القاهرة - مجدي عبدالرحمن
توقعت دوائر سياسية وبرلمانية أن يشهد الربع الأول من 2017 عقد أول لقاء قمة مصري- أميركي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي المنتخب دونالد ترامب لتكون أول قمه مصرية- أميركية منذ ثورة 25 يناير. وقالت المصادر ان تحديد مكان اللقاء بين القاهرة وواشنطن سيتم عقب تسلم ترامب مقاليد السلطة رسميا في 20 يناير المقبل عبر القنوات الديبلوماسية وسط توقعات بأن تكون القمة هي أول قمة عربية- أميركية مع الإدارة الأميركية الجديدة.
وقالت مصادر واسعة الاطلاع ان جدول أعمال القمة تتقاسمه القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية وان مكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط والعالم سيكون هو العنوان الأبرز في لقاء الرئيسين، وأشارت إلى انه من المتوقع أن يقوم مسؤول ديبلوماسي رفيع المستوى بزيارة واشنطن للتحضير للقمة ولقاء وزير الخارجية الأميركي الجديد وكبار المسؤولين في الإدارة الجديدة.
وكان السيسي قد وجه دعوة رسمية إلى ترامب بعد ساعات من إعلان فوزه بالرئاسة لزيارة مصر.
من ناحية أخرى بدأ مجلس النواب استعداداته من الآن لقيام وفد رفيع المستوى من نوابه بزيارة واشنطن وعقد لقاءات مكثفة مع أعضاء الكونغرس الجدد وغالبيتهم من الجمهوريين في إطار السعي إلى استعادة الدفء المفقود في العلاقات المصرية - الأميركية ولتحريك مشروع قانون اعتبار الإخوان منظمة إرهابية، بالإضافة إلى دعوة الإدارة الجديدة للجماعة بتغيير سياساتها تجاه مصر.
من جانبها أكدت داليا زيادة، الناشطة الحقوقية ومؤسسة الحملة الشعبية لإدراج الإخوان كتنظيم إرهابي دوليا أن الحملة بدأت في التواصل مع أمانة الكونغرس لترتيب زيارة قريبة في شهر ديسمبر وقبل إجازات الكريسماس أو في شهر يناير بعد التنصيب الرسمي لترامب لتفعيل قرار الهيئة القضائية بالكونغرس لوضع الإخوان على قوائم التنظيمات الإرهابية وحظر نشاطهم داخل الولايات المتحدة الأميركية.
من جهة اخرى، يقوم الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة رسمية للبرتغال يومي 21 و22 نوفمبر الجاري وهي أول زيارة تستضيفها البرتغال منذ تنصيب الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا في مارس 2016 حيث ستتناول الزيارة سبل تعزيز العلاقات السياسية والديبلوماسية، بالإضافة إلى دفع التعاون في مجالات الاقتصاد والبحث العلمي والدفاع.