أشاد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير احمد بن حلي بالدور المحوري والأساسي الذي قامت به القيادة الكويتية ممثلة بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال ترؤسها القمة العربية ـ الافريقية الثالثة.
وقال بن حلي في تصريح صحافي: ان لصاحب السمو الأمير دورا مميزا ومشهودا في تنفيذ قرارات القمة العربية ـ الافريقية ميدانيا والتي استضافتها الكويت في عام 2013.
وأكد اهمية القمة العربية ـ الافريقية في دورتها الرابعة المقرر انعقادها في غينيا الاستوائية في 23 نوفمبر الجاري، موضحا ان جملة من القضايا والموضوعات وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومستجداتها ستحظى باهتمام كبير من بين الموضوعات المطروحة على القمة المرتقبة.
وأوضح أن القمة التي ستعقد تحت شعار «معا لتنمية مستدامة وتعاون اقتصادي» ستبحث ايضا الشراكة الاقتصادية والتنموية بين الجانبين العربي والافريقي، وينتظر أن يصدر عنها قرارات وتوصيات ووثائق عدة.
وذكر بن حلي أن من بين هذه الوثائق وثيقة خاصة بالقضية الفلسطينية باعتباره «القضية الأساسية افريقيا وعربيا»، موضحا ان اسرائيل تحاول في الفترة الأخيرة اختراق التضامن العربي ـ الافريقي والتسلل لبعض الدول الافريقية.
وأضاف أن مكافحة «الإرهاب» من الموضوعات المطروحة على خطة العمل العربية الافريقية 2017 ـ 2019 كأحد البنود الأساسية في قمة غينيا الاستوائية.
وقال بن حلي ان هناك وثيقة ستصدر ايضا عن القمة المرتقبة لوضع الخطوط العريضة الكبرى لتحكم مسار التعاون العربي الافريقي في المرحلة المقبلة خاصة التعاون السياسي.
وأشار إلى أهمية التنسيق على مستوى القادة العرب والأفارقة في الموضوعات الأساسية وفي مقدمتها مستجدات القضية الفلسطينية ومكافحة «الإرهاب» بالإضافة إلى أعباء الديون على افريقيا وتسوية النزاعات والوقاية منها.
وذكر ان مواضيع الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين الجانبين العربي والافريقي وتكنولوجيا المعلومات والطاقة فضلا عن الأمن الزراعي ستحظى بأهمية كبيرة وذات أولوية بين الجانبين.
وكشف بن حلي عن وجود وثيقة امام القمة المرتقبة تتعلق بالتنسيق المشترك في المشاريع العربية ـ الافريقية، مؤكدا اهمية دور الصناديق العربية كصندوق التنمية العربي الافريقي والصناديق السيادية الوطنية كالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والصندوق السعودي.