وصف وكيل وزارة النفط الكويتي بالوكالة الشيخ طلال ناصر العذبي الصباح نتائج الاجتماع غير الرسمي لمنتجي النفط الذي استضافته الدوحة الجمعة بأنه «إيجابي».
وأعرب الشيخ طلال في تصريحات صحافية عقب الاجتماع عن تفاؤله بالتوصل الى اتفاق شامل في الاجتماع المقبل الذي سيجمع المنتجين من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) وخارجها في ڤيينا في 30 الجاري.
وقال ان «الاجتماع يعتبر تشاوريا، حيث تم خلاله الاستماع للتقارير الواردة من سكرتارية (أوپيك) بخصوص خفض الإنتاج»، مضيفا ان الأعضاء المشاركين شددوا على ضرورة استكمال أعمال اللجنة العليا المنبثقة عن اجتماع المنظمة الأخير الذي انعقد في الجزائر في 25 سبتمبر الماضي لبحث تثبيت الإنتاج.
وأوضح ان روسيا أبدت خلال الاجتماع «إيجابية» حيال موضوع الإنتاج كما أبدت إيران «تفهما» للوضع الحالي فيما يتعلق بهذا الجانب، مضيفا انه تم الاتفاق على استمرار التشاور لاستعادة توازن السوق النفطية بالتعاون بين المنتجين من داخل (أوپيك) وخارجها.
وأعرب الشيخ طلال عن تفاؤله باستكمال إجراءات اللجان العليا المنبثقة عن (أوپيك) لتوزيع الحصص الجديدة وفق ما يتم الاتفاق عليه من خفض الإنتاج بنحو 4% ما عدا دولا سيتم استثناؤها مثل ليبيا ونيجيريا وإيران.
وقال ان المشاركين أبدوا تعاونا سيؤدي الى تعافي أسعار النفط «وهو أمر يصب في مصلحة المنتجين والسوق ويسهم في توازن سوق النفط وخفض المخزون النفطي»، مضيفا ان الجميع أكدوا ضرورة الالتزام بقرارات مؤتمر (أوپيك) غير الرسمي في الجزائر بشأن الإنتاج.
وأشاد الشيخ طلال بالدور الذي لعبته دولة قطر وجهود وزير الطاقة والصناعة القطري ورئيس الاجتماع د.محمد بن صالح السادة في لمّ شمل المنتجين وعقد الاجتماعات المكثفة بنشاط كبير للخروج بنتائج إيجابية.
وضم وفد الكويت الذي ترأسه الشيخ طلال العذبي كلا من محافظ الكويت لدى (أوپيك) نوال الفزيع ونائب العضو المنتدب لإدارة عمليات التسويق بمؤسسة البترول الكويتية ناصر عبدالله الصالح والممثل الوطني الكويت لدى (أوپيك) محمد خضر الشطي.
وكان وزير الطاقة القطري قد دعا الى الاجتماع غير الرسمي وشارك فيه عدد من وزراء الطاقة او من يمثلهم من روسيا والسعودية والجزائر والكويت والإمارات وعمان وڤنزويلا وليبيا للتشاور والتوصل الى تفاهم بشأن أوضاع سوق الطاقة حاليا.
وتكمن أهمية الاجتماع في انه يأتي قبل أيام من انعقاد الاجتماع نصف السنوي لمنظمة (أوپيك) بالعاصمة النمساوية ڤيينا المقرر في 30 الجاري، والذي سيبحث آليات تنفيذ اتفاق الجزائر الذي تم الاتفاق عليه في سبتمبر الماضي ويقضي بخفض إنتاج النفط بمعدل 800 ألف برميل يوميا.