أعربت جمعية إحياء التراث الإسلامي عن بالغ سعادتها، وخالص ترحيبها بمقدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، ضيفا عزيزا على صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وفي بلده الثاني الكويت بين أهله وإخوانه.
وأكدت الجمعية أن هذه الزيارة التاريخية إنما تعلن عن نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين الشقيقين أساسها الدين الواحد، والروابط الأخوية، والمصير المشترك، مستذكرة بكل التقدير والاحترام دور المملكة العربية السعودية المشرف في الوقوف مع الكويت إبان الاحتلال الصدامي الغاشم في احتضان الشرعية والشعب الكويتي، وحتى تحرير الكويت.
كما أعربت الجمعية بهذه المناسبة عن إعجابها الكبير بما تقوم به الشقيقة الكبرى من خدمة الإسلام، والدفاع عن ثوابت الدين، وتأمين الحرمين الشريفين للحجاج والمعتمرين، والسعي الحثيث إلى حماية الأمة من مخاطر الإرهاب والتطرف والطائفية.
وتأمل الجمعية أن تكون زيارات خادم الحرمين الشريفين لدول الخليج العربية بداية حقيقية لتكاتف الأمة ووحدتها تجاه الأعداء المتربصين بها، وطريقا إلى جمع كلمة المسلمين، والتمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والتعاون على البر والتقوى، وسبيلا إلى عزتها ومنعتها عملا بقوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ). وقوله تعالى: (يأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).
والله نسأل أن يوحد صفوفنا ويعز أمتنا ويحفظها من كل سوء ومكروه.