نقل مغني الراب الأميركي كانييه ويست إلى المستشفى الاثنين «في حالة طارئة» بعد الإعلان عن إلغاء 21 حفلا من جولته الأميركية الشمالية، وذلك بعد يومين من إدلائه بتصريحات هجومية كانت هذه المرة موجهة خصوصا إلى نجمة البوب بيونسيه.
وأدخل كانييه ويست (39 عاما) إلى عيادة في لوس أنجيليس.
وبحسب شائعات تداولها موقع «تي ام زي» المتخصص في أخبار المشاهير، هو يعالج حاليا في قسم الأمراض النفسية إثر إصابته بالإجهاد.
وصرح مايك لوبيز أحد الناطقين باسم شرطة لوس أنجيليس لوكالة فرانس برس بأنه تم استدعاء عناصر الشرطة في بداية فترة بعد الظهر «إثر اتصال للإبلاغ عن الإخلال بالنظام العام» إلى عنوان من المعلوم أنه للمغني.
وأضاف لوبيز من دون ذكر اسم كانييه ويست ان «الإخلال تحول إلى حالة صحية طارئة تطلبت تدخل المسعفين لإسعاف فرد».
ونقل موقع «تي ام زي» عن مصدر لم يكشف عن هويته أن كانييه ويست أوقف جولته لأنه منهك.
وأتى هذا القرار بعد إلغاء حفل الأحد في اللحظة الأخيرة.
وكان الهدف من هذا العرض هو التعويض عن حفل سابق اضطر ويست إلى قطعه بسبب مشاكل في الصوت، وفق الرواية الرسمية.
وقد أدهش كانييه ويست جمهوره السبت خلال حفل في ساكرامنتو لم يؤد خلاله سوى ثلاث أغنيات قبل أن يلقي خطابا طنانا رنانا متقطع الأفكار، بحسب أشرطة الفيديو التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، وكل ذلك بعد وصوله متأخرا بساعة ونصف الساعة.
وصرح المغني بأن مشاعره قد جرحت لأن بيونسيه قالت، على حد تعبيره، إنها لن تحضر حفل توزيع جوائز، يرجح ان يكون حفل «غرامي»، إلا في حال ضمنت فوزها بجائزة أفضل فيديو كليب.