أعربت جمعية النجاة الخيرية بجميع العاملين فيها عن خالص ترحيبها بزيارة ضيف الكويت العزيز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، معبرة عن أن «صباح الكويت أشرق بزيارة سلمان الحزم».
وفي هذا الشأن، قال مدير عام الجمعية د. محمد الأنصاري إن زيارة الملك سلمان للكويت وما صاحبها من ردود أفعال مبهجة في جميع أجهزة الدولة الرسمية والحكومية والشعبية والإعلامية لهو دليل على أن الكويت والسعودية جسد واحد وجزء لا يتجزأ، وهذا يأتي من منطلق قول النبي صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، حيث تأتي هذه الزيارة لتكريس العلاقات المتأصلة التي أرسى قواعدها الآباء والأجداد عبر التاريخ، تدعمها دوما القيم والمبادئ المشتركة، والمصير الواحد، والتاريخ المشرف للبلدين، وحسن الأخوة والجوار.
وأضاف الأنصاري أن زيارة العاهل السعودي لأخيه صاحب السمو، أسعدت الكويت ومن فيها من مواطنين ومقيمين، فالكل على هذه الأرض الطيبة يعرف مقدار هذه الزيارة وما تجنيه من ثمار تنعكس إيجابا على الأمة الإسلامية والعربية في خضم المنازعات الإقليمية والدولية، حيث تأتي هذه الزيارة من شقيق لشقيقه.