شريف حمدي
جنحت المؤشرات الوزنية في سوق الأسهم الكويتية إلى التراجع في تعاملات الأسبوع، وذلك على وقع عمليات جني أرباح استهدفت هذه الشريحة من الأسهم بعد أن شهدت ارتفاعات سعرية ملحوظة على مدار جلسات الأسبوعين الماضيين.
في المقابل حقق المؤشر السعري ارتفاعا طفيفا بنهاية تعاملات الأسبوع جراء عمليات شراء لأسهم ذات طابع مضاربي خاصة بعد انتهاء مرحلة الكشف عن نتائج الربع الثالث ووضوح الرؤية على مستوى الأسهم الموقوفة عن التداول لعدم الإفصاح خلال المهلة القانونية.
وجاءت عمليات جني الأرباح على بعض الأسهم القيادية مبررة بعد ارتفاعات جيدة لعدد من الأسهم البنكية، فضلا عن أسهم قيادية في قطاعات أخرى، فأغلب المتعاملين بالسوق متعطشون لتحقيق أرباح وان كانت من أسهم ذات طابع استثماري، من المرجح أن تشهد ارتفاعات سعرية على المنظور القريب خاصة مع اقتراب نهاية العام، وبدء التحضير لمرحلة حصد التوزيعات النقدية.
واستمر تناقص السيولة التي تم ضخها إلى السوق للأسبوع الثالث على التوالي، إذ بلغت قيمة التداولات 72 مليون دينار تراجعا من أكثر من 80 مليون دينار في الأسبوع الماضي، علما بأن قيمة تداولات الأسبوع قبل الماضي تجاوزت الـ 100 مليون دينار لأول مرة في 2016 بسبب الإقبال اللافت على الأسهم القيادية خاصة الوطني وزين وبيتك واجيليتي ووربة، وغيرها من الأسهم التي تمحورت حولها السيولة.
وبانخفاض قيمة التداولات تراجع متوسط السيولة اليومي إلى 14.5 مليون دينار انخفاضا من نحو 16 مليونا في الأسبوع الماضي.
وحققت القيمة الرأسمالية للبورصة تراجعا بنهاية تعاملات الأسبوع بنسبة نمو بلغت 0.4%، إذ بلغت القيمة الرأسمالية إلى 25.476 مليار دينار، انخفاضا من 25.573 مليار دينار بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي.
وبهذا التحسن الملحوظ في الفترة الأخيرة على مستوى القيمة الرأسمالية، من المتوقع ان تعوض بورصة الكويت خسائرها الرأسمالية التي بدأتها منذ بداية العام الحالي والتي اقتربت من 10%، حيث تقلصت الخسائر حاليا إلى 2.5%.
وأنهت مؤشرات البورصة تعاملاتها على النحو التالي:
٭ حقق مؤشر كويت 15 تراجعا بنسبة 0.9%، بخسارته 8 نقاط ليصل إلى 863 نقطة.
٭ خسر المؤشر الوزني 0.3% من خلال تراجع بلغ نقطة واحدة، ليصل المؤشر إلى 368 نقطة.
٭ ارتفع المؤشر السعري إلى 5517، وذلك بعد تحقيق 6 نقاط مكاسب جديدة بنسبة ارتفاع 0.1%.