أكد رئيس رابطة أمراض السمنة الكويتية يوسف بوعباس ضرورة الوقاية من مرض السمنة من خلال اتباع النظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة خصوصا المشي.
وقال بوعباس خلال الندوة التي نظمتها الرابطة في ديوانية الرعيل الأول بالرميثية إن ممارسة الرياضة يوميا وتقليل كمية الطعام أهم أمرين للوقاية من السمنة ويمكن استخدام الأدوية إن لزم الأمر تحت الإشراف الطبي ولبعض الحالات اللجوء إلى عمليات جراحية.
وأوضح بوعباس وهو استشاري الغدد الصماء والهرمونات في مستشفى الأميري أن السمنة تعد السبب الرئيسي لحالات الوفاة عالميا طبقا لما أكدته منظمة الصحة العالمية.
وذكر أن من أهم أسباب انتشار السمنة هو نمط الحياة الخاطئ وتناول الوجبات السريعة وعدم ممارسة الرياضة بصورة منتظمة إضافة إلى الأسباب الوراثية التي قد تعود الى خلل في الهرمونات.
وبين أن هناك نسبة عالية من الأبناء في سن بين 10 و16 عاما يصابون بالسمنة بسبب الوجبات السريعة مما يجعلهم أيضا أكثر عرضة للاصابة بأمراض السكر من النوع الثاني.
ولفت إلى أن داء السكري من النوع الثاني هو الخطر الأكبر المرتبط بالسمنة والذي بدأ يصيب الأطفال في البلاد مقارنة بالماضي حيث كان يصيب كبار السن فقط مما ينذر بظهور مشاكل عديدة مرتبطة بمرض السكري الأمر الذي يكلف الدولة مبالغ هائلة لعلاجها.
وأشار إلى ارتباط مرض السمنة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والكوليسترول والجلطات الدماغية إضافة الى الاكتئاب وحالات الانعزال الاجتماعي منبها من مغبة ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة في الكويت قياسا بعدد السكان مما ينذر بظهور جيل يعاني أمراض السمنة مستقبلا.
من جانبه، قال استشاري الجراحة في مستشفى الأميري د. أحمد مراد إن اللجوء إلى الجراحة يكون في حالات السمنة المفرطة عندما تصل كتلة الجسم إلى 40 فما فوق وهناك تدخل جراحي أيضا لعلاج السكر والضغط المرتبط بالسمنة.
وأضاف مراد أن أحدث الدراسات الطبية أثبت أن فاعلية الجراحة أكبر من العلاج الدوائي في مثل تلك الحالات، مشيرا إلى أن هناك أنواعا أخرى من الجراحات كحلقة المعدة والبالون لكنها لم تحقق النجاحات المرجوة التي حققتها عمليات التكميم.