- رئيس اتحاد المصارف العربية يدعو إلى تكتل مصرفي عربي
- طرباي: نتائج الربيع العربي تتحول إلى شتاء اقتصادي قارس
- سلامة: توقعات بنمو اقتصاد لبنان بـ ١٫٥و٢%خلال ٢٠١٦
رشيد سنو
أعرب رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح عن قلقه امام ما يحدث في المنطقة العربية من حروب ونزاعات وتشريد ولجوء وإرهاب وصراعات دمرت المدن وأطاحت بالاقتصادات العربية.
وقال الجراح في افتتاح الدورة الـ 21 لاتحاد المصارف العربية تحت شعار «اللوبي العربي الدولي لتعاون مصرفي أفضل».
وحذر الجراح من ان الاموال التي كان من الممكن ان تتحول الى مدخرات تضيع على شكل رؤوس اموال محلية هاربة الى الخارج.
وقال إن اتحاد المصارف العربية، يدور في عواصم العالم للتعريف بقوة ونزاهة مصارفنا العربية، ولرفع سيف العقوبات الاقتصادية عن بعض دولنا، ولنكرس ان هذا القطاع قادر بإمكاناته وعراقته على ان يحقق الكثير من الانجازات على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واستكمالا لهذا الدور ندعو اليوم مصارفنا العربية إلى التكاتف والتلاقي، ووضع كل إمكاناتهم واستثماراتهم في مناطقنا العربية لأن صيغة التكامل تعبر عن مفهوم التشارك والتفاعل، وتتأسس على مبدأي النقدية والترابح، وتحترم استقلالية كل طرف، بعيدا عن ايديولوجيات الهيمنة والتبعية والانصهار والذوبان.
وأضاف: «لذلك اراد اتحاد المصارف العربية ان يبحث اليوم في هذا المؤتمر امكانات إنشاء «لوبي مصرفي عربي دولي ـ لأداء مصرفي أفضل» انطلاقا من حرص الاتحاد على استمرار السعي لتعزيز الاستقرار المالي والتكامل الاقتصادي، في ظل التحدثات السياسية والامنية وانخفاض اسعار النفط الى مستويات تاريخية، وما تجره من خسائر في دول الخليج النفطية قدرت بأكثر من 360 مليار دولار، ناهيك عن التأشيرات السلبية على النمو الاقتصادي للمنطقة العربية ككل».
وأشار إلى أن بعض الأموال التي كان من الممكن ان تتحول الى مدخرات، تضيع على شكل رؤوس اموال محلية هاربة الى الخارج، فضلا عن ان الديون الخارجية تزيد من التبعية الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية للدول المدينة في حالات اخضاعها للقرارات الاقتصادية والسياسية التي تتوافق مع مصالح الدول الدائنة، كما تتعرض لفرض نوع من الرقابة والتدخلات في الشؤون الداخلية، بشكل أو بآخر، بالإضافة إلى ان الخضوع للنظام المالي الدولي من خلال اندماج المؤسسات المالية العربية بالنظام الدولي، يعرضها لمخاطر التجميد من قبل الحكومات الغربية، وهذا سبق وحدث لعدة دول عربية.
ولفت الى انه علينا ان نفكر جديا في تكوين تكتل مصرفي عربي لمواجهة ومنع قيام البنوك العالمية بالتحكم بالمصارف أو المؤسسات المالية العربية، ولنتمكن من توظيف نسبة من الاستثمارات العربية في الخارج داخل الدول العربية، مما سيؤدي إلى تأسيس مشروعات جديدة وخلق فرص عمل تساهم في تنمية المنطقة العربية ككل، وكذلك الحد من الارهاب.
وخلص الى الاعلان عن اقامة مؤتمر لتعزيز الاستثمار العربي في دولة فلسطين ضمن اطار اتحاد المصارف العربية يعقد في عمان في الاسبوع الاول من فبراير المقبل.
وكشف رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب ـ رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية ورئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طرباي ان نتائج ما يسمى بالربيع العربي قد تحولت الى شتاء اقتصادي قارس وأن نزاعات المنطقة العربية كبدتها اكثر من 600 مليار دولار في نشاطها الاقتصادي.
بدوره، قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إنه من المتوقع أن ينمو اقتصاد لبنان بين 1.5 و2% في 2016 وذلك تماشيا مع وكالات التصنيف العالمية.
وقال سلامة «بلغت احتياطيات المصرف المركزي في (سبتمبر) 2016 مستويات هي الأعلى تاريخيا وارتفعت ودائع المصارف بمعدل سنوي يقارب 5%».