- الرئيس هادي يوجّه بـ«حسم» التجاوزات الحوثية
عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
أعلن التحالف العربي في اليمن، أمس، عن بدء هدنة جديدة لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة، لتسهيل جهود إحلال السلام وإدخال المساعدات الإنسانية الى المدنيين.
واعلن الحوثيون، من جانبهم، انهم سيحترمون هذه الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ ظهر امس.
من جهته، دعا المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد في بيان اطراف النزاع الى «الاحترام الكامل لوقف الأعمال القتالية على ان يفضي ذلك الى انهاء النزاع في اليمن في شكل دائم».
ورحب ولد الشيخ «بالالتزامات التي تلقاها من الطرفين بإعادة تفعيل لجنة التهدئة والتنسيق وانتقال أعضائها الى ظهران الجنوب»، موضحا ان «أعضاء اللجنة سيعملون مع خبراء الأمم المتحدة الذين انتقلوا بالفعل إلى ظهران الجنوب لتفعيل عمل لجنة التهدئة والتنسيق مجددا دعما لوقف الأعمال القتالية».
وكان التحالف العربي قد اكد الالتزام بهذه الهدنة، التي تعد الثالثة خلال العام الحالي، نزولا عند طلب وجهه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأوضخ التحالف في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) ان «وقف إطلاق النار يتمدد تلقائيا في حال التزام ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لها بهذه الهدنة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة وفي مقدمتها مدينة تعز ورفع الحصار عنها وحضور ممثلي الطرف الانقلابي في لجنة التهدئة والتنسيق إلى ظهران الجنوب».
وأوضح ان وقف النار «تقرر تجاوبا مع جهود الأمم المتحدة والجهود الدولية لإحلال السلام في اليمن، وبذل الجهد لإدخال وتوزيع أكبر قدر من المساعدات الإنسانية والطبية للشعب اليمني الشقيق».
وحذر التحالف من انه «في حال استمرار الميليشيات الحوثية والقوات الموالية لها بأي أعمال أو تحركات عسكرية في أي منطقة فسيتم التصدي لها من قبل قوات التحالف مع استمرار الحظر والتفتيش الجوي والبحري، والاستطلاع الجوي لأي تحركات لميليشيات الحوثي والقوات الموالية لها».
من جهته، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد شرف لقمان «نؤكد التزامنا بوقف إطلاق النار إذا التزم الطرف الآخر وفقا لما تم الاتفاق عليه، شريطة التزام الأطراف الأخرى بوقف الأعمال العسكرية بشكل شامل».
لكن تبادل اطلاق النار تواصل بعد بدء الهدنة وخصوصا في تعز بجنوب غرب البلاد وفي نحم شمال صنعاء وسروة شرقها بحسب مصادر عسكرية.
وفي المقابل، شدد الرئيس عبدربه منصور هادي في اتصالين هاتفيين مع اللواء خالد فضل قائد محور تعز والعميد صادق سرحان قائد اللواء 22 ميكانيكي، على التحلي باليقظة والتصدي بحسم لأي خرق ومحاولات الاعتداء من جانب الميليشيات للهدنة التي لم تلتزم بها على الدوام.
ميدانيا، استشهد رجل أمن سعودي بعد تعرض أحد مواقع حرس الحدود في منطقة عسير جنوبي المملكة لسقوط مقذوفات عسكرية. وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية في بيان بثته وكالة «واس» بأن أحد مراكز حرس الحدود المتقدمة في منطقة عسير تعرض لسقوط مقذوفات عسكرية تم إطلاقها من داخل الأراضي اليمنية.
وأوضــح المتحــدث الأمني أنه نتج عن سقوط المقذوفات إصابة الجندي أول محمد بن علي الحسين جعفري ووفاته لاحقا أثناء نقله إلى المستشفى.
من جانب آخر، اعلنت الداخليـة السعوديـــة استشهاد رجل امن في مدينة الدمام شرقي السعودية اثر تعرضه لإطلاق نار من مصدر مجهول.
وقالت الوزارة في بيان صحافي ان «الجندي في قوات أمن المنشآت عادل خردلي تعرض لإطلاق نار من مصدر مجهول بعد ترجله من سيارته الخاصة بحي النور شمال غرب مدينة الدمام مما نتج عن استشهاده».
وأضافت ان الجهات المختصة بالشرطة باشرت إجراءات الضبط الجنائي للجريمة التي لاتزال قيد المتابعة الأمنية وتحديد دوافعها.