ناصر العنزي
يقول أحد المدربين السابقين، الذي اعتزل التدريب منذ سنوات، إنه وجد صعوبة في تعليم مدافع بأحد الأندية المحلية كشف التسلل، وحاولت معه كثيرا فلم يستجب، وفي كل مرة يكون سببا في دخول مرمانا أكثر من هدف، ويقول لي «كابتن ماني قادر أفهم يعني شنو تسلل».
ويضيف المدرب: هو مدافع جيد، ولكي لا أخسره طلبت منه اللعب في خط الوسط وأصبح من أفضل اللاعبين.
ومن المدافعين الذين تركوا بصمة في الكرة الكويتية، محبوب جمعة وعبدالله معيوف، اللذان تزاملا طويلا وشاركا في تحقيق أفضل الإنجازات في الثمانينيات، فالأول قصير نوعا ما، والثاني طويل بشكل واضح، وتميز القصير بالقفز العالي والتقاط الكرات العالية قبل المهاجمين.
ويقول أحد زملائه على سبيل الدعابة إن اللاعبين يتناولون حبوبا منشطة ومحبوب جمعة يأخذ حبوب «منططة».
وعن المدافعين عجز مدافع من الجهراء عن مراقبة النجم فتحي كميل فقال له «لو سمحت فتحي روح حق رفيجي الباك اليمين».
وحاليا حقق نجم القادسية ومنتخبنا المدافع مساعد ندا العنزي (33 عاما) إنجازا باهرا لم يسبقه أحد فيه، بعد أن سجل «100» هدف، كان آخرها في مرمى الجهراء بمسابقة الدوري، بواقع «68» هدفا مع القادسية و«24» هدفا مع المنتخب و«5» أهداف مع العروبة السعودي وهدفين مع الوكرة القطري وهدف مع السالمية، ومن النادر أن يسجل مدافع مثل هذه الأهداف، بل يصعب عليه أن يصل إلى نصف هذا العدد، وتميز مساعد ندا بالتسجيل من الكرات الثابتة وسجل أهدافا متنوعة في أغلب حراس المرمى بالكويت، ومنها 3 أهداف من كرات ثابتة في مباراة واحدة ضد الكويت، وسجل ايضا برأسه ومن ركلات جزاء، لكن اكثر أهدافه كانت من كرات ثابتة لإجادته وضع الكرة بيسراه من فوق وتحت وجانب حائط الصد من اللاعبين.
إذا كنت مهاجما وتسجل «100» هدف فلا غرابة فيها، ولو كنت حارس مرمى فلا تدعه يسدد عليك.