القاهرة - مجدي عبدالرحمن
كشفت التحقيقات التي باشرتها نيابة أمن الدولة العليا في قضية تنظيم ما يسمى بـ «ولاية سيناء» التابع لتنظيم داعش الإرهابي، والتي تضم 292 إرهابيا أحيلوا إلى النيابة العسكرية – أن تحريات قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، هي التي توصلت إلى هوية جميع المتهمين مرتكبي الجرائم موضوع الاتهام، وفى مقدمتها تحديد وكشف النقاب عن تفاصيل المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء أدائه لمناسك العمرة مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي.
هذا وتوقعت مصادر لـ «الأنباء» ان يصدر القضاء العسكري أحكاما بحق المتهمين في قضية محاولتي الاغتيال الفاشلتين للرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر والسعودية قبل نهاية الربع الأول من 2017 حيث يواجه المتهمون المنتمون لتنظيم «ولاية سيناء» الموالي لـ«داعش» تهما تتعلق بشن هجمات على مرافق أمنية وعسكرية في سيناء، إضافة إلى التخطيط لاغتيال شخصيات مهمة وفي مقدمتها الرئيس السيسي وهي تهم تؤدي الى الإعدام.
من جهه اخرى، قرر مجلس النواب اقتحام «عش الدبابير» في أزمة نقص عدد كبير من الأدوية، حيث اعلن نواب نيتهم الكشف عن اسرار سوق الأدوية خلال إعلان البرلمان الأحد القادم لقرار تشكيل لجنة تقصي حقائق بناء على طلب لاكثر من 100 نائب فضلا عن اقتحام مخازن الأدوية وشركات التوزيع للوقوف على مشاكل سوق الدواء وذلك على شاكله ما تم في ملف فساد القمح من قبل.
الى ذلك، يطارد شبح الطرد من البرلمان نائبتين تنفيذا لأحكام قانون مجلس النواب الذي ينص على إسقاط العضوية حال تغيير النائب لهويته السياسية التي فاز على أساسها بالانتخابات البرلمانية، والنائبتان هما: مي محمود رئيس لجنة الاتصالات السابقة التي انتقلت إلى عضوية تكتل ائتلاف دعم مصر، ونادية هنري التي انتقلت إلى تكتل 25/30 السياسي، وهما من الفائزين على قوائم حزب المصريين الأحرار.