بيروت ـ بولين فاضل
رغم كل شيء عادت كارين سلامة وأطلت في موسم ثالث من برنامج «Telestars» على شاشة تلفزيون «المستقبل». تخطت أزمة المحطة المادية وظهرت على الشاشة التي نشأت فيها وعرفت فيها النجاحات كما الخيبات. عادت لتبدي الرأي في المشهد الإعلامي والفني رغم أنها لا تدعي صفة النقد. عن الموسم الثالث من برنامجها والأوضاع المحيطة بعودتها، تحدثت كارين سلامة إلى «الأنباء» فإلى التفاصيل:
بأي مزاج تعودين في برنامج «Telestars» في موسم ثالث لا سيما في ظل الأوضاع المادية المتردية لتلفزيون «المستقبل»؟
٭ وصلت إلى مرحلة ما عدت فيها زعلانة لكثرة ما زعلت. زعلي هو على الوضع الذي آل إليه تلفزيون «المستقبل» لا سيما أني عايشت مرحلة عزة الإعلامي. رغم ذلك ثمة قوة غريبة تجعلنا في التلفزيون نقاوم ونصر على الاستمرارية.
مصرة على البقاء إلى جانب تلفزيون «المستقبل» هل لأن البديل غير متوافر أمامك؟
٭ أولا: أنا لا أدعي أني ملكة الوفاء مع العلم بأني في الأساس إنسانة وفية وأحب محطتي ومرتاحة فيها إلى أقصى الحدود خصوصا أني كبرت ونشأت فيها والمحطة عندي ليست مبنى وحجارة إنما هي مسألة ناس ومشوار عمر. والخيار الأفضل هو السفر والعمل في الخارج وأنا لست في هذا الوارد، أما في لبنان فكل المحطات تئن وتعاني ماديا وشخصيا ما عدت أملك الطاقة على طرق الأبواب وتقديم الأفكار. والمشكلة أني لا أقوى اليوم على تحمل أي خيبة أمل.
لكن أليس الوضع في «المستقبل» مخيبا أيضا للآمال؟
٭ هو كذلك لكن الخيبة هي من واقع أعرفه واعتدت عليه، في مكان آخر لا أدري كيف ستكون عليه الأجواء وأنا أخشى ذلك خصوصا أن الناس «صارت كثيرا بتخوف».
عدت في البرنامج نفسه هل لأن الفكرة الجديدة غير متوافرة؟
٭ بل لأني أحب البرنامج كثيرا ومساحة حضوري فيه باتت أكبر مع مغادرة زميلي وسام حنا. رغم كل شيء البرنامج حقق نجاحا.
ثمة برنامج مشابه له هو «منا وجر» على شاشة محطة MTV..
٭ (مقاطعة) «منا وجر» ظهر بعد برنامجي.
هل هذا يعني أنه تم تقليد برنامجك؟
٭ ما أعرفه أن محطة MTV سعت إلى برنامج فيه شق انتقادي.
في الموسم الثالث من «Telestars» أين الإضافة؟
٭ أحاول أن يكون النقد بطريقة «مهضومة» بحيث لا أؤذي أحدا.
ثمة من أخذ عليك في البرنامج المبالغة واستمالة الفضيحة، ما ردك؟
٭ لا أعتقد ومع ذلك أحترم النقد. لا يمكن أن أنتقد الغير في برنامجي وأمنع الآخرين من انتقادي.
تصنفين نفسك ناقدة؟
٭ لا أصنف نفسي ناقدة ولا أدعي ذلك. ما أفعله هو إبداء الرأي أكثر من النقد ومن حقي أن أفصل ذلك بعد 18سنة من العمل التلفزيوني والتعاطي مع الفنانين.
كم خذلك وسام حنا بمغادرته البرنامج والتلفزيون والانتقال إلى محطة LBCI؟
٭ لا لم يخذلني، هو فعل ما تمليه عليه المصلحة وهذا بديهي.
ثنائيتك مع وسام كم كانت عبئا عليك؟
٭ لم تكن عبئا لكوننا أصدقاء جدا. في الوقت نفسه أن أكون بمفردي في البرنامج فهذا أمر مريح لأن مساحة التقديم أوسع. وفي النهاية كل مقدم يطمح لأن يتولى بمفرده تقديم أي برنامج.
ماذا تتابعين اليوم على الشاشات من أعمال؟
٭ تابعت القليل من مسلسل «أمير الليل» ووجدته «ناشف» ولا حياة فيه.
أقنعك الفنان رامي عياش في أدائه؟
٭ لا لم يقنعني وأعتقد أنه خطا بذلك خطوة إلى الوراء.
لديك الجرأة أن تقولي ذلك في برنامجك؟
٭ طبعا لدي الجرأة.