القاهرة - مجدي عبدالرحمن
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة الحفاظ على مسيرة تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ومواصلة العمل لإقامة مزيد من المشروعات في هذا المجال في ضوء ما تساهم به في الارتقاء بالظروف المعيشية والصحية للمواطنين، وما تمثله من ضرورة لتوفير حياة كريمة لهم.
جاء ذلك خلال اجتماع السيسي مع وزير الإسكان د.مصطفى مدبولي حسبما ذكر المتحدث الرسىمي لرئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف.
وتناول الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروعات الإسكان الاجتماعي التي يتم تنفيذها في العديد من المحافظات مثل: بورسعيد، والسويس، والإسكندرية، والجيزة.
وأشار وزير الإسكان خلال اللقاء إلى أنه من المقرر أن يتم البدء في تنفيذ مباني الوزارات اعتبارا من مطلع العام المقبل، كما عرض مخططات تطوير شبكات الطرق والمحاور المرورية بالتجمعات العمرانية الجديدة بمدينتي السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة.
وقد وجه الرئيس السيسي بالمتابعة الكثيفة للعمل الجاري بالمدن الجديدة وخاصة بالعاصمة الإدارية الجديدة وذلك لضمان الالتزام بالمواعيد المقررة للانتهاء منها.
وقد تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي تقارير متابعة عن مشروعات المياه والصرف الصحي ومشروعات الإسكان من الوزير في حضور اللواء أمير سيد أحمد مستشار رئاسة الجمهورية للتخطيط العمراني.
من جهة أخرى، وعد د. علي عبد العال رئيس مجلس النواب بالتشاور مع وزير المالية للنظر في إمكانية إسقاط مديونيات المؤسسات الصحافية القومية ومدى إمكانية اعتبارها منعدمة.
كما تعهد عبد العال بالانتهاء من التشريعات الصحافية والإعلامية في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن مشروع قانون التنظيم المؤسسي للصحافة والإعلام تمت مناقشته في أجواء سادها الود بمشاركة الجماعة الصحافية والإعلامية، وأدت في نهاية المطاف إلى التوافق بشأنه.
وأكد رئيس مجلس النواب أن جزءا من هذه المشاكل سيتم حلها من خلال الهيئات التي سيتم تشكيلها بمقتضى قانون التنظيم المؤسسي للصحافة والإعلام، مشددا على ضرورة وجود علاج سريع لمشكلة المديونيات على المؤسسات الصحفية القومية.
وفي سياق ذي صلة، كشف علاء حيدر رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط ان تحرير سعر صرف الجنيه كانت له تبعات على الوكالة خاصة الحيلولة دون إمكانية الاستمرار في إرسال مراسلين للوكالة في الخارج خاصة في المكاتب الرئيسية مثل: الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والسعودية وليبيا وبلجيكا واليمن والعراق.
وحذر حيدر من أن إغلاق هذه المكاتب سيكون ضربة قاسمة للإعلام المصري، مشيرا إلى أنه لا ينبغي تجاهل ما قامت به جماعة الإخوان الإرهابية عندما أغلقت مكاتب الوكالة في افريقيا وبعض الدول الآسيوية وأوروبا بزعم أن وكالة الأنباء التركية الرسمية ستكون المتحدث باسم مصر في هذه الدول المهمة التي تمثل عمقا استراتيجيا لمصر.