوائية الصديقة لترؤس وفد الكويت في القمة العربية ـ الأفريقية الرابعة والتي ستعقد في العاصمة مالابو.
رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.
إلى ذلك أكد سفيرنا لدى المغرب عبداللطيف علي اليحيا أن مشاركة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ «كوب 22» المنعقد في مدينة مراكش المغربية تعكس الاهتمام البالغ الذي توليه الكويت بالملف البيئي اتساقا مع التحركات الدولية بهذا الشأن.
وقال اليحيا إن هذه المشاركة السامية تندرج كذلك في إطار الإيمان الراسخ لدى الكويت وقيادتها الرشيدة بآثار التغيرات المناخية على البشرية جمعاء والتزامها بالتحركات الدولية المتعلقة بمعالجتها والحد منها.
وأضاف ان مشاركة صاحب السمو الأمير تبرز حرصه على الحضور الفعلي إلى جانب قادة ورؤساء الدول لمتابعة ومواكبة القرارات المتخذة من دول العالم بخصوص المناخ والبيئة في العالم، لاسيما ما يتعلق بتنفيذ اتفاق (باريس) التاريخي بشأن تغير المناخ بعد دخوله حيز التنفيذ في الرابع من نوفمبر الجاري، إثر مصادقة الأطراف الرئيسية أخيرا عليه في العالم كالولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي.
ولفت اليحيا إلى أن هذه المشاركة تأتي أيضا ضمن المبادئ السامية والعميقة التي تعنى بالإنسان والتي تبناها صاحب السمو الأمير، وكللت بالتكريم الأممي لسموه (قائدا للعمل الإنساني) والكويت (مركزا للعمل الإنساني)، مما يجسد دور سموه الإنساني وبالاهتمام الذي يوليه للبيئة والمناخ المحيط بالإنسان لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة من خلال التركيز على موضوع تحقيق التنمية المستدامة في جميع دول العالم التي تعاني الفقر.
وأشاد بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية بهدف إنجاح الدورة الـ 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ التي تستضيفها مراكش خلال الفترة من 7 إلى 18 نوفمبر الجاري.
ويحضر مؤتمر مراكش أكثر من 70 رئيس دولة وحكومة، بالإضافة إلى 30 ألف ممثل عن المجتمع المدني ووفود من 197 دولة وفنانين ونجوم عالميين للتعبير عن الالتزام بالأجندة البيئية للأمم المتحدة.