بقلم: سعد العجمي
يتجه جموع المواطنين من الشعب الكويتي الى صناديق الاقتراع اليوم لاختيار من يمثلهم في مجلس الأمة استكمالا للمسيرة الانتخابية في أجواء ديموقراطية راقية. وتجرى الانتخابات مقسمة على 5 دوائر كل دائرة يتنافس فيها على كرسي البرلمان من يرى نفسه ممثلا عن هذا الشعب وإيصال كلمته مدافعا عن حقوقه حافظا لواجباته.
وأود توضيح جزئية مهمة عبر هذه السطور وهي ابتعاد بعض المرشحين كل البعد عن بعض القضايا السياسية المهمة التي تحيط بنا إقليميا، وخطورة موقفها سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي أو الوضع الراهن في المنطقة، وأؤكد هنا ان الكويت تحتاج إلى الشرفاء والخيرين من أبنائها للنهوض بها إلى أعلى المستويات، لذلك فنحن نحتاج الى نواب أحرار صادقين مع الله ومع أنفسهم، محافظين على قسمهم يبرون به لا يخشون في الله لومة لائم.
وأقول لإخواني وأخواتي: الصوت أمانة، والكويت أمانة، في ظل أميرها الغالي.
وأتمنى التوفيق والنجاح لكل مرشح حر وشريف يصل إلى كرسي البرلمان ويحالفه التوفيق.