أكد مدير مستشفى الولادة د. شعيب المرهون حرص وزارة الصحة واهتمامها البالغ بالأطفال الخدج وتسخير كل امكانياتها لرعايتهم ليصبحوا فئة فاعلة في المجتمع.
وقال خلال احتفال نظمه المستشفى بالتعاون مع مركز غنيمة الغانم للأطفال الخدج بمناسبة اليوم العالمي للأطفال الخدج الذي يصادف 17 نوفمبر سنويا ان افراد هذه الفئة ليسوا أطفالا معاقين لكنهم يحتاجون الى رعاية خاصة.
وأضاف المرهون ان الخدمات التي يقدمها مركز «غنيمة الغانم» اسهمت بشكل فعال في توفير الرعاية الصحية لهذه الفئة وتقليل نسبة الوفيات بينهم فضلا عن المساعدة على نموهم بشكل سليم.
وأوضح انه في اطار حرص وزارة الصحة على تقديم كل أوجه الدعم والرعاية بالأطفال الخدج سيتم الانتهاء قريبا من تشييد وحدة (طفل الانابيب) فضلا عن المختبر الطبي الخاص بـ (الميكروبيولوجي) الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى الكويت.
ولفت الى مشروع آخر لبناء مستشفى جديد للولادة يضم نحو 700 سرير سيتم الانتهاء من تشييده خلال خمس سنوات.
من جانبه، قال رئيس قسم الأطفال الخدج في مستشفى الولادة د. محمد الحربي في كلمة مماثلة ان المضاعفات التي تصيب الأطفال الخدج تعد خطيرة وتتنوع ما بين نزيف في المخ او الاصابة بالعمى وضعف النظر وأمراض أخرى في الرئتين وضعف المناعة والنمو.
وأضاف الحربي ان واجبنا نحو هذه الفئة يحتم توفير البيئة المناسبة لهم التي تشبه (رحم الام) ممثلة في الحضانات وتوفير اجهزة التنفس الاصطناعي والغذاء الوريدي ومراقبتهم ومتابعتهم حالاتهم بعد الخروج منها.
من جهته، قال كبير استشاري الأطفال الخدج وحديثي الولادة د. منيف الهذال في كلمة مماثلة ان الاحتفال العالمي بيوم الطفل الخديج يهدف الى جذب الانتباه لهذه الفئة التي ارتبطت بالاعاقة، مبينا ان الطفل الخديج هو الطفل الذي لم يكتمل نموه فترة الحمل الكاملة وبالتالي يحتاج الى رعاية اكثر من الأطباء.
وأطلقت وزارة الصحة يوم 19 نوفمبر الجاري حملة توعوية حول الأطفال الخدج ضمن سياستها التوعوية والتثقيفية بالتعاون مع اقسام الأطفال الخدج بالمستشفيات الحكومية والخاصة ومراكز الرعاية الصحية الأولية.
وذكرت ان فعاليات الحملة تشمل معارض صحية ولقاءات توعوية مع الجمهور، مبينة ان الفريق المسؤول عن الحملة يتكون من أطباء وهيئة تمريضية ومثقفين صحيين.
وأفادت بأنه سيتم توزيع مطبوعات حول كيفية التعامل مع الأطفال الخدج والمشاكل التي قد يتعرضون لها وعلامات الخطر التي ينبغي للأم التنبه لها لطلب الاستشارة الطبية وأهمية الالتزام بالزيارات الدورية للطبيب وتلقي التطعيمات اللازمة.